معهد البحر الأحمر يضع طلبة الدفعة الأولى على طريق الاحتراف السينمائي

تم نشره في الاثنين 24 أيار / مايو 2010. 10:00 صباحاً
  • معهد البحر الأحمر يضع طلبة الدفعة الأولى على طريق الاحتراف السينمائي

إسراء الردايدة
 
العقبة – احتفل معهد البحر الأحمر للفنون السينمائية الجمعة الماضي، بتخريج الفوج الأول من طلبته وسط أجواء صيفية أخاذة.

واحتفى حفل التخريج باثنين وعشرين طالبا من الفوج الأول، من حملة شهادة الماجستير في الفنون السينمائية.

حفل التخريج الذي رعاه، مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني سمو الأمير فيصل بن الحسين، حضره كل من وزير الطاقة خالد الإيراني، ورئيس شركة تطوير العقبة شادي المجالي، ومفوض الإيرادات والجمارك في سلطة العقبة الخاصة أكرم مدادحة، والدكتور سليم المغربي مفوض البيئة، والمدير التنفيذي لكليات الجامعة الأردنية في العقبة الدكتور أحمد أبو هلال.

وتضمن الحفل، عرض فيلم عن تجربة الطلبة في المعهد، وعلاقتهم بزملائهم وأساتذتهم، كما وضم مشاهد من المحاضرات الدراسية وورشات العمل الخارجية، التي تلقوها خلال أيام الدراسة، والتي عقدت في مناطق مختلفة من المملكة.

الطالب الإيراني فرانكيس حسين سياه بور، يصف دراسته في المعهد، التي استمرت على مدار عامين، بأنها مليئة بالتحديات والضغوطات، رافقها مزيد من المسؤوليات والالتزامات من قبل الطلبة، مشيدا بالجهود التي بذلها خبراء المعهد خلال تلك الفترة.

وبين عميد المعهد الدكتور جيمس هايندمن، أن الفوج الأول، تجاوز كل العقبات التي كانت تواجهه بما يفوق التصورات.

ويضيف أن ما حققه الفوج من نجاح يعد فخراً للمعهد، رائيا أن الطلبة مميزون؛ بما يحملونه من أحلام وطموحات وقدرات.

وأوضح هايندمن أن النجاح في الإخراج والعمل السينمائي، ليس وليد إنجاز فرد، وإنما هو جهد جماعي يقوم به فريق منظم، لإتمام المهمة على أكمل وجه.

في حين أكد نائب المعهد سامر المعشر، أهمية الإنجاز الذي تحقق من خلال الطلبة، حيث قدموا أقصى طاقاتهم للوصول إلى هذه المرحلة.

من جهتها، وصفت عميد كلية الفنون السينمائية في جامعة جنوب كاليفورنيا د.إليزابيث ديلي العمل خلال العامين الماضيين، بالتجربة غير العادية والمميزة، لما لها من أبعاد ثقافية مختلفة، والتي تحدت جميع العقبات.

وبينت ديلي في تصريح لـ "الغد" إلى أن الطلبة تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة؛ لأنهم يرسمون الخطوط الأولى لصناعة الأفلام في الأردن والوطن العربي، لافتة إلى أن الكثيرين، سيتتبعون خطاهم لاحقا.

وبينت أنهم يقدمون للعالم، خدمة لا تقدر بثمن، من خلال إسهاماتهم في الحوار العالمي.

ممثلاً عن الهيئة التدريسية، أكد ماثيو ايبلر، أن العملية التدريسية في المعهد، كانت تبادلية بين الطلبة ومدرسيهم.

وبين أن الخريجين يملكون القدرة على الدخول إلى أي موقع تصوير عالمي، ويقدرون على رواية أية قصة تتفهمها الحضارات العربية والعالمية؛ لتسلحهم بالمعرفة اللازمة، ونتيجة التدريبات والخبرات التي حصلوا عليها خلال الدراسة.

بينما وصفت عضوة الهيئة التدريسية غوينيث غيبي، أن العمل في RSICA، ليس بالأمر السهل، مشيرة إلى التحديات والمفاجآت التي رافقت الطلبة والمدرسين، خلال أيام الدراسة؛ نظرا للتنوع الثقافي، غير أنهم تجاوزوا الصعوبات، وتم وضعهم على الطريق الصحيح في مجال صناعة الأفلام الاحترافي في المنطقة.

وجاءت فكرة إقامة المعهد، برؤية من جلالة الملك عبد الله الثاني، بهدف تطوير جامعة للفنون السينمائية وفق أعلى المستويات العالمية، وتدريب كوكبة من ألمع الطلاب الموهوبين في الأردن ومنطقة الشرق الأوسط.

وينفرد المعهد على مستوى الوطن العربي، بمنح درجة الماجستير في الفنون السينمائية، حيث يستمر البرنامج الأكاديمي للطلبة المقبولين مدة عامين، يتضمنان سلسلة من الحلقات الصفية التفاعلية، وورشات إنتاجية جماعية، تمكنهم من العمل في مختلف أشكال الإعلام المرئي والمسموع.

ويملك المعهد إنجازات ومساهمات واضحة في مجال صناعة الأفلام على الصعيد المحلي والعالمي، وتحقق ذلك مؤخراً، بفوز فيلم "خزانة الألم" بجائزة الأوسكار للعام 2009، وهو الفوز الثاني بعد فيلم لورانس العرب العام 1962، والذي صور في الأردن.

israa.alhamad@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »سؤال (محمد صالح)

    الأربعاء 7 تشرين الأول / أكتوبر 2015.
    كيف يمكنني التقدم للدراسه فى المعهد
  • »متابعة جديرة بالاعجاب (رؤى)

    الاثنين 24 أيار / مايو 2010.
    تلخيص فريد ومتمكن لانجاز ا ردني جديد في حقول الابداع والمعرفة