فوز"الهيئة المصرية العامة للكتاب" بجائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز

تم نشره في الأحد 21 آذار / مارس 2010. 08:00 صباحاً


الرياض - فازت الهيئة المصرية العامة للكتاب بجائزة المؤسسات والهيئات العامة، وهي الجائزة الرئيسية ضمن الجوائز الخمس التي تمنحها مكتبة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبدالعزيز في دورتها الثالثة، والتي تقدم لها 138 ترشيحا من 23 دولة.

وأعلن ظهر أمس السبت بمقر مكتبة الملك عبد الله بن عبدالعزيز بالعاصمة السعودية الرياض أسماء الفائزين بالجوائز الخمسة، بحضور الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز، مستشار العاهل السعودي وأمين عام الجائزة.

وقال منظمو الجائزة في مسوغات منحها للهيئة المصرية العامة المصرية للكتاب إن الهيئة عملت منذ تأسيسها العام 1971 على إصدار مئات الأعمال المترجمة، من وإلى العربية من لغات عدة.

وتقرر منح الجائزة في مجال العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية مناصفة بين د. محمد الخولي عن ترجمته لكتاب "انهيار العولمة وإعادة اختراع العالم" لمؤلفه جون رالستون ود. عبدالقادر مهيري وحمادي صمود عن ترجمتهما لكتاب "معجم تحليل الخطاب" عن الفرنسية.

وقرر مجلس أمناء الجائزة حجب جائزة العلوم الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى لعدم ارتقاء مستوى الأعمال المرشحة للمنافسة.

وفي مجال العلوم الطبيعية، منحت جائزة الترجمة إلى العربية مناصفة إلى كل من د. شريف الوتيدي ود. عصام الجمل عن ترجمتهما لكتاب "أسس الجراحة العصبية" لمؤلفه أندريو كي، كما تقرر منح الجزء الثاني من الجائزة لناصر العندس وأحمد العويس وعبدالله القحطاني عن ترجمتهم لكتاب "الكيمياء الفيزيائية" لمؤلفه بيتر اتكنز.

وكرمت الجائزة اثنين من المترجمين المخضرمين، هما البروفيسور الفرنسي أندريه ميكيل الحاصل على درجة الدكتوراه في الأدب العربي واستاذ اللغة العربية بكلية "ديسانس" والبروفيسور العراقي عبدالواحد لؤلؤة، استاذ الأدب الإنجليزي في العديد من الجامعات العربية والدولية.

التعليق