مشروع "تطوير السياحة 2" يدعم الحرف اليدوية لجمعية تنمية وتأهيل المرأة الريفية

تم نشره في الأربعاء 10 آذار / مارس 2010. 10:00 صباحاً
  • مشروع "تطوير السياحة 2" يدعم الحرف اليدوية لجمعية تنمية وتأهيل المرأة الريفية

مجد جابر

عمّان- جرى أمس وتزامناً مع اليوم العالمي للمرأة توقيع منحة بين مشروع تطوير السياحة في الأردن (2) الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وجمعية تنمية وتأهيل المرأة الريفية لدعم الحرف اليدوية الأردنية، وتمكين نساء المجتمعات الريفية وإتاحة فرص العمل لهن، وذلك في فندق شيراتون.

وتخلل حفل التوقيع الذي رعته وزيرة السياحة والآثار مها الخطيب عدد من الوصلات الغنائية التراثية والوطنية، بالإضافة إلى لوحات فنية قدمتها مجموعة من الفتيات، وعرض أزياء للتراث الشعبي الأردني من إنتاج الجمعية.

وقالت الخطيب إن المشروع سيساعد نساء المجتمعات الريفية على المساهمة في تطوير السياحة الأردنية من خلال توظيف مهاراتهن التي توارثنها عبر الزمن، مبينةً إن “السياحة فرصة للمجتمعات وللمرأة خصوصاً، من أجل “تحسين الدخل والأوضاع المعيشية للأسر من جهة، وإظهار كنوزنا الثقافية للزائرين القادمين من مختلف أنحاء العالم من جهة أخرى”.

وقال مدير الوكالة الاميركية للتنمية الدولية في الأردن جاي نوت إن “المرأة تساهم بشكل كبير في الاقتصاد العالمي، لذا فان تمكينها اقتصاديا يمكن أن يدفع الفقر عن عائلات ومجتمعات بأكملها”، لافتا إلى الدور المهم الذي تقوم به الجمعية ودعمها 500 أردنية من القادرات على جني الدخل والمساهمة في إعالة أسرهن عبر إنتاج أثواب جميلة ومصنوعة يدويا.

من جهتها أعربت رئيسة جمعية تنمية وتأهيل المرأة الريفية صيتة الحنيطي الحديد عن امتنانها للدعم الذي يقدمه مشروع تطوير السياحة في الأردن (2).

وأضافت “نتطلع لفتح صالة عرض في موقع تجاري جيد في عمّان وتلقي التدريب الذي يلزمنا لتطوير منتجاتنا”.

من جانبه بين مدير مشروع تطوير السياحة في الأردن “2” ابراهيم الأسطة أن تقدم السياحة فرصة للجمعية لتوسعة الأسواق وزيادة المبيعات، مشيرا إلى أنه ومن خلال هذه المنحة يمكن للجمعية توجيه بعض منتجاتها تجاه الطلب السياحي، لتمكينها من الوصول بنجاح إلى هذا السوق.

وبموجب المنحة يقوم مشروع تطوير السياحة في الأردن (2) بمساعدة الجمعية على تسويق منتجاتها من الأثواب التراثية والمطرزات والبسط من خلال فتح صالة عرض في شارع الرينبو، أحد الأماكن الرئيسية في عمّان والتي تشهد حركة نشطة من قبل السكان المحليين وزوار عمّان على حد سواء، إضافة إلى أن مشروع الخياطة سيخضع لتطوير في بعض ماكيناته لرفع جودة وكفاءة الإنتاج.

كما وتقدم المنحة الدعم الفني للجمعية من خلال المساعدة في تطوير المنتجات الحرفية مع التركيز على إنتاج خط خاص يستهدف السياح، وتحسين الموقع الإلكتروني للجمعية لتتمكن من استقبال طلبات البيع من خلاله، وعقد برامج تدريبية في مجال تطوير المنتج والتصميم وإدارة المشاريع والتسويق وذلك حسب حاجة الجمعية.

واشتمل الحفل مجموعة من الأثواب المميزة إلى جانب إكسسوار للرأس واليدين، فمنها ما كان من الساتان ومنها ما حمل رسمة “الخزنة” في البتراء باللونين الذهبي والفضي.

أما الفقرة الأردنية فعرضت الثوب الأردني الخاص بكل منطقة، كالثوب السلطي الذي عرضنه الفتيات على اغنية “على طريق السلط”، وثوب الشمال والجنوب.

ويذكر أن جمعية تنمية وتأهيل المرأة الريفية تأسست في العام 1990، وتسعى إلى تنمية وتأهيل قدرات النساء الريفيات ليتمكن من تحسين أوضاعهن المادية والاجتماعية.

وتقوم الجمعية بتشغيل ما يقارب الـ 500 امرأة ريفية من المناطق الأقل حظاً، ليكون عملهن بمثابة مصدر دخل لهن، يساهمن من خلاله بإعالة أسرهن.

ويشار إلى أن مشروع تطوير السياحة في الأردن (2) كان قد قدم دعمه للجمعية من خلال عقد دورات تدريبية للعاملات فيها لتطوير المنتج والتصميم، ومساعدة الجمعية كذلك على تطوير خطة عمل خاصة بها وإعادة هيكلتها، وتيسير عرض لبعض الأثواب المطرزة التي تنتجها الجمعية الشهر الماضي من خلال برنامج “مشاوير” على قناة أبو ظبي.

majd.jaber@alghad.jo

التعليق