انطلاق فعاليات أسبوع عرار الثقافي في إربد

تم نشره في الخميس 27 أيار / مايو 2010. 10:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد - انطلقت في بيت عرار الثقافي أمس فعاليات أسبوع عرار الثقافي "عرار رؤية جديدة"، الذي ينظمه منتدى عرار الثقافي، ويتواصل على مدار ثلاثة أيام.

رئيس جامعة اليرموك د.سلطان أبو عرابي، الذي رعى حفل الافتتاح، قال إن عرار كان نموذجا وشخصية وطنية فريدة تستحق الاحتفال في ذكراها.

وأضاف أنه من الواجب إحياء ذكراه على الدوام، وأن نكرم صاحب الذكرى ليس لكونه شاعر الأردن الأكبر فحسب، بل لأنه الضمير الوطني الذي عبر بأصدق تعبير عن آمالنا وأحلامنا، وتغنى بأجمل الشعر بثرى هذا الوطن وبكل ما فوق هذا الثرى.

وبين عرابي أن عرار ترك لنا الشعر البديع الذي ما نزال نجده مرآة لمشاعرنا وصورة ناطقة تنبض بالحياة لواقعنا الوطني والقومي والإنساني منذ ما يزيد على قرن من الزمن وحتى يومنا هذا.

وأشار إلى أن عرار بالنسبة لتاريخنا الشعري وواقعنا الفكري شاعر عظيم، ويعد مؤسسة ثقافية وإنسانية متكاملة، مبينا أنه رغم مئات الدراسات والكتب التي ألفت حول شعره، وعشرات الرسائل والأطروحات حول إرثه الثقافي، إلا أن ما تركه من موروث شعري ونثري، وما ارتبط بحياته من مواقف إنسانية يظل في حاجة لإقامة المزيد من مثل هذه النشاطات.

بدوره، قال رئيس منتدى عرار الثقافي فؤاد الزعبي إن تنظيم هذا المهرجان الشامل يتزامن مع احتفالات المملكة بالأعياد الوطنية.

واستعرض الزعبي جانبا من سيرة عرار، مشيرا إلى أنه عاش في هذا البيت قبل أكثر من نصف قرن، وأنه أتقن التركية والفارسية والفرنسية، وترك العديد من الآثار الفكرية والأدبية التي نفتخر بها.

وقدم الزعبي شكره لجامعة اليرموك على تواصلها الدائم مع المؤسسات الثقافية الوطنية المتنوعة، وإسهامها الكبير في نشر الإرث الثقافي الذي يزخر به الوطن.

الشاعر حيدر محمود وضمن فعاليات الافتتاح قدم إيجازا بعنوان "عرار والصوفية"، أوضح فيه أن عرار لم يكن صوفيا ولكنه خاض التجربة الصوفية إلى الأعماق، وكان يمكن أن يكون شاعرا صوفيا لو توافر له الوقت المناسب لذلك.

وأوضح أن عرار في مسيرته الشعرية لم يكن يذهب إلى الشعراء، بل كان يحلق مع الشعراء الكبار كالمتنبي وعمر الخيام، وأنه كان يحلق بالشعر لأنه إبداع من الروح ولا يمكن للجسد أن يؤدي الشعر إلا من خلال الروح، لافتا إلى انه كشاعر "حيدر محمود" فرض عرار عليه الشعر بروحه وشاعريته، وكان يتقمص روح عرار في نظم الشعر.

ودعا محمود الباحثين والدارسين في حقول الثقافة والشعر أن ينصفوا شاعر الأردن عرار، مبينا أن عرار وطني وقومي النزعة، عايش مرحلة خروج المستعمر من الوطن وكتب شعرا في هوى الوطن وفلسطين، وأن ذهاب الشاعر إلى المضارب كانت مسألة إنسانية لأنه كان زعيما سياسيا واجتماعيا وينشد المساواة بين البشر.

وتضمن برنامج الافتتاح أيضاً إلقاء قصيدة شعرية للشاعر د.محمود الشلبي بعنوان "خف القطين" أشاد من خلالها بمناقب عرار وشاعريته.

ويتضمن برنامج أسبوع عرار الثقافي عقد ندوة بعنوان "الأردن وعرار: قصيدة للحن والشجن" يشارك فيها د.عبد القادر الرباعي ود.نبيل حداد، و"عرار والهم القومي" للباحث زياد أبو غنيمة والقاص
عدنان نصار، إضافة إلى إلقاء قصائد شعرية من مؤلفات عرار.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شكر (فؤاد الحميدي)

    الخميس 27 أيار / مايو 2010.
    اتوجه الى الزميل احمد التميمي باشكر لهذا الخبر القيم واتمنى له التوفيق