عبد الرازق يوقع "الازدهار المعماري العربي في غربي القدس المحتلة" في مكتبة البستان

تم نشره في الأحد 7 آذار / مارس 2010. 10:00 صباحاً

عزيزة علي

عمان - يوقع الباحث د. عدنان توفيق عبدالرازق في مكتبة البستان للكتب في الرابعة والنصف من عصر اليوم كتاب "الازدهار المعماري العربي في غربي القدس المحتلة"، الذي صدر عن جمعية الدراسات العربية - القدس الشريف، في العام 2010.

ويقع الكتاب في ستة فصول، يتناول الأول "الإعمار خارج أسوار البلدة القديمة في أواخر الحكم العثماني"، وبناء مراكز للإرساليات والمؤسسات التبشيرية المسيحية، وكذلك يتناول الأحياء السكنية اليهودية خارج الأسوار، والبناء العربي خارج الأسوار، بالإضافة إلى بيت الشرق بين الأمس واليوم.

أما الفصل الثاني فيتحدث عن "القدس في عهد الاحتلال - الانتداب البريطاني،" فيما يقدم الفصل الثالث نبذة عن الأحياء العربية الواقعة في الشطر الغربي المحتل من القدس الجديدة؛ البقعة الفوقا، البقعة التحتا، وحي القطمون، الحي اليوناني، حي النمامرة، حي الدجانية، الكولونية الألمانية، البقعة الوعرية، حي النوري (أبو طور)، الطالبية، جورة العناب، حي المصرارة، إضافة إلى تلخيص إحصائي لحجم البناء وجودته في الأحياء العربية المذكورة سالفا والواقعة في الشطر الغربي من مدينة القدس المحتلة.

فيما يتناول الفصل الرابع "احتلال الشطر الغربي من مدينة القدس في العام 1948"، والاستيلاء على أملاكه العربية، وحصر الأملاك العربية في الشطر الغربي من القدس المحتلة.

ويتضمن الفصل الخامس "مصير الأحياء والأملاك العربية في الشطر الغربي من القدس المحتلة، وماذا حدث لهذه الأملاك والعقارات".

ويشرح الفصل السادس "بعض المباني الفاخرة التي ميزت القدس قبل احتلالها"، مثل فندق القصر، فندق الملك داود، جمعية الشبان المسيحية، مدرسة شميدت للبنات، مدرسة التراسنتا، متحف روكفلر، المستشفى الايطالي (الطلياني)، مقر المندوب السامي.

رئيس جمعية الدراسات العربية اسحق البديري في القدس قال في تقديمه للكتاب، إن المؤلف اعتمد في هذه الدراسة على سجلات رسمية موثقة للأحياء العربية الاثني عشر في القدس الغربية وللأملاك العربية فيها وبيان الأحواض وقطع الأراضي وعدد البيوت فيها وهي: حارات البقعة الفوقا، البقعة التحتا، القطمون، الحي اليوناني، النمرية، الدجانية، الحي الألماني، بقعة الوعرية، حي النوري، الطالبية، وجورة العناب والمصرارة.

وأكد البديري أن هذه الدراسة تبين أنه كان يوجد في حي القطمون وحده 224 بيتا امتاز البناء فيه بمعمار هندسي راق، كما أن الدراسة تبين أن العمران العربي قد امتد داخل ما عرف بالأحياء اليهودية خصوصا في شارع يافا والملك جورج وغيرها.

كما تضم هذه الدراسة صورا للعديد من البنايات في هذه الأحياء من بينها صور لعدد من البنايات العربية التي سكنها عدد من قادة إسرائيل بمن فيهم غولدا مائير وايهود اولمرت وغيرهما.

أما المؤلف فقال في مقدمة الكتاب إنه أراد من هذا الكتاب حصر وتعريف كمية ونوع الأملاك والعقارات التي خسرها العرب في الشطر الغربي من القدس المحتلة نتيجة التطهير العرقي، خصوصا في الأحياء العربية ذات الأغلبية السكانية العربية، إضافة إلى بعض من الأحياء المختلطة.

كما أن المؤلف اعتبره "ردا على المحاولات العديدة والمرفقة باستخدام كل وسائل الضغط بما في ذلك القوة العسكرية للتوغل الصهيوني في الأحياء العربية في الشطر الشرقي للمدينة، ومحاولاته طمس الدور العربي في الازدهار المعماري للقدس ما قبل حرب العام 1948".

ورأى الكاتب أنه أصبح من الضروري إعادة فتح ملف الأملاك العربية في الجزء الغربي المحتل وإظهار الحقائق التي تشير أولا إلى الحق المسلوب، وثانيا الدور المميز للأحياء والإعمار العربي في صنع الصورة الحضارية الراقية لتطوير القدس خارج أسوارها.

المؤلف أكد أنه من أجل تحقيق التوثيق بشكل علمي تم الرجوع إلى سجلات "مكتب تعريف وتخمين" أملاك اللاجئين المعينة من قبل "لجنة التوفيق" التابعة لهيئة الأمم المتحدة، والتي قامت في السنوات ما بين العام 1954 إلى العام 1964، بتعريف وتخمين أملاك اللاجئين التي وقعت في نهاية الحرب تحت السيطرة الإسرائيلية، كذلك تم الحصول على خرائط وصور قديمة وجديدة لعديد من الأملاك العربية والتي تشكل دليلا ملموسا على حجمها وجودتها.

azezaa.ali@alghda.jo

التعليق