أسئلة وأجوبة حول مادة "التريكلوسان" المضادة للبكتيريا

تم نشره في السبت 24 نيسان / أبريل 2010. 10:00 صباحاً

عمان- ذكر موقع www.webmd.com أنه بينما تقوم إدارة الغذاء والدواء الأميركية بتفحص مادة التريكلوسان، وهي مادة كيماوية مضادة للبكتيريا ينتشر استخدامها، وبشكل واسع، في منتجات متعددة، من ضمنها صابون الأيدي وغسولات الجسم ومعجونات الأسنان والمكياج، وحتى الألعاب والقماش والأثاث، تتضارب آراء الخبراء حول أمن هذه المادة، مما يبرز العديد من التساؤلات المتعلقة بها.

- منذ متى يتم استخدام هذه المادة؟

ذكر براين سانسوني، وهو متحدث باسم جمعية الصابون والمواد المنظفة، والتي يقوم أعضاؤها بإنتاج غسولات الجسم والصابون، أنها تستخدم منذ أكثر من 40 عاما. ففي بداية الأمر، كانت تستخدم في مرافق الرعاية الصحية، كالمستشفيات وغيرها، فقط، إلا أنها في الـ 15 عاما الأخيرة بدأت بالظهور في منتجات العناية الشخصية، كالصابون وغسولات الأيدي وغيرها.

- ما الذي أدى إلى قيام إدارة الغذاء والدواء الأميركية بإعادة تفحص هذه المادة؟

- لقد كان الإعلان الجديد الذي صدر عن إدارة الغذاء والدواء الأميركية بالقيام بإعادة تفحص هذه المادة عبارة عن استجابة لرسالة من إدوارد جيه ماركي، وهو رئيس جلسة هيئة الطاقة واللجنة الفرعية التجارية للطاقة والبيئة. فقد أعرب ماركي عن قلقه بشأن هذه المادة، وطلب من إدارة الغذاء والدواء الأميركية حظر استخدامها في منتجات العناية الشخصية، كما أراد أن تقوم وكالة حماية البيئة بأخذ بعض الخطوات، كتقييم إمكانية قيام هذه المادة بتلويث مياه الشرب والمساهمة في حدوث مقاومة-أي عدم استجابة-للمضادات الحيوية، وذلك إن تم إنزالها بمصرف المياه مع منتجات العناية الشخصية.

-ما وجهة نظر الصناعة بشأن هذه المادة كعنصر؟

يشير سانسوني إلى أنه لم ير مطلقا أي إثباتات على أن استخدام هذه المادة، أو أي عنصر آخر مضاد للبكتيريا، يؤدي إلى مشاكل هرمونية لدى البشر. وأضاف أن المنتجات التي تحتوي التريكلوسان تستخدم، وبشكل آمن، في أماكن عديدة، ليس في مرافق الرعاية الصحية فحسب، وإنما أيضا في المنازل والمكاتب وغير ذلك، ويعتقد أنه بالضرورة أن يكون لدى المستهلك مجال للحصول عليها.

-لماذا يطلب الناقدون حظر إضافة هذه المادة لمنتجات المستهلك؟

تقول الطبيبة الدكتورة سارة جانسين، وهي عالمة في مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية، إنه من المراد حظر استخدام هذه المادة لكونها غير فعالة وتحمل تهديدا محتملا للبشر والبيئة. وأضافت أنه قد ظهر في دراسات أجريت على الحيوانات أن هذه المادة تتدخل في هرمونات أساسية لنمو الدماغ وعمله، ولنمو الجهاز التناسلي وعمله، مما قد يؤدي إلى مشاكل شديدة قد تقود إلى تغيرات سلوكية وضعوبات في التعلم وعقم، أما عن نشوء مقاومة للمضادات الحيوية مع الاستخدام المستمر للمنتجات التي تحتوي التريكلوسان، فهي مشكلة إضافية.

- هل يجب تجنب استخدام المنتجات التي تحتوي هذه المادة؟

بناء على ما ذكرته الإدارة، فلا يوجد إلى الآن دلائل كافية على أنه ينصح تجنب هذه المنتجات، ومن الجدير بالذكر أنه من المتوقع أن تقوم الإدارة بإطلاق نتائج مراجعتها لأمن هذه المادة في ربيع العام 2011.

ليما علي عبد

مساعدة صيدلاني

lima.abd@gmail.com

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تعليق (د.مها اشتيوي)

    السبت 24 نيسان / أبريل 2010.
    المقال جميل جدا وقيم شكرا يعطيكم العافية.
  • »تعليق (د.مها اشتيوي)

    السبت 24 نيسان / أبريل 2010.
    المقال جميل جدا وقيم شكرا يعطيكم العافية.