العسلي: مهرجان الأردن دعم الفنان الأردني ومنحه التواصل مع جمهوره

تم نشره في الاثنين 1 آذار / مارس 2010. 10:00 صباحاً
  • العسلي: مهرجان الأردن دعم الفنان الأردني ومنحه التواصل مع جمهوره

سوسن مكحل
 
عمّان - تطل "دحنونة الأردن" سميرة العسلي على جمهورها، من خلال أغنية وطنية "احنا بلد الخير" كلمات وألحان أكرم البنا، والتي تحمل الطابع الفلكلوري الأردني.

وتعكف العسلي هذه الأيام على إنتاج "سي دي" خاص تقدمه للجمهور خلال صيف العام الحالي، ويضم 8 أغنيات عاطفية باللهجة البدوية.

العسلي، التي تعتبر أن الأغنية العربية ولدت في أحضان الأردن، تؤكد أن الأغنية الأردنية "أصبحت تعاني من قلة الدعم الإعلامي والمادي"، وبشكل "انعكس على الاهتمام بالطاقات المتواجدة على الساحة الفنية المحلية".

وتذهب صاحبة أغنية "حنا بنات البدو" إلى أنه لا يوجد أية مشكلة في تطوير الأغنية الأردنية، لتتناسب والجيل الحالي مع "الحفاظ على هويتها وأصالتها".

ولا تنظر العسلي إلى الفيديو كليب بعين المتفائل، رادة ذلك إلى "التكلفة المرتفعة للإنتاج، وضعف الشركات المنتجة له"، إضافة إلى "التركيز على الصورة، من دون النظر إلى مضمون الكلمات ومعنى الأغنية".

وتؤكد في الوقت ذاته، أن "الكليب مادة مكملة لنجاح الأغنية، ويرتبط ارتباطا وثيقاً في انتشارها".

وتستدرك قائلة "لكنه بحاجة إلى دعم ورعاية، ليتسنى للجمهور مشاهدة رسالة هادفة خلاله".

وترى صاحبة الألبومات المتنوعة "وطنيات" و"مختارات" و"عسليات"، أن "الأغنية العاطفية الأردنية تعاني من التهميش الإعلامي، مقابل الاهتمام الكبير بالأغاني العربية، وإن كانت دون المستوى المطلوب".

العسلي، التي قدمت معظم أغنياتها باللجهة البدوية، تؤكد أن ذلك لم يمنعها من الإطلاع على الموسيقى العالمية، ذاهبة إلى أن غناءها بأكثر من تسع لغات عالمية من بينها: الإسبانية، الإيطالية، الإنجليزية، التركية، واليونانية وغيرها، ما هو إلا ترجمة لحبها للموسيقى وعشقها الكبير للفن. وتضيف العسلي، التي شاركت بمهرجان الأردن وعدة مهرجانات عربية، إلى أن غناءها اللون الخليجي، جاء نظراً لتقارب اللهجات في دول الخليج.

وعن أغنية "أنا صابرة"، تتر المسلسل الكويتي "عواطف" تقول، "جاءت هذه الأغنية بعدما أعجب فريق عمل المسلسل بصوتي في مسلسل "عيون عليا"، وعند سماعي لكلمات "أنا صابرة " قبلتها على الفور وتم تسجيلها".

وعلى الصعيد الشخصي، ترى العسلي أن "الفن يسرق الفنان من عائلته قليلاً"، معتبرة أن تسجيل الأغنية والبروفات والسفر للإعداد للحفلات، يتطلب جهداً كبيراً منه، مؤكدة أن "الفنان ليس حراً".

وعن المواهب والطاقات الشبابية الأردنية، تقول العسلي "الأصوات الجميلة موجودة بشكل كبير، لكن معظمها لا يحظى بالدعم الكافي من قبل الجهات المسؤولة".

وتتمنى العسلي أن تتكاتف جهود الفنانين الأردنيين، في سبيل تحقيق النجاح، وإثبات الذات على الساحة الفنية العربية والعالمية.

وتعتقد العسلي التي قدمت لجمهورها أغنية "هبوب الشمال"، وهي من الفلكلور الأردني أن المهرجانات الأردنية، وبخاصة مهرجان الأردن، أعطت الفنان حقه ودعمته في إقامة الحفلات والتواصل مع جمهوره المحلي.

ويذكر أن العسلي، قدمت ما يتجاوز الـ80 أغنية تنوعت ما بين الوطنية والعاطفية، وبأكثر من لهجة عربية، إضافة الى أغنيات موجهة للأطفال.

sawsan.moukhall@alghad.jo

التعليق