نزار روحانا يحيي أمسية موسيقية على مسرح مركز الحسين

تم نشره في السبت 23 كانون الثاني / يناير 2010. 10:00 صباحاً
  • نزار روحانا يحيي أمسية موسيقية على مسرح مركز الحسين

 

غيداء حمودة

 

عمان- بمقطوعات مستوحاة من أسماء أماكن ومقامات موسيقية، قدّم عازف العود الفلسطيني نزار روحانا مساء أول من أمس أمسية موسيقية تضمنت مقطوعات من ألبومه الأول "سرد" على مسرح المدرج الصغير في مركز الحسين الثقافي. 

وجاءت هذه الأمسية ضمن جولة تنظمها شركة إيقاع للموسيقى لروحانا في كلّ من عمان والقاهرة والإسكندرية.

وعلى اسم قرية أمّ الزينات في فلسطين القريبة من مسقط رأسه جاءت المقطوعة الأولى بمشاركة كلّ من عازف الإيقاع ناصر سلامة ونضال عبدالغني على البيس غيتار. 

الجمهور الذي تميّز بغالبية من الشباب تابع الأمسية باهتمام في ثاني لقاء له مع روحانا في الأردن، ومن التراث الموسيقي التركي قدّم روحانا بمشاركة سلامة مقطوعة "سماعي فرح فزا" لجميل بيك الطنبوري، وكان الأداء منسجما بين العازفين. 

المقطوعة التالية كانت "عجم"، وأوضح روحانا أن عجم هو مقام موسيقي شرقي فضلا عن كونها الاسم الثاني لبلاد فارس، روحانا قدّم هذه المقطوعة منفردا على العود، وجال في تقاسيمه عبر مقامات لحنية مختلفة، وجاءت هذه المقطوعة من الأساليب الحرة للتأليف الموسيقي. 

وفي مقطوعة "عراق" بمشاركة سلامة أطرب روحانا الجمهور بعزفه وتميّزت المقطوعة بطابع تطريبي، وبعد ارتجالات لسلامة وتقاسيم لروحانا انتقل بعدها إلى ثيمات من الموسيقى والأغاني التراثية العراقية، ومنها "قلّي يا حلو منين الله جابك" والتي تفاعل معها الجمهور. 

روحانا "دوزن" عوده مستأذنا الجمهور بذلك، ليعود ويقدّم مقطوعة "حجاز" على عوده، ويتبعها بمقطوعة "سرد" التي يحمل ألبومه الصادر العام 2008 اسمها. وفي "سرد" التي قال روحانا إنها مقطوعة خاصة بالنسبة له، قام روحانا بعزف اللحن الأساسي مع إضفاء غطاء إيقاعي على المقطوعة من خلال عوده.  

وجاءت هندسة الصوت لأصوات الآلات الموسيقية في الأمسية التي أشرف عليها حسن رامي، عاملا مهما في إخراج الصوت بالشكل المطلوب خلال العرض. 

ومن أغاني التراث الفلسطيني، وتحديدا للموسيقي أحمد قعبور قدّم روحانا بمشاركة سلامة وعبدالغني موسيقى أغنية "يا رايح صوب بلادي" وأعاد توزيعها بما يتناسب مع الآلات المرافقة. المقطوعة بدأت مع عبدالغني، ومن ثم روحانا وسالمة وتضمّنت تقاسيم للعازفين ولاقت تجاوبا من الجمهور. 

ختام الأمسية كان مع مقطوعة "لونغا كردلي حجاز كار كرد" للمؤلف التركي سبوخ أفندي بمشاركة سلامة على الإيقاع وعبدالغني على البيس غيتار وتضمّنت ارتجالات للموسيقيين نالت إعجاب الجمهور الذي صفّق طويلا في نهاية الأمسية. 

يعد روحانا أحد عازفي العود البارزين في المشهد الفني الفلسطيني وله نشاط موسيقي ملحوظ محليًا وعالميًا حيث شارك في أمسيات موسيقية في كل من الولايات المتحدة واسبانيا وإنجلترا وإيطاليا وفرنسا والدنمارك وألمانيا وهولندا وبلجيكا والبرتغال وسويسرا.

ولد روحانا العام 1975 في قرية عسفيا على جبل الكرمل، وبدأ تدريبه على الموسيقى في سنّ مبكرة، وتركز جلّ اهتمامه بآلة العود منذ الخامسة عشرة من عمره.

انتقل في العام 1996 إلى مدينة القدس؛ لاستكمال دراسته الموسيقية حيث أنهى رسالة الماجستير العام 2007 وكان موضوعها "ألحان الموسيقار محمد القصبجي".

Ghaida.h@alghad.jo 

التعليق