قواعد سلوكية يجب اتباعها عند استخدام الخلوي

تم نشره في الثلاثاء 23 آذار / مارس 2010. 08:00 صباحاً
  • قواعد سلوكية يجب اتباعها عند استخدام الخلوي

لندن- ربما تكون التقنية الحديثة قد وفرت لنا الهواتف الخلوية وطرق الاتصال الحديثة، لكنها تسببت أيضا في الكثير مما يثير الغضب ويسيء للآخرين.

وأصبحت الهواتف الخلوية عنصرا ضروريا في حياتنا المهنية والشخصية على السواء، لكن هناك أيضا قواعد سلوكية يجب اتباعها عند استخدامها.

وتتطلب اللياقة الجيدة في استخدام الهاتف الخلوي، وفق مستشارة متخصصة في شؤون اللياقة بدار ديبريت للنشر جو برايانت، القليل من الجهد أو التفكير، فهي ببساطة أن تدرك ما يحيط بك وأن تحترم الآخرين.

فإذا كنت تشعر بالحرج من نغمة رنين هاتفك في مواقف معينة؛ مثلا أثناء وجودك في القطار أو العمل، فهذا بالتأكيد خيار خاطئ.

ودرجة رنين النغمة يجب ألا تكون مزعجة، ويجب إغلاق الهاتف الخلوي أو ضبطه على خاصية الاهتزاز عند حضور اجتماعات أو تكون في المسرح أو دور السينما وما شابه ذلك.

وتقول برايانت "أيضا الهاتف الخلوي ليس مكبر صوت، لذا لا تَصِح وأنت تستخدمه وكن على دراية بما حولك، ولا تحاول استخدام هاتفك في مواقف يمكن أن تزعج فيها آخرين، فالصوت المرتفع يمكن أن يصرف انتباه ركاب يقرأون الصحف في عربة قطار هادئة أو يبدو تطفلا على حافلة مكتظة بالركاب".

ومن غير اللائق، كما تقول، إجراء محادثات حميمية أمام الآخرين. وبالمثل لا تستخدم لغة فظة، كما يجب تجنب الحديث عن المال أو الجنس في حضور آخرين، ويتحتم احترام خصوصيتك وخصوصية الآخرين.

وتردف "هناك أماكن محددة من غير المقبول فيها استخدام الهاتف الخلوي؛ مثل المعارض الفنية وأماكن العبادة والمكتبات والمستشفيات. وبما أن الإنسان يستحق المزيد من الاهتمام أكثر من الآلة، فيجب إغلاق هاتفك قدر الإمكان في المناسبات الاجتماعية".

ولا تضع هاتفك على طاولة الطعام ولا تنظر إليه في منتصف حديثك مع الآخرين، بحسب برايانت، فإذا كنت تنتظر اتصالا مهما عندما تقابل شخصا ما في مناسبة اجتماعية، فاشرح له في البداية أنك سترد على اتصال واعتذر سلفا.

وعندما تكون في حفل أو في تجمع اجتماعي، اعتذر وانسحب إلى مكان ما خاص لإجراء أو استقبال اتصالاتك. ولا ترسل أو تقرأ رسائل نصية عندما تكون في الخارج في صحبة أحد، إلا إذا كان هذا ضروريا.

ولا تواصل أيضا إجراء اتصالات من هاتفك الخلوي، وفق برايانت، عند القيام بمعاملات أخرى في بنوك أو متاجر أو حافلات وما إلى ذلك، إذ من الإهانة ألا تعطي الأشخاص الذين يقدمون خدمة لك كامل اهتمامك.

والرسائل النصية مثالية في نقل رسائل قصيرة وعاجلة. ولا تستخدمها في نقل معلومات مهمة أو أي شيء يحتاج إلى شرح مطول. فإذا كان من الضروري إلغاء موعد، فإجراء اتصال هاتفي أفضل دائما من إرسال نص، إذ أن الاعتذار يستقبل بصورة أفضل بهذه الطريقة.

وتقول "كما لا توجد حاجة لاستخدام لغة نصية مختصرة ومربكة، إذ أن استخدام قواعد وهجاء وعلامات ترقيم تقليدية قدر الامكان أفضل في نقل ما تريده بوضوح. ويمكن تجاهل التحيات والتوقيعات، مفترضا أن مستقبل الرسالة يعرف من أنت".

وتردف "يجب ألا تحل الرسائل النصية محل خطابات الشكر المكتوبة بخط اليد مطلقا وألا تنهي أبدا علاقة برسالة نصية. أما رسائل المواساة النصية، فتنم عن كسل واستهانة وتبلد في المشاعر" .

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »موبايلي (الغدير الابيض)

    الثلاثاء 23 آذار / مارس 2010.
    انا ما بحب التلفون الي نغمته عاليه حتى ودائما تلفوني سايلنت مو ضروري كل العالم تعرف انه تلفوني عم برن
  • »موبايلي (الغدير الابيض)

    الثلاثاء 23 آذار / مارس 2010.
    انا ما بحب التلفون الي نغمته عاليه حتى ودائما تلفوني سايلنت مو ضروري كل العالم تعرف انه تلفوني عم برن
  • »mobile (rasha)

    الثلاثاء 23 آذار / مارس 2010.
    احناالصبايا والشباب بنحب التلفون اللي صوت نغمتو عالية يعني عكس هاد الحكي كلو
  • »mobile (rasha)

    الثلاثاء 23 آذار / مارس 2010.
    احناالصبايا والشباب بنحب التلفون اللي صوت نغمتو عالية يعني عكس هاد الحكي كلو