ديانا كرزون تدخل عالم التمثيل ببطولة المسلسل المصري "منتهى العشق"

تم نشره في الخميس 27 أيار / مايو 2010. 09:00 صباحاً
  • ديانا كرزون تدخل عالم التمثيل ببطولة المسلسل المصري "منتهى العشق"

القاهرة ـ أكدت الفنانة الأردنية ديانا كرزون، التي تخوض تجربة التمثيل للمرة الأولى من خلال مسلسل "في منتهى العشق"، أن اختيار أي فنان عربي للعمل في الدراما المصرية لا يتم بالصدفة، وليس على أساس جنسيته ولكن على أساس موهبته.

وأوضحت كرزون، أنها سعيدة بأول عمل درامي في حياتها، ولا تخجل من تقديم مشاهد الإغراء من خلال مسلسلها، وأن مشاهد الصحراء التي صورتها في البداية كانت صعبة، إلا أن احتضان فريق العمل لها، أشعرها بأن خبرتها في التمثيل كبيرة جدا، وأن دورها "عين الحياة" البدوية التي ترفض الزواج من ابن عمها، من أجل الزواج من الشاب الذي أحبته، هو دور مليء بالرومانسية.

ولفتت كرزون أن المسلسل، من تأليف محمد الغيطي وإخراج محمد النجار، ويشارك بطولته مصطفى قمر ورانيا فريد شوقي ورانيا محمود ياسين ولطفي لبيب وعايدة رياض ونهال عنبر وخالد محمود، مبينة أن "لديهم الكثير من الخبرة الاحترافية في مجال التمثيل، وكل من فريق العمل أفادني كثيرا، وكنت أعمل ألف حساب لكل واحد منهم، في المشاهد التي جمعتني بهم، خصوصا مشاهد الحب والرومانسية، التي جمعتني بالمطرب مصطفى قمر، والتي أكد الحضور على أنها كانت في أعلى المستويات".

التجربة الأولى في الدراما

وقالت الفنانة الأردنية، "شعرت أنني بين عائلة فنية كبيرة، الكل يقف إلى جانبي، وأنا سعيدة جدا بتجربتي الأولى في مصر، من خلال الدراما التلفزيونية، ورغم أنني كنت أتمنى أن تكون سينمائية في البداية، إلا أنه ما عرض عليّ من أعمال من خلال السينما، لم يرق لمستوى وأهمية مسلسل "منتهى العشق"، كما عرضت علي مسلسلات أخرى ورفضتها أيضا، وهناك عمل تم تأجيله إلى ما بعد انتهاء تصويري في هذا المسلسل، الذي أعول عليه الكثير، وفي انتظار عرضه في رمضان المقبل.

وأكدت كرزون، أنها في انتظار ردة فعل الجمهور على هذا العمل الأول، وأنها ستتفرغ لمشاهدته ومشاهدة الأعمال الأخرى طوال شهر رمضان، وأشارت إلى أنها كانت متحمسة كثيرا لهذا العمل، وأنها ألغت كل ارتباطاتها الغنائية من أجله، وقالت "لقد ركزت أثناء التصوير، من دون سفر للأردن أو حفلات، وحتى لا يشغلني شيء آخر عن المسلسل".

وعن قصة العمل أوضحت: أن المسلسل تدور أحداثه في إطار قصة رومانسية، وهذا النوع من الأعمال افتقدناه كثيرا في الأعوام الأخيرة، وما شجعني على قبوله، أن به معاني كثيرة جيدة، ولأنها تجربة جديدة في حياتي، فلم أتعود على ساعات العمل الكثيرة خلال اليوم بهذا الشكل، أو الحفظ للمشاهد، ما جعلني في حاجة شديدة للتركيز؛ حتى يخرج العمل في أعلى مستوياته، وإن شاء الله يكون العمل كذلك، لأن الكل يبذل جهدا كبيرا من أجل إنجاحه، وخصوصا المخرج، الذي أسس جيدا لعمل كبير ومهم، والذي تلقيت على يديه دروسا في التمثيل، قبل بدء التصوير، لأنني لم أدرس التمثيل دراسة متخصصة في معاهد أو ورش فنية.

وأكدت كرزون، أن "انتظار النتيجة عملية صعبة حتى لو بها سلبيات، فحتما سأستفيد من أخطائي في التجارب الأخرى المقبلة".

ونوهت على أن الوقوف أمام كاميرا العمل الدرامي، تختلف كثيرا عن الوقوف أمام كاميرات البرامج والكليبات والحفلات، فهي شيء مختلف تماما؛ لأنه لابد أن تجسد شخصية درامية عن طريق إحساسك بالدور والمشهد، لأن أي مشهد، يتطلب إحساسا محددا وطريقة إلقاء محددة وتقطيعات معينة، وهي عمليات جديدة أتعامل بها لأول مرة في حياتي، ولكن إحساسي بالعمل على أنه ممتع وجميل، سهل كثيرا من صعوبة التجربة.

أعشق الدراما الرومانسية

وصرحت كرزون أنها تعشق الدراما الرومانسية القريبة من شخصيتها الحقيقية، مؤكدة أن "هذا النوع من الدراما كنا نفتقده، وتنبهنا إليه بعد أن غزت الرومانسية التركية شاشات التلفزيونات العربية، وحققت نجاحا لافتا، وليس معنى عشقي للأعمال الرومانسية، هو أن تخلو من المشاهد الدرامية الصعبة والقوية، فلابد أن أتعذب بطريقة الأداء، حتى يقال عني: كيف أدت هذا المشهد الصعب، ولأنني أعول كثيرا على هذه التجربة الأولى، فليس لدي أي خطوط حمراء في سبيل إنجاحها، وحتى لو اضطررت إلى تقديم مشاهد الإغراء الموظفة لخدمة العمل الدرامي".

إياد نصار تم اختياره بالأداء وليس الجنسية

وفي سياق متصل حول دخول النجوم والمخرجين العرب للدراما المصرية بشدة هذا الموسم، قالت كرزون: إن النجم أو النجمة العربية، التي اقتحمت الدراما المصرية، ليست بغرض إضافة نكهة جديدة أو أداء جديد، ولكن أتمنى أن تكون من خلال وحدة عربية من خلال الفن، وأهم شيء، أن يكون هذا الفنان أو ذاك مميزا بعمله، مهما كانت جنسيته، فمثلا الفنان الأردني إياد نصار، بطل مسلسل الجماعة في دور حسن البنا، وهو الدور الأول في العمل، من المؤكد أنه تم اختياره من قبل المؤلف والمخرج والمنتج، من خلال أدائه في أدواره التمثيلية السابقة، وهم لم يهتموا بجنسيته، بقدر اهتمامهم بأدائه، وهل أدى أعماله السابقة بشكل جيد أم لا ؟

ومن المؤكد أنه كان مقنعا لهم، وأن المخرج والمنتج والمؤلف لهم أدوار في اختياره بحسب وجهة نظرهم، وليس الأداء الخاص بالفنان فقط.

التعليق