فرقة "تشين لو آند ذا ليبيريشن فاميلي" تحيي مجموعة من الحفلات في محافظات مختلفة

تم نشره في الخميس 8 نيسان / أبريل 2010. 10:00 صباحاً
  • فرقة "تشين لو آند ذا ليبيريشن فاميلي" تحيي مجموعة من الحفلات في محافظات مختلفة

إسراء الردايدة

عمان- أكد أعضاء فرقة تشين لو آند ذا ليبيريشن فاميلي، على أهمية الموسيقى، وخصوصا الهيب هوب التي ينتمون إليها.

وبينوا خلال اللقاء الصحافي، الذي عقد أول من أمس في مطعم كانفاس، قبيل الحفل الذي أحيوه بالتعاون مع عدد من العازفين، أن موسيقى الهيب هوب إلهامية شبابية، ووصفوها بـ"موسيقى الشباب"، وبأنها نشأت بين الشباب أثناء عزفهم على طاولات في الشوارع، وتستقطب بكلماتها المرتجلة مشاعر الجمهور.

وتأتي زيارة الفرقة، في إطار استضافة قسم الشؤون الثقافية والإعلامية في السفارة الأميركية في عمان لهم، لتسليط الضوء على تنوع الموسيقى الأميركية.

وأضاف أعضاء الفرقة، خلال اللقاء أن موسيقاهم تحمل جملة من الرسائل، هي التركيز على القيم والأخلاق والسلام، ودحض العنف والتمييز، والسعي نحو الوحدة.

وبينوا أن كلمات الأغاني في موسيقى الهيب هوب، لها تأثير وقوة في معانيها وأبعادها، منوهين إلى أن ذلك يتطلب من القائمين على هذا اللون، مزيدا من التركيز والاهتمام عند اختيارها، مع ضرورة أن يتوافق الغناء المرتجل مع اللحن أيضا.

وتضم فرقة تشين لو آند ذا ليبيريشن فاميلي، التي ستحيي عددا من الحفلات في مناطق المملكة المختلفة، المغني تشين لو، وعازفة الجيتار الرائدة باسييك، والتي تؤدي رقص البريك دانس أحيانا، ودي جي سكاندلز، وعازف الطبل كين وايت.

ويعزف أعضاؤها أنواعا مختلفة من الموسيقى، ومنها الجاز والبلوز والكويتو والسول والروك آند رول وR &B وموسيقى البوب وغيرها، لحبهم للاكتشاف والتجريب، والمزج الذي يمنحهم الهوية الخاصة.

وعن دور الموسيقى في التصدي للمشاكل الاجتماعية والسياسية، قال تشين لو، إن الموسيقى تمتلك القدرة على التعبير عن كل ما يجري على الساحة من أحداث، ويمكن أن تصبح "مسيسة"، وتعبر عن الكثير من الأفكار.

وذهب أعضاء الفرقة، إلى أن موسيقى الهيب هوب "تمثل سوقا تجاريا وبابا لصناعة الموسيقى، التي تدر الأموال على منتجي الألبومات وصانعي النجومية"، مؤكدين أن ذلك يفرض على القائمين عليها، التحلي بالمسؤولية الأخلاقية، تجاه الفن المطروح من حيث اللحن والكلمات.

وأشاروا إلى أن كلمات أغانيهم منتقاة؛ لأنهم يتوجهون إلى الأطفال والشباب والعائلات.

وعن انتشار الهيب هوب دون غيرها من الموسيقى الأميركية، أوضحوا أن ذلك يعود إلى طبيعتها الشبابية، والتي لاقت قبولا من قبل الناس باختلاف لغاتهم، مؤكدين في الوقت ذاته، على أن "الموسيقى توحد بين الشعوب".

وتتميز الفرقة بوجود باسييك؛ الفتاة العازفة على الجيتار، التي قالت، "اخترت هذا الموقع لأثبت قدرة المرأة على تحدى الرجال ومنافستهم"، مؤكدة أن فريقها يدعمها ويفتخر بها.

وقال أعضاء الفرقة أن باسييك مميزة بأسلوبها الجريء، وبقدرتها على الارتجال أمام الجمهور، معتبرينها "مليئة بالخبرات والمفاجآت".

والتقت الفرقة أول من أمس، طلبة الموسيقى الإيقاعية في الجامعة الأردنية، وعقدت ورشة عمل لهم، لتعريفهم بموسيقى الهيب هوب، ودار بينهم نقاش حول الاختلافات والبيئة الموسيقية، وكل ما يتعلق بالهيب هوب الأميركي.

وتنوي الفرقة تقديم حفلات في جامعتي الإسراء ومؤتة اليوم، إلى جانب تقديم حفل مجاني في العقبة، في ساحة الراية في السابعة من مساء غد الجمعة.

وتؤمن الفرقة بأن الموسيقى، رسالة عالمية تتجاوز جميع الحواجز والأزمات، لحمل رسالة السلام العالمية، وتسعى إلى تحقيق هذا الهدف.

ويذكر بأن الهيب هوب، حركة ثقافية نشأت في مجتمعات الطبقة العاملة في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة، في أواخر العام 1970، ونمت منذ ذلك الحين، لتصبح ظاهرة فنية عالمية وثقافية واجتماعية، واضعة نفسها على أنها جزء لا يتجزأ من المشهد الموسيقي العالمي.

israa.alhamad@alghad.jo

التعليق