الرزاز يقرأ قصة "صديقي عامل النظافة" ضمن مبادرة "قرأت في طفولتي"

تم نشره في السبت 5 حزيران / يونيو 2010. 10:00 صباحاً
  • الرزاز يقرأ قصة "صديقي عامل النظافة" ضمن مبادرة "قرأت في طفولتي"

غيداء حمودة

عمان- ضمن مبادرة "قرأت في طفولتي" التي تنظمها مكتبة روائع مجدلاوي، استضافت المكتبة مساء أول من أمس مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي د. عمر الرزاز ليقرأ للأطفال قصة "صديقي عامل النظافة" في جو تفاعلي مع الأطفال.

وناقش الرزاز مع الأطفال أهمية دور عامل النظافة في المجتمع والمدينة، كما دعا الأطفال لعدم تسميته "زبّالا" بل "عامل النظافة" لما في هذا الاسم من تقدير لعمله ودوره، مستنتجا خلال تحاوره مع الأطفال أن من يقوم بترك "القمامة" في الشوارع وعلى الأرصفة هم الناس أنفسهم، أما عامل النظافة فيقوم بإزالتها وتخليص المجتمع منها ومن ضررها البيئي والصحي. وتفاعل الأطفال مع النقاش وأدلوا بآرائهم وأبدوا احترامهم لعامل النظافة ومهنته.

وأشار الرزاز إلى أنه لم يقرأ قصة "صديقي عامل النظافة" في طفولته، إلا أنه اختارها ليقرأها لأهمية موضوعها، وضرورة التركيز على دور عاملي النظافة في المجتمع، وحثّ الصغار على احترامهم وتقدير عملهم ومعاملتهم بود ومحبة.

وتروي القصة التي كتبتها مارغو ملاتجيان قصة عامل النظافة النشيط أبو رامي، الذي يستيقظ في الصباح الباكر ويحرص على الذهاب إلى عمله من دون تأخير.

وبحسب القصة فإن أبو رامي يقوم يتنظيف الشوارع ومن ثم جمع العلب الفارغة والعبوات في كيس منفصل عن باقي النفايات، ويحمل الكيس المنفصل إلى بيته عند انتهاء عمله؛ حيث يقوم بتفريغه وتنظيف العبوات التي فيه ويرشد أولاده وأولاد الجيران على كيفية صنع ألعاب وأشياء مفيدة باستخدام هذه العبوات.

وتتنهي القصة باستلام أبو رامي الذي يحظى بمحبة واحترام الناس رسالة من رئيس البلدية تدعوه لزيارته في مكتبه، وما أن زار أبو رامي مكتب رئيس البلدية حتى تمّ تكريمه وإعطاؤه وسام المواطنة الصالحة.

وخلال قراءته للقصة ناقش الرزاز مع الأطفال عدة قضايا منها قضية تدوير النفايات، وكيف يمكن مساعدة عمال النظافة ليكونوا سعداء مثل أبو رامي.

يذكر أن مبادرة "قرأت في طفولتي" تهدف إلى تشجيع المطالعة لدى الأطفال ومساعدتهم على اكتشاف متعة القراءة، وتقوم على استضافة نخبة من الشخصيات البارزة والمؤثرة في المجتمع لقراءة كتاب من ذاكرة الطفولة لأطفال المرحلة الابتدائية.

وتسعى المبادرة إلى إحياء العلاقة بين الطفل والكتاب في ظل حالة الاغتراب السائدة بين القارئ العربي الصغير والكتاب، وتوافر وسائل ترفيه مختلفة تتنافس لملء وقت فراغ الطفل مثل؛ استخدام الكمبيوتر والألعاب الإلكترونية والفضائيات المتوفرة على مدار الساعة.

إضافة إلى ما ذكر فإن تنظيم لقاءات "قرأت في طفولتي" تهدف إلى تعريف الأطفال بتجارب وخبرات الناجحين في المجتمع وخلق فرص لهم لإبداء الرأي والنقاش الحر، بالإضافة إلى تدريبهم على ثقافة الاستماع والحوار.

ghaida.h@alghad.jo

التعليق