هيئة أبوظبي للثقافة تعلن تأسيس شركة متخصصة بتوزيع الكتاب العربي

تم نشره في السبت 6 آذار / مارس 2010. 10:00 صباحاً

أبوظبي- أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تأسيس شركة خاصة في أبوظبي، هي الأولى من نوعها لتسهيل توزيع الكتاب العربي في المنطقة والعالم؛ لتكون وسيطا بين الناشرين العرب والموزعين في الدول العربية.

وقال مدير عام الهيئة محمد خلف المزروعي "بعد أنْ ظلَّ توزيعُ الكتب هاجسا مقلقا بالنسبة للناشرين في المنطقة لوقت طويل، نهدفُ من خلال هذه الشركة إلى إيجاد حلول عملية لها".

وأكدت الهيئة أنَّ الشركة الأولى من نوعها في العالم العربي، ستعملُ كوسيط بين الناشرين العرب والموزعين الإقليميين، وستغطي دول مجلس التعاون الخليجي، ودول المغرب العربي والمشرق العربي على حد سواء، إلى جانب خدمة الجاليات العربية في الخارج.

وستعمل هيئة أبوظبي للثقافة على تبني أحدث التقنيات الحديثة المتوفرة في السوق؛ لضمان وصول الكتاب إلى القراء بسرعة فائقة، بما في ذلك عن طريق التجارة الإلكترونية وخدمة الطباعة عند الطلب.

وستقدم الهيئة دعمها للشركة لخمس سنوات حتى تصل إلى مرحلة جني الأرباح.

وترمي خطة الشركة إلى استخدام الترقيم الدولي للكتاب (ردمك او آي اس بي ان) أساسا لحفظ السجلات. وإذا تبيَّن أن ذلك صعب لافتقار العديد من الكتب العربية لهذا الترقيم، ستعمل الشركة على تطوير نظامها الخاص بذلك.

وأوضح المزروعي أنَّ "الشركة ستبدأ عملها قريبا بحيث توفر خدمات متنوعة للكتاب في العالم العربي".

وأضاف إنَّ مهام الشركة تبدأ "بوضع قاعدة بيانات شاملة للكتب العربية سواء كانت في مرحلة الطباعة أو بعدها".

وتوقع أنْ يتراوحَ عددُ عناوين الكتب المسجلة في قاعدة البيانات في المرحلة الأولى ما بين 150 ألف ومئتي ألف كتاب.

وأكد المزروعي أنَّ الشركة ستكون "منصَّة مفتوحة" للناشرين الذين يمكنهم المساهمة بالشركة بأيِّ طريقة يرغبون بها.

وتابعَ "علمنا من العديد من الناشرين الذين تواصلنا معهم أنهم يريدون التركيز أكثر على أعمالهم التجارية، ولذلك ستقوم الشركة بذلك".

وتابع "من خلال مسح ميداني شمل 600 ناشر عربي وجدنا أن أكثر الكتب المطبوعة تضيع بعد خروجها من المطبعة من دون أنْ يتمَّ توزيعها بالشكل الصحيح".

وقال إن "اثنين بالمائة فقط من الناشرين عبروا عن رضاهم عن عملية توزيع كتبهم".

وأوضح أنَّ الشركة الجديدة "تباحثت مع ثلاثين دار نشر عربية لتسجيل ما يتراوح بين أربعين وخمسين ألف عنوان وفق الشروط التجارية الموقعة معهم، حيث يبدأ توصيل أول شحنة من الكتب في كانون الثاني (يناير) 2011".

وأكد أنَّ "الشركة ستعمل على تطوير دليل مبيعات موسمي للكتب، وعلى تكوين فرق عمل محلية في المدن العربية الكبرى".

التعليق