نصائح وعلاج دوائي لرهاب الهاتف

تم نشره في السبت 22 أيار / مايو 2010. 10:00 صباحاً
  • نصائح وعلاج دوائي لرهاب الهاتف

عمان- عرف موقع www.mayoclinic.com الرهاب "phobia" بأنه خوف مفرط وغير مبرر من شيء أو أمر أو وضع ما يستحوذ على المصاب رغم أنه لا يشكل خطرا حقيقيا أو يشكل خطرا بسيطا.

ويسبب الرهاب ضيقا شديدا سواء من الناحية الجسدية أو النفسية، كما أنه قد يؤثر في القدرة على ممارسة الأعمال الاعتيادية، سواء في العمل أو العلاقات الاجتماعية أو غير ذلك.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك أنواعا متعددة من الرهاب، من ضمنها الرهاب الاجتماعي ورهاب الأفاعي ورهاب الهاتف.

وقد أشار موقعا www.phobia.fear.release.com وwww.uncommonhelp.me ‏إلى أن مصابي رهاب الهاتف يتجنبون التحدث به لأي سبب كان، الأمر الذي يمنعهم من التواصل مع الأصدقاء أو الأقارب أو الزملاء في العمل أو غيرهم، وذلك يجعلهم يعيشون في شبه عزلة، كما أنهم يشعرون بالهلع لمجرد سماع رنين الهاتف. فضلا عن ذلك، فقد تكون حالتهم شديدة لدرجة أنهم قد يتجنبون تفقد البريد الصوتي أو الرسائل القصيرة التي تصل إلى هواتفهم الخلوية.

وعند سؤال الطبيب النفسي أشرف الصالحي عن علاج الرهاب عامة، فأشار إلى أن العلاج الرئيسي هو العلاج المعرفي السلوكي، وأضاف أنه بالإمكان أيضا توظيف العلاج الدوائي بمضادات الاكتئاب، سواء من مجموعة مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين SSRI، أو مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة TCA، أما الاتجاه الأفضل -حسب ما ذكر الطبيب الصالحي- فهو استخدام العلاجين، المعرفي السلوكي والدوائي، معا.

أما موقع www.nhs.uk، فقد أفاض بالحديث عن الأساليب العلاجية للرهاب، حيث ذكر أنه يتضمن ما يلي:

- العلاج النفسي بالتحدث، ويتضمن الأشكال الآتية:

1 - الإرشاد النفسي؛ حيث يقوم المرشد النفسي خلاله بالاستماع لمشاكل المصاب، كشعوره بالقلق في أوضاع معينة، ثم يقوم بمساعدته على تجاوزها.

2 - العلاج المعرفي السلوكي، وهو نوع من الإرشاد أيضا، حيث يتم خلاله البحث في أفكار ومشاعر وسلوكات المصاب للتمكن من إيجاد أساليب عملية للتعامل مع الرهاب.

3 - العلاج النفسي؛ إذ يقوم المعالج النفسي باستخدام اتجاه معمق لمعرفة سبب ما يعاني منه المصاب، ثم يقوم بطرح حلول مناسبة له.

4 - إزالة التحسس، وهو نوع من العلاج السلوكي الذي يستخدم في علاج بعض أنواع الرهاب، حيث يتم خلاله تعريض المصاب بشكل تدريجي لما يخاف منه، الأمر الذي يجعل الخوف المرتبط به يقل تدريجيا، إلا أنه يجب القيام بهذا الشكل من العلاج، كغيره، تحت إشراف مختص.

- العلاج الدوائي، ويشتمل على:

1 - مضادات الاكتئاب، وتتضمن الباروكسيتين، المعروف تجاريا بالسيروكسات، والكلوميبرامين، المعروف تجاريا بالأنافرانيل، والموكلوبيمايد، المعروف تجاريا بالمانيريكس.

2 - المهدئات من مجموعة البينزوديازابين، وتتضمن الألبرازولام، المعروف تجاريا بالزاناكس.

3 - حاصرات البيتا، ويستخدم البروبرانولول، المعروف تجاريا بالإنديرال، بشكل شائع في علاج أعراض الرهاب.

وقد قدم موقعا www.uncommonhelp.me وwww.phobia.fear.release.com النصائح الآتية لمصابي هذا الرهاب:

-ابدأ بإجراء مكالمة قصيرة يوميا مع أشخاص تعرفهم جيدا وترتاح لهم، ثم قم بزيادة عدد المكالمات ومدتها تدريجيا.

- ابتسم عند التقاطك سماعة الهاتف أو عند طلبك لرقم هاتف، فعلى الرغم من أن هذا قد يبدو غريبا، إلا أن الابتسام يجلب الاسترخاء.

- قم بالاسترخاء بعمق عند التفكير بالهاتف، حيث إن هذا يؤدي إلى إزالة الارتباط بين الهاتف والقلق.

- قم بإجراء مكالماتك الهاتفية وأنت في أحسن حالة نفسية وشاعر بقمة ثقتك بنفسك.

- إن كنت ستقوم بمكالمة ضرورية، قم أولا بدراسة كل ما تحتاجه من معلومات تخصها.

ليما علي عبد

مساعدة صيدلاني

lima.abd@alghad.jo

التعليق