اليونيسيف تحذر من ارتفاع معدل وفيات الأطفال وسوء التغذية في هاييتي

تم نشره في الاثنين 15 شباط / فبراير 2010. 10:00 صباحاً

كاراكاس- حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من احتمالية ارتفاع معدل وفيات الأطفال في هاييتي بشكل ملحوظ خلال الأشهر المقبلة بسبب الجوع وندرة المياه والظروف الصحية السيئة.

وأعلنت اليونيسيف أنها ستضاعف جهودها لتجنب سوء تغذية آلاف الأطفال المشردين في هاييتي، جراء الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في 12 من الشهر الماضي.

وأشارت المنظمة إلى أن حالة سوء التغذية السائدة ستتفاقم خلال الأشهر المقبلة بسبب أوضاع المشردين، مع اقتراب موسم الأمطار وفترة الجفاف المقبلة.

وأوضحت أن موسم الأمطار أيضا سيتسبب في زيادة معدل وفيات الأطفال نتيجة انتشار أمراض مثل؛ الإسهال والدنجي والملاريا، التي تعد أكثر الأمراض المتسببة في وفاة الأطفال في البلد الكاريبي.

وذكرت (وكالة الأنباء الفنزويلية) أول من أمس أن نسب سوء التغذية في هاييتي كانت مرتفعة قبل الزلزال، الذي بلغت قوته سبع درجات بمقياس ريختر الشهر الماضي، حيث كان هناك طفل من كل ثلاثة يعاني من سوء التغذية المزمن، وواحد من كل 20 طفلا من سوء التغذية الحاد.

وتشير بيانات اليونيسيف إلى أن نحو خمسة آلاف طفل ممن هم أقل من خمسة أعوام يعانون من سوء التغذية الحاد، مما يترتب عليه ضرورة مضاعفة المساعدات الغذائية لتلبية الاحتياجات الحالية.

وأبرزت المنظمة أيضا أن سوء الأوضاع الصحية التي يعيشها شعب هاييتي يزيد من مخاطر الجفاف ومعدل الوفيات الناجمة عن الأمراض المرتبطة بسوء جودة المياه، فضلا عن أن 5% فقط من شعب هاييتي يعثرون على مراحيض، ما يعني أن غالبية السكان يجدون أنفسهم مضطرين لقضاء حاجتهم في الشوارع.

وأشارت إلى أن هايتي تحتاج إلى أكثر من 21 ألف مرحاض لتلبية احتياجات 1.1 مليون شخص بلا مأوى في البلد الكاريبي.

وأضافت أن المياه والصحة عاملان غاية في الأهمية للحياة والحفاظ على النظافة الشخصية، ورغم ذلك، فإن حصول المشردين في هاييتي على هذه الخدمات "غير مؤمن".

التعليق