دليل يساعد على التخلص من آلام أسفل الظهر

تم نشره في السبت 17 نيسان / أبريل 2010. 10:00 صباحاً
  • دليل يساعد على التخلص من آلام أسفل الظهر

مريم نصر
 
 

عمان- أن تكون إنسانا يعني أن تختبر أوجاع الظهر بأنواعها، وبمجرد تخطي عتبة الخمسينيات يصاب 9 من بين كل 10 بأوجاع الظهر التي قد تكون عادة مؤلمة لدرجة كبيرة يميل معها الأطباء إلى وصف علاجات مختلفة لتخفيف الألم بما في ذلك العلاج بالإبر الصينية إلى الجراحات الدقيقة.

الدكتور أوز، المشهور ببرنامجه التلفزيوني الذي يحمل اسمه، فضلا عن استضافته باستمرار في برنامج اوبرا وينفري الحواري، يضع دليلا لمساعدة كل من يعاني من أوجاع الظهر على إيجاد حل لمشكلتهم.

ثلاثة مسببات رئيسية لأوجاع الظهر

1-أسباب متعلقة بالعمود الفقري وتتضمن:

-الديسك بين الفقرات: ويشبه عمله عمل الإسفنج الحامي الذي يسند الظهر لامتصاص الصدمات، ومع تقدم العمر والإصابات الحادة تتمزق هذه الأنسجة أو يصيبها الفتق، ما يؤثر في أعصاب العمود الفقري فيسبب الألم.

- إصابة في أعصاب فقرات الظهر ويسبب ذلك ألما شديدا في أسفل الظهر يمتد إلى القدمين بسبب الانزلاق الغضروفي.

- التهاب المفاصل أو هشاشة العظام غالبا ما يؤثر في أسفل الظهر، ويؤدي إلى أوجاع حادة جدا.

ما الذي يمكن فعله؟

التدخل الجراحي هو آخر حل يلجأ له الطبيب في هذه الحالة؛ لأنها عملية معقدة وخطيرة ونسب نجاحها تصل إلى 50 % فقط، فالعلاجات الأخرى أنجع حيث تهدف إلى تخفيف الألم وليس إلى العلاج الشافي.

ويتم ذلك من خلال العلاجات المنزلية عن طريق تقوية عضلات البطن لجعلها تساند عضلات الظهر وتخفف الضغط عنها، لذا يجب الحرص على القيام بتمرينات المعدة يوميا لتفادي أوجاع الظهر.

أما العقاقير فيمكن استخدام مضادات الالتهاب أو المراهم التي تساعد على إرخاء العضلات وتسكين الألم، كما يمكن استخدام الوخز بالإبر وإبر الابيديورال التي تخفف من الألم.

يتم التدخل العلاجي عندما يجرب المريض كل الأدوية والعقاقير ولا تجدي نفعا معه، أو في حال كان الألم حادا ويمتد من أسفل الظهر إلى الركبة أو عندما يشعر بألم يرافقه تنميل في القدمين، وعندما لا يقوى على العيش مع الألم.

2-التوتر العاطفي

عند إصابة المرء بالتوتر فإن أسفل الظهر يصبح قاسيا ومشدودا ما يؤدي إلى أوجاع قوية في الظهر.

وللتخلص من التوتر وإراحة عضلات الظهر يمكن ممارسة التمرينات الرياضية، إضافة إلى استخدام المراهم التي تحتوي المنتول الذي يعطي شعورا إما بالدفء أو البرودة من أجل تخفيف الألم، فضلا عن استعمال كبسولات تدعى ويلو بارك (الصفصاف النباح) التي تعمل عمل الأسبرين ولكن بفالعية أكبر، ويمكن إيجادها في محال الأطعمة الصحية.

ومن الطرق الأخرى لعلاج الألم عمل مساج في منطقة الكتفين وأسفل الظهر؛ بهدف تنشيط الدورة الدموية التي من شأنها زيادة نسبة الأكسجين في أماكن الألم، ويعد المساج التايلدني من أفضل أنواع المساجات الفعالة لتخفيف ألم أسفل الظهر؛ لأنه يشد الجسم أثناء المساج ما يعطي شعورا بالراحة.

3 - العادات اليومية

توجد أمور كثيرة بسيطة يقوم بها المرء في حياته، من دون أن يعلم أنها تزيد من ألم أسفل الظهر:

- الكعب العالي: الكعب الذي يزيد على 3 إنشات يزيد مقدار الضغط على القدمين أكثر بسبع مرات عن الحذاء العادي، وهذا من شأنه أن يؤثر في الظهر واستقامته، وفي الواقع نصف النساء اللواتي يرتدين الكعب العالي يعانين من إصابة في القدم وألم في الظهر.

- الحقائب الثقيلة والمحفظة الممتلئة: إن حمل أكثر من 10 % من وزن الشخص يخلق حالة عدم توازن في وقفته، ما يولد الضغط على عضلات الظهر والكتف، وكذلك المحفظة الممتلئة التي توضع في جيب البنطال الخلفي تؤثر في العمود الفقري والحوض، ما يؤدي إلى ظهور أوجاع مختلفة في أسفل الظهر.

- القيادة: الأشخاص الذين يقودون السيارة لأكثر من 4 ساعات في اليوم سيعانون من آلالم الظهر أكثر من الذين يقودون أقل من ساعتين في اليوم.

- الجلوس: الأشخاص الذين يجلسون لفترات طويلة سواء أمام التلفزيون أو خلف الكمبيوتر يعانون من مشاكل في الظهر.

- الوقوف بشكل مائل: الوقفة المائلة تضيف 100 باوند إضافية من التوتر على العضلات السفلية للظهر ما يولد الأوجاع الحادة.

- الانحناء من الظهر لرفع شيء ما، هو أسوأ ما يمكن أن يقوم به المرء لظهره ويؤدي إلى ظهور الديسك بسرعة لذا يجب ثني الركب عند الرغبة في التقاط شيء ما من على الأرض.

ولتجنب هذه الآلام لابد من اتباع الآتي:

- ارتداء الكعب القصير والأحذية الطبية المريحة.

- إعادة ترتيب حقيبة اليد والمحفظة وتخفيف الأوزان منها، وإذا كان لا بد من حمل الأشياء الثقيلة فيفضل فصلها في حقيبتين لتوزيع الوزن، وتخفيف حدة التوتر على عضلات الظهر، أما بالنسبة للمحفظة فمن الضروري التخلص من الأوراق والصور والبطاقات التي لا تحتاجها بشكل يومي.

إذا كان الشخص ممن يقود لساعات طويلة فيجب التوقف عن القيادة كل ساعة ونصف الساعة والقيام بتمرينات التمدد.

أما من يعمل لساعات طويلة وراء المكتب فيجب التوقف عن العمل كل 20 دقيقة والقيام بعمليات التمدد لإراحة عضلات الظهر، مع ضرورة ضبط كرسي العمل الخاص ليدعم عضلات الظهر؛ لأن معظم كراسي المكاتب مصممة لشخص يبلغ 90 كيلوغراما وطوله 185 مترا لذا يجب ضبط الكرسي ليناسب كل شخص، وإذا لم يستطع المرء ضبط كرسيه يمكنه شراء الوسائد التي تسند الظهر.

عن موقع http://www.doctoroz.com

mariam.naser@alghad.jo 

التعليق