المصاروة يبحث سبل التعاون مع مديرية الدرك

تم نشره في الثلاثاء 2 آذار / مارس 2010. 09:00 صباحاً
  • المصاروة يبحث سبل التعاون مع مديرية الدرك

مؤتمر صحافي لرئيس المجلس الأعلى للشباب اليوم

 

عمان - الغد - يعقد رئيس المجلس الأعلى للشباب أحمد عيد المصاروة، عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهر اليوم في قاعة يا هلا بمدينة الحسين للشباب، مؤتمرا صحافياً يستعرض فيه الخطوط العريضة التي عكف المجلس على إعدادها خلال الأشهر الثلاثة الماضية مع مختلف المديريات، التي سيتم من خلالها اعتماد السياسات الجديدة لعمل المجلس، إلى جانب الحديث عن مجموعة المرجعيات والسياسات والعلاقات مع مختلف الجهات سواء العاملة تحت مظلة المجلس، أو التي لها علاقة بالعمل الشبابي بشكل مباشر أو غير مباشر؛ ومنها وثيقة الشرف الشبابي وبناء المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للشباب 2010–2015، والسياسة الإعلامية وسياسة الرقابة الداخلية وشؤون الموظفين وبناء قدراتهم والعلاقة مع الجامعات الحكومية وغير الحكومية، واللقاء مع اتحادات طلبة الجامعات والعلاقة مع الأندية والجلسات الحوارية، ولقاءات الاستماع إلى الأندية الشبابية والعلاقة مع جمعية الكشافة والمرشدات والهيئات الأهلية والتطوعية، كما سيتناول خطوات المجلس في توفيق وتوحيد أنظمة المدن الرياضية والاستثمار في المدن والمرافق الرياضية وصندوق دعم الحركة الشبابية والرياضية ومؤتمر الفكر التنويري بمشاركة عربية، إلى جانب بعض المعسكرات والبرامج الجديدة للمجلس.

زيارة مديرية الدرك

إلى ذلك؛ قام رئيس المجلس يوم أمس بزيارة إلى المديرية العامة لقوات الدرك، حيث التقى المدير العام اللواء توفيق الطوالبة، وبحث معه سبل تعزيز العلاقات التشاركية مع هذه المؤسسة الأمنية الرائدة.المصاروة تناول أهمية التركيز على علاقات التشارك خلال الفترة المقبلة على الجوانب المعملية في تدريب وتأهيل الشباب؛ لما لها من أثر إيجابي على غرس القيم الوطنية والانتماء لدى الشباب، مثمنا الدور الذي بذلته قوات الدرك خلال معسكرات الحسين للعمل والبناء، التي تم تنفيذها العام الماضي.

بدوره تناول اللواء الطوالبة مهام وواجبات قوات الدرك في الحفاظ على أمن الوطن والمواطن، مؤكدا استعداد قوات الدرك لتوسيع رقعة التشاركية مع المجلس من خلال المعسكرات وورش العمل والندوات؛ لما من شأنه تحقيق نهضة شبابية شاملة تنسجم مع الرؤى الملكية السامية، وفي ختام الزيارة قدم الطوالبة درع قوات الدرك لرئيس المجلس.

التعليق