العلاج بالرائحة يؤثر في المزاج ويساعد على التركيز

تم نشره في الثلاثاء 13 نيسان / أبريل 2010. 10:00 صباحاً
  • العلاج بالرائحة يؤثر في المزاج ويساعد على التركيز

عمان-الغد - يؤثر العلاج بالرائحة أو الزيوت العطرية بشكل ساحر على المزاج فيحسنه، ويساعد على التركيز والقدرة على الانتباه.

ويتم العلاج بالرائحة، عن طريق شم زيوت عطرية تستخرج بالتقطير من النباتات والأزهار والبذور والأوراق الخضراء والجذور.

ويساعد العلاج بالرائحة، على تحسين صحة الإنسان ودفعه لمقاومة الأمراض، فمثلا وضع قطرة من زيت الزعتر تحت اللسان، يقي من نزلات البرد، فالرائحة تؤثر على الحواس، وبالتالي على المزاج فالصحة العامة.

وتلتقط الأعصاب الشمية الروائح، وتنقلها إلى الجزء المتحكم بالمشاعر والعواطف والهرمونات داخل الدماغ، ولكل رائحة تركيبتها الكيميائية الخاصة، وتمد الجسم بنوع معين من القدرة الشفائية.

ويتم ذلك عن طريق تحفيز وتثبيط قدرات الجسم العلاجية الذاتية الكامنة فيه، وتدخل الزيوت إلى الجسم عن طريق الجلد والاستنشاق.

وللروائح تأثير على الخلايا الدماغية، خصوصا تلك المختصة بالذاكرة والعواطف، مما يؤدي إلى تحسن في الجسم والنفس والعواطف، وذلك يحقق نوعا من التوازن الوجداني والنفسي والاستقرار العاطفي.

وهذا يفسر سبب شعورنا بالراحة والاسترخاء، عندما نضيء شمعة برائحة اللافندر، أو إذا استخدمنا معطر جو، أو دلكنا أجسامنا بزيوت عطرية طبيعية.

والزيوت العطرية عبارة عن مركبات كيميائية، يمكن أن تكون مضادة للبكتيريا، فقد استخدمها الفراعنة في التحنيط، وفي تعطير المعابد.

كما تساعد الزيوت العطرية على التئام الجروج، كما لها تأثيرات علاجية جيدة على المفاصل والجلد والقروح.

ورغم وجود بعض الأمراض تستجيب سريعا لمفعول الزيوت العطرية؛ كاحتقان الأنف، إلا أن هناك أمراضا أخرى تحتاج إلى أيام لتتم عملية الاستجابة.

ورغم أن نسبة الأمان في الزيت العطري عالية إلى حد كبير، إلا أنه لا يمكن التعميم، فقد يكون لدى البعض حساسية ضد أنواع معينة من الزيوت العطرية، خصوصا من لديهم حساسية في الجيوب الأنفية.

ولا يجوز استخدام الزيوت العطرية بطريقة عشوائية، فإضافة الزيوت مباشرة إلى الجلد قد يسبب الحساسية وظهور الطفح الجلدي. وعلى المبتدئين استخدام الزيوت العطرية المخففة التي لا تؤذي الجلد.

وتساعد الزيوت العطرية على علاج بعض الأمراض النفسية؛ لما لها تأثير في نقاط معينة في المخ، تحفز على إفراز هرمونات ما، تؤدي إلى الشعور بالسعادة وحصول الاسترخاء.

وأثبتت التجارب مدى فاعلية مثل هذه الزيوت العطرية، في مكافحة الاكتئاب والقلق ومشاعر الحزن، وطرد الأرق الليلي.

فزيت الورد يستخدم في تدليك الجسم، ويضفي لونه على الجلد، كما يقوي المفاصل، ويخفف من التحسسات الجلدية، بالإضافة لرائحته العطرية المميزة.

أما زيت الياسمين والريحان والباتولي فيعالج الاكتئاب، ورائحة الأزهار بأنواعها مثل الياسمين والورد والفل والقرنفل جميعها تنشط الإحساس بالحب، وتبعد الاحباط والضيق والتوتر.

في حين أن زيت اللافندر يعالج الخوف، ويعطي شعورا بالهدوء وراحة الأعصاب.

ويمكن استعمال زيت البرغموت، لإعطاء الإحساس بالانتعاش، والليمون الحامض المركز لمواجهة الركود والكسل، والبرتقال لتحسين المزاج، والورد لتحفيز الانتباه، والفلفل الأسود للتغلب على العوائق العاطفية والإجهاد الذهني، والنعناع الفلفلي لتعزيز الضعف الجسدي والذهني.

عن موقع BHG

التعليق