بداية رحلات ناسا الجوية لدراسة الغلاف الجوي

تم نشره في الاثنين 19 نيسان / أبريل 2010. 10:00 صباحاً


واشنطن- حلقت طائرة من دون طيار بنجاح، فوق المحيط الهادي، في بداية موفقة للمشروع البحثي الذي تشرف عليه وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، لدراسة الغلاف الجوي.

والطائرة هي من طراز جلوبال هوك، الذي يدار بالروبورت، ومصمم للبقاء في الجو على ارتفاع شاهق لفترة طويلة من الزمن، وتستخدمها ناسا لإجراء البحوث البيئية.

وتستمر المهمة الأولى للطائرة 24 ساعة، لدراسة طبقات الغلاف الجوي.

وصممت طائرات جلوبال هوك أولا، من أجل الاستخدام الحربي في الجيش الأميركي، حيث تتميز بالقدرة على الطيران في الارتفاعات العالية، والقدرة على التحمل والاستطلاع وأداء المهام الاستخباراتية.

إلا أن القوات الجوية منحت ناسا ثلاث طائرات من هذا الطراز.

وبدأت ناسا الشهر الحالي، بإدخال إحدى هذه الطائرات للخدمة للمرة الأولى، بمهام طيران فوق مناطق شاسعة من المحيط الهادي، لعرض الفائدة العلمية للطائرات من دون طيار.

وقال الباحث الفيزيائي في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي ديفيد فاهي ( الطائرات لم تستخدم قط من قبل بواسطة إدارة مدنية، ولم تستخدم قط لدراسة العلوم الأرضية".

وتتميز طائرة جلوبال هوك، بجسمها البصلي الشكل، ومقدمتها التي تشبه أنف الحوت، ويبلغ طولها حوال 13 مترا، وجناحاها يمتدان لمسافة 35 مترا.

واستخدمت الطائرة من قبل في مناطق الحروب مثل أفغانستان. وهي تستطيع التحليق على ارتفاع 60 ألف قدم، وهو تقريبا ضعف الارتفاع الذي تطير عليه الطائرات التجارية.

ولديها القدرة على البقاء في الهواء، لمدة تصل إلى ثلاثين ساعة، كما تستطيع أن تطير لمسافة تصل إلى نصف الكرة الأرضية، من دون الحاجة للتزود بالوقود.

ويقول الدكتور بول نيومان، وهو أحد قادة المشروع" تقتصر مهام الطائرة إلى الآن، على الطيران فوق المحيط الهادي، إلا أن ناسا ستستخدم الطائرة في الأسابيع المقبلة، لمساعدة العلماء على فهم أفضل للتغيرات المناخية بما فيها الأعاصير".

التعليق