صندوق الأحياء البرية يؤكد نجاح حملة "ساعة الأرض"

تم نشره في الأربعاء 31 آذار / مارس 2010. 09:00 صباحاً
  • صندوق الأحياء البرية يؤكد نجاح حملة "ساعة الأرض"

مريم نصر
 
عمان – في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، اشترك أكثر من بليون شخص في حملة "ساعة الأرض"، التي أطلقها صندوق الأحياء البرية، منذ ثلاثة أعوام .

ولعل هذه المشاركة الهائلة، بحسب الصندوق، سبب كاف لجعل مجموعة الدول الثماني، تناقش خطر الاحتباس الحراري في قمتهما المقبلة.

وتجمع عدد من المتظاهرين مساء أمس، في مرتفعات بارليامنت، لمطالبة قمة مجموعة الثماني، التي يحضرها وزراء الخارجية في تشيلسي، لمناقشة الأجندة التي يستعرضها القادة في المؤتمر، المزمع عقده في حزيران (يونيو) المقبل، لوضع الاحتباس الحراري ضمن لائحة المناقشة.

ويقول مدير الاحتباس الحراري لدى صندوق الأحياء البرية كيث ستيورت، "إن النجاح الذي تحققه حملة "ساعة الأرض" عاما بعد عام، يثبت للقادة أن الناس عامة، يريدون من حكوماتهم ودولهم، اتخاذ إجراءات للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، ولأن دول مجموعة الثماني، هم الذين يحركون سياسات العالم، يستوجب عليهم الانتباه إلى هذه النقطة".

وتوضح الناطقة الرسمية باسم الصندوق في كندا باولت روبرج، "بات من الواضح ملاحظة الانفصال الكبير، بين ما يريده الشعب، وما تريده الحكومات حول العالم، فما يريده العالم، هو حماية الأرض، أما قادتنا فيهتمون بالمصالح الشخصية، ولا يستطيعون الرؤية أبعد من ذلك".

وتضيف "هنالك نقاش كبير حول الاحتباس الحراري، والقادة يناقشونه في اجتماعاتهم، ولكن لا توجد لديهم أية محاولات جادة، للحد من الظاهرة، فهذا النقاش يجب أن يرتفع إلى مستوى النقاش السياسي، واتخاذ خطوات فعلية".

وصرح الصندوق أن كندا، هي من الدول القليلة، التي عنيت مساهمتها في مساعدة الدول الفقيرة، تجاوز آثار الاحتباس الحراري عليها، كما قالت في اتفاق كوبنهاغن.

ومن الظواهر المرتبطة بالاحتباس الحراري، ارتفاع مستوى المياه في البحار، من 0.3-0.7 قدم خلال القرن الماضي، ارتفاع درجة الحرارة ما بين 0.4 – 0.8 درجة مئوية خلال القرن الماضي، حسب تقرير اللجنة الدولية لتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة، ذوبان الجليد في القطبين، وفوق قمم الجبال الأسترالية بشكل ملحوظ، وقدوم الصيف مبكرا أكثر من أي وقت مضى.

إلى جانب تغير التيارات المائية داخل المحيطات، مما أثر علي التوازن الحراري الذي كان موجودا، ويستدل العلماء على ذلك، بظهور أعاصير في أماكن لم تكن تظهر بها من قبل. بالإضافة إلى تغير في عدد حيوانات البلانكتون في البحار، نتيجة زيادة حموضة البحار؛ لامتصاصها ثاني أكسيد الكربون.

وفي جبال الهيملايا، وجد أن 20 بحيرة جليدية في نيبال، و24 بحيرة جليدية في بوتان، قد غمرت بالمياه الذائبة فوق قمة جبال الهيملايا الجليدية، مما يهدد المزروعات والممتلكات بالغرق، والفيضانات لهذه البحيرات لمدة عشرة أعوام مقبلة. ويرجح العلماء أن سبب هذا امتلاء هذه البحيرات بمياه الجليد الذائب. وحسب برنامج البيئة العالمي، وجد أن نيبال قد زاد معدل حرارتها 1 درجة مئوية، وأن الغطاء الجليدي فوق بوتان، يتراجع 30 -40 مترا في العام. وهذه الفيضانات لمياه الجليد، جعلت سلطات بوتان ونيبال، تقيم السدود لدرء أخطار هذه الفيضانات.

ترجمة عن موقع مترو كندا

mariam.naser@alghad.jo

التعليق