اختتام ورش للرقص المعاصر في مهرجان "زخارف حركية"

تم نشره في الاثنين 26 نيسان / أبريل 2010. 10:00 صباحاً
  • اختتام ورش للرقص المعاصر في مهرجان "زخارف حركية"

عزيزة علي
 
عمـان- اختتمــت فعاليــات الإقامة الفنية للفرقة الأميركية "يا سمر"، التي قادتها مصممة الرقص الأردنية سمر حداد كنج، أول من أمس، وذلك في مركز هيا الثقافي.

وتضمنت الإقامة الفنية التي جاءت ضمن مهرجان "زخارف حركية"، الذي انطلق في الثاني عشر من الشهر الحالي، وتتواصل فعالياته حتى السادس من الشهر المقبل، ورشة تدريب لمجموعة من الراقصين والموسيـقـييــن والممثلــيـــن الأردنيين.

وتهدف الورشة، بحسب المديرة الفنية للمهرجان دينا أبو حمدان، إلى صقل مواهب الراقصين والموسيقيين والفنانين الأردنيين، على تقنيات الرقص الحديث، للتعبير عن قضاياهم وهمومهم من خلال الرقص.

وأضافت، "احتضنت الإقامة دورات تدريبية وورشات عمل، بهدف تعريف الجمهور الأردني والعاملين في المسرح والمبتدئين في الرقص، على تقنيات وأساليب ومدارس الرقص العالمية الحديثة".

وأشارت أبو حمدان، إلى افتقار الأردن إلى مدارس للرقص المحترف، منوهة إلى وجود بعض المراكز الثقافية، التي تقدم مثل هذه الخدمات، و"لكن الاختصاص يغيب عن الجامعات ووسائل التعليم".

وأكدت أن هذه الدورات، "تغني الخبرات الفنية لدى هؤلاء الشباب، وتعوض النقص الموجود في المناهج التعليمية".

ومهرجان "زخارف حركية"، وفق أبو حمدان، يعمل مع عدد من المؤسسات الأخرى، بالمنهجية نفسها، من أجل الارتقاء بالعمل الفني.

وذهبت أبو حمدان، إلى أن "هذه الورش، أثمرت عن ظهور فرقة أردنية خاصة بفن "الهيب هوب"، وأصبحت تشارك في المهرجان"، مبينة أن كل تجربة جديدة، تحتاج إلى وقت لتعكس آثارها الإيجابية.

وتقدم الإقامة الفنية هذا العام، كما تقول، عرضا قصيرا مدته 35 دقيقة، يجمع ما بين الموسيقى الحية والرقص المعاصر، سيعرض في الثلاثين من الشهر الحالي، وذلك على مسرح مركز الحسين الثقافي.

علاء السمان، أحد المشاركين في الورشة، أشار إلى أن الورش غيرت مفاهيم الرقص لديه، وبأنها أكسبته الكثير من المعرفة حول الرقص الحديث، وتطوراته في العالم.

وبين السمان، أن المهرجان ساهم في تطوير فكرة الرقص المعاصر في الأردن، وخصوصا لدى الشباب الأردني، الراغب في تعلم هذا الفن الأدائي الحديث والمعاصر.

من جانبها بينت الفنانة أسماء مصطفى، المشاركة في الورشة، أن الورش التي تم عقدها قدمت لها الكثير، لافتة إلى أن القائمين عليها "هم أصحاب اختصاص".

وأضافت، "الورشة علمتني كيفية التعامل مع مناطق في الجسد، لم أكن استعملها من قبل أثناء العروض المسرحية"، منوهة إلى أهمية استغلال بعض العضلات في الرقص الحديث والعالمي.

وشكرت مصطفى، القائمين على هذا المهرجان؛ كونهم منحوها فرصة التعرف إلى خبرات فنية عالمية.

وتضم الإقامات الفنية إلى جانب فرقة "يا سمر"، ورشات عمل لمدرسة لابان، تقدمها فرقة ترانزشتنز لابان غدا، وتتضمن مقدمة في تقنيات الرقص، وورش عمل في إبداعات المبتدئين والمتقدمين، إلى جانب ورشة عمل، تسعى إلى التعريف بمجموعة مهارات من أرشيف الفرقة، وأخرى حول تصميم الرقص.

ويذكر أن مؤسسة لابان، هي معهد تعليم عال، وكونسرفتوار للرقص المعاصر، بنى شهرته على سجل طويل في الابتكار في مجال الرقص المعاصر، وما يرتبط به من خلال دراسات مختلفة في تصميم الرقص. كما أن لابان، جزء من معهد وكونسرفتوار ترينيتي للموسيقى والرقص.

وتتواصل فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان "زخارف حركية"، في دورتها الرابعة، الذي تنظمه مؤسسة دوزان وأوتار، الأربعاء المقبل بعرض لفرقة "ترانزشن للرقص مدرسة لابان" من بريطانيا، بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، وذلك على مسرح الحسين الثقافي.

ويستقطب المهرجان في كل عام، عروض رقص محلية عربية وعالمية، من أنحاء العالم، وسيقدم هذا العام عروضا في مدينة عمان ومدينة الزرقاء، بمناسبة إعلان الزرقاء مدينة الثقافة الأردنية، وتستهدف بعض هذه العروض المشاركة فئة الأطفال.

azezaa.ali@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كل عام وانتم بخير (يوسف ابو حمدان)

    الثلاثاء 29 تشرين الأول / أكتوبر 2013.
    كل عام وانتم بخير متمنيا لكم التقدم والازدهار
  • »ما اجمله من فقر (صونيا الرمحي)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    ان كان الغنى لاردننا في مثل هذه المدارس التي تظهر بناتنا في مثل هذه الصورة باسم الرقص المعاصر فنعم الفقر هو وكأني المح ان هذه المهرجانات اصبحت لنا ضوء اخضر لنرى فتياتنا بهذا اللبس العاري ومشاهدته وتصويره والاعلام عنه ويكان هذه هي هوية مجتمعناالاردني المحافظ الذي دينه الاسلام الرجاء اعطاء الصورة الحقيقية لاهتماماتنا ومظهرنا ومايناسب اذواقنا في الطرح الاعلامي
  • »ما اجمله من فقر (صونيا الرمحي)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    ان كان الغنى لاردننا في مثل هذه المدارس التي تظهر بناتنا في مثل هذه الصورة باسم الرقص المعاصر فنعم الفقر هو وكأني المح ان هذه المهرجانات اصبحت لنا ضوء اخضر لنرى فتياتنا بهذا اللبس العاري ومشاهدته وتصويره والاعلام عنه ويكان هذه هي هوية مجتمعناالاردني المحافظ الذي دينه الاسلام الرجاء اعطاء الصورة الحقيقية لاهتماماتنا ومظهرنا ومايناسب اذواقنا في الطرح الاعلامي