كتاب عرب يتضامنون مع اللعيبي ويطالبون "الصليب الأحمر" بالتراجع عن طرده من شقته

تم نشره في السبت 8 أيار / مايو 2010. 09:00 صباحاً

عمان-الغد- تضامَنَ ثلاثة وثلاثون كاتبا وفنانا عربيا مع الشاعر العراقي شاكر اللعيبي، إثر محاولة المستفيدين من البناية التي يسكنُها في العاصمة السويسرية جنيف، إخراجَه منها بالقوة.

وتعودُ ملكية الشقة التي يسكنُها اللعيبي منذ ثمانية وعشرين عاما، إلى منظمة الصليب الأحمر الدولية، ولا شقة له سواها في العالم، وفق بيان التضامن معه.

وحاولَ الأكاديمي العراقي الذي يحملُ الجنسية السويسرية ترتيب الأمور بطريقة سلسة، ووقف أمام القضاء طيلة السنة الماضية، بل كتبَ إلى الجهة المتخصّصة في الصليب الأحمر الدولي بصفتها، في الحقيقة، صاحبة الكلمة الفصل، من دون جدوى.

وكان اللعيبي، بسبب ضيق سوق العمل في سويسرا، خصوصا في الحقول التي أنجز فيها دراساته الأكاديمية، وآخرها دكتوراه من جامعة لوزان في العلوم الاجتماعية والسياسية- سوسيولوجيا الفن، اضطرَّ إلى العمل في إحدى الجامعات التونسية، وإيداع شقته لمستأجر آخر يسكنها ويدفع ثمن أجرتها نيابة عنه، وهو ما يسمح به القانون السويسري.

ودانَ الموقعون على البيان محاولة من وصفوهم بـ"المستفيدين البيروقراطيين من إدارة البناية" (Régie du Centre) وبالموافقة الضمنية من الصليب الأحمر الدولي، إخراج الشاعر العراقي عنوة إلى الشارع، مع الآلاف من كتبه ولوحاته ومخطوطاته وحاجاته الشخصية وذكرياته الروحية، في بلد صغير المساحة يشهد أزمة سكن خانقة.

واعتبر البيانُ أنَّ من يحاولون إخراج اللعيبي من شقته "يضربون بعرض الحائط أي قيمة أخلاقية أو إنسانية مستندين إلى سطوة رأس المال العقاري الجبارة"، مؤكدا أنَّ الصليب الأحمر "وحده يستطيع إيقاف المسلسل القانوني الذي وصل تقريباً إلى نهايته ضد الشاعر والأكاديمي العراقي".

وتساءَلَ الموقعون على البيان التضامني: "إذا كانت منظمة إنسانية مثل الصليب الأحمر تقف موقف الخصم لشاعر وكاتب وأستاذ جامعي، فمن يا ترى يمكن أن يدافع عنه؟"، معتبرين الأمر "فضيحة إنسانية وأخلاقية لا تقبلها أسس ومنطلقات المنظمة الدولية التي تدافع عن آلاف البشر في أصقاع العالم قاطبة".

ووقع على البيان: نوري الجراح (شاعر- لندن)، خلدون الشمعة (كاتب ومفكر- لندن)، محمد بن حمودة (أستاذ جامعي- تونس)، علي بدر (روائي- الأردن)، أحمد مختار (موسيقي- لندن)، صلاح الحمداني (شاعر، باريس)، صلاح بن عياد (شاعر- تونس)، عادل بوعلاق (موسيقي- تونس)، نجوان درويش (كاتب- القدس)، يوسف الناصر (رسام- لندن)، يحيى الشيخ (رسام- النرويج)، خالد النجار (شاعر- تونس)، نزار شقرون (كاتب وشاعر وأكاديمي- تونس)، محمود عبدالغني (كاتب ومترجم- المغرب)، شوقي البرنوصي (كاتب- تونس)، ميثم لعيبي (اقتصادي وصحافي- بغداد)، هادي الحسيني (شاعر وصحافي- النرويج)، ستار موزان (كاتب- النرويج)، حسام الدين محمد (صحافي، لندن)، ناصر بخيت (فنان تشكيلي- السودان)، علي كنعان (شاعر ومترجم- أبو ظبي)، فاروق صبري (مسرحي، نيوزلندا)، علي السوداني (كاتب- عمان)، فاضل سلطاني (شاعر وصحافي- لندن)، سعدي عبداللطيف (كاتب ومترجم- لندن)، فرانشيسكو (صحافي وكاتب إيطالي- لندن)، صلاح حسن (لاهاي- هولندا)، لؤي
عبد الإله (كاتب روائي وقصصي- لندن)، غالية قباني (كاتبة وصحافية- لندن)، فوزي كريم (شاعر- لندن)، فيصل لعيبي (فنان تشكيلي- لندن)، هيفاء زنكنة (كاتبة قصصية- لندن)، عبدالستار السكيني (كاتب وصحافي- لندن)، جمال حيدر (روائي وباحث- لندن).

التعليق