إخفاقات ترافق عروض الأفلام في "أيام عمان المسرحية"

تم نشره في الأربعاء 7 نيسان / أبريل 2010. 10:00 صباحاً


إسراء الردايدة

عمان- لم تكن عروض الأفلام الوثائقية والروائية القصيرة، التي عرضت ضمن فعاليات أيام عمان المسرحية، تسير بخط متواز من حيث التنظيم والجماهيرية مع الفعاليات الأخرى، التي انطلقت مع إيقاد شعلة المهرجان السادسة عشرة.

ويعيد رئيس المهرجان نادر عمران، أسباب قلة الإقبال على هذه العروض، بقوله بأن "هناك خللا في آلية الترويج لهذه العروض، مقارنة بالفعاليات الأخرى التي أخذت حقها".

ويضيف أن الإقبال الضعيف على مشاهدة العروض السينمائية في هذه الدورة، سببه اهتمام الجمهور بالمسرح بشكل أكبر وأوسع.

ولا ينكر عمران "وجود أخطاء فنية رافقت عروض الأفلام"، مشيرا إلى أنها قد تحدث في كل مكان وزمان.

وكانت صالات عروض الأفلام، شهدت منذ افتتاحها الخميس الماضي، العديد من الإخفاقات التي تمثلت جلها في غياب الحضور، حيث لم يتجاوز عدد الجمهور أصابع اليد، في قاعة تتسع لأكثر من 300 شخص، في غالبية الأيام السينمائية، إلى جانب عدم أخذ الاحتياطات الفنية والتقنية اللازمة، لضمان العروض من دون أي خلل يذكر.

وقبل أن تطوي العروض الفيلمية فعالياتها، وتحديدا أول من أمس، قام موظف الاستقبال في المركز الثقافي الملكي، بإبلاغ إحدى الزميلات التي كانت تنوي تغطية عروض الأفلام السورية، وهي "كلام حريم" إخراج سامر برقاوي وإعداد عدنان عودة، و"المعبر" لإيناس حقي، "شق" لريم غزي، "زيد" لريم علي بأنها لن تعرض، لغياب الجمهور.

مسلسل عدم التنظيم الذي شهدته العروض، انطلق السبت الماضي بحدوث خلل في الدي في دي للفيلمين السوريين، اللذين كان يفترض عرضهما، وهما "جدار هش" و"يطير الحمام" للمخرج غسان زكريا في المركز الثقافي الملكي.

ويعزو مراقبون قلة الحضور، إلى غياب مخرجي الأفلام المعروضة، وعدم وجود ممثل عن الوفود المشاركة في هذه التظاهرة.

ورغم أن عروض الأفلام تعد فرصة لتعزيز التبادل الثقافي، والتعرف على خبرات سينمائية مختلفة، وتجسد قضايا اجتماعية وسياسية، تثري الرصيد المعرفي لدى الجمهور الأردني، إلا أن سوء التنظيم ترك هذه الغاية في مهب الريح.
 
israa.alhamad@alghad.jo

التعليق