"بدّي ألعب": ورشة تنمّي مهارات الأطفال اللغوية والحركية وتطور مفهوم الذات لديهم

تم نشره في السبت 13 آذار / مارس 2010. 10:00 صباحاً
  • "بدّي ألعب": ورشة تنمّي مهارات الأطفال اللغوية والحركية وتطور مفهوم الذات لديهم

عمّان-الغد - أقام مسرح دفا للدمى مؤخرا بالتعاون مع مركز البرامج النسائية - مخيم الزرقاء، ورشةً لصناعة الدمى بعنوان (بدّي ألعب)؛ بهدف تطوير مفهوم الذات لدى الأطفال، وبناء الثقة بالآخرين وتنمية مهاراتهم اللغوية والحركية.

وتضمنت الورشة التي استمرت على مدار أسبوع، وأدراها مُؤسِّس المسرح حسام عابد وأحد الأعضاء المؤسسين علي بنات فِكرَتين؛ المشاركة من خلال قيام كل طفل بصنع دمية وإهدائها إلى طفلٍ آخر بالورشة، من باب تعميم مفهوم المشاركة.

وبناء قصص وأحلام المشاركين باستخدام الدمى وتصميم العرض الخاص بهم.

وبدأت الورشة بعرض دمى "كان يا كتاب"، وتبِعَ العرض ورشة قراءة لإكساب مهارتي الاستماع والحديث وتوظيفهما في المسرح،

وقام بأداء الأصوات؛ نيكول شاهين، زينة الجعجع، حسام عابد، أما السينوغرافيا فهي لخليل أبو حلتم، في حين قام بتحريك الدمى؛ علي بنات، حسام عابد، أما كلمات الأغنية فهي لحسام عابد والألحان لعبدالحليم أبو حلتم.

المشاركة، والتعاون، والثقة بالنفس، والتعبير عن الرأي، والفرح لمساعدة الآخرين، والانضباط والنظام، والعمل في مجموعات أمورٌ اكتسبها الأطفال المشاركون، وعن ذلك تقول روان (14 عاما) "أحلى شي التعبير عن الرأي على الفاضي والمليان"، في حين تقول سهير "أحسست بالفرح عند مساعدة الآخرين".

وعن الانضباط تشير مرام (15 عاما) إلى أن "الورشة جعلت من المشاركين أكثر نظاماً وانضباطاً"، في حين أبدت مرح (10 أعوام) فرحها بالعمل الجماعي "أحببت العمل وقراءة القصص في مجموعات".

الطفل إسماعيل يوضح أن "أول يوم ما أجيت، ثاني يوم أجيت وصنعت دمية ولوَّنها الأستاذ لون أخضر، بعدين إعملت دمية ثالث يوم، ولوَّنتها لون أخضر وأزرق وكيَّفنا كثير لما عملنا عرض للجمهور".

وعن "دفا" وفكرتها يقول مديرها عابد "دفا؛ نقيض العزلة والوحشة، نقيض استلاب الحقوق الأساسية: الوطن، التعليم، الصحة، الماء، الهواء"، لافتا إلى أنها "دعوة للحلم الأمل؛ لخلق جيلٍ قادر على العطاء".

ويضيف "ترجع الفكرة إلى العام 2007، حين توجّهنا للعمل من أجل تقديم مسرح دمى للفتيات والفتيان الأيتام في جمعية رعاية اليتيم الخيرية/ حوض البقعة؛ رغبةً منّا في إيجاد طرائق جديدة للحوار مع الأطفال، ولأهمية ودور مسرح الدمى في توعية النشء".

ويتابع يعمل دفا بشكلٍ مستقل منذ أواخر العام 2009 ضمن رؤيةٍ وأهداف تمَّت صياغتها بعد الاطلاع على تجارب سابقة في مسرح الدمى؛ حيث تمَّت الاستعانة بخبراتٍ مسرحيةٍ وتربويةٍ لتكوين هيئة استشارية فنية تتألف من: خالد الطريفي، غنام غنام، د. فادي سكيكر.

يذكر أن المسرح سيقدّم خلال الشهر الحالي عرض دمى "سنديانة" يُدينُ الحرب التي تحرق البشر والشجر، ويتمُّ بالتعاون مع العربية لحماية الطبيعة، وسيقدَّم العرض في المدارس بمناسبة الاحتفال بعيد الأم، وضمن حملة المليون شجرة لزراعة الأشجار في فلسطين.

التعليق