صايمة: الكوميديا فن صعب في غاية المتعة

تم نشره في الاثنين 18 كانون الثاني / يناير 2010. 10:00 صباحاً
  • صايمة: الكوميديا فن صعب في غاية المتعة

قولبة الفنان بعمل وشخصية واحدة تعطي الشعور بالملل

ديما محبوبه

عمّان- كانت انطلاقته من على خشبة المسرح، إذ كان يهوى التمثيل منذ الصغر، وكان عضوا في فرقة "أضواء الشمال"، ومن ثم قدم العديد من المسرحيات على مسرح الهواة في مدينة إربد حتى العام 1981، إلى أن عرفه جمهوره من خلال شخصية حمدي التي أخذت من حياة محمود صايمة الوقت الكبير.

غادر صايمة مدينة إربد وانتقل إلى العاصمة عمان بحثا عن الفرصة والنجومية وتحقيق الشهرة، وكانت فرصته "الذهبية" على حد تعبيره، خلال مهرجان المسرح الأردني الأول عندما شارك في المسرحية السياسية "بكالوريوس في حكم الشعب" للمخرج نبيل نجم.

ويجد صايمة المتعة في المسرح، ويقر بأنه سيواصل العمل في هذا المجال، كونه فنا حيا، ويرى الفنان ردود فعل جمهوره مباشرة.

ويرى صايمة أن اللون الكوميدي من أصعب أنواع الفنون، ويستدرك قائلا "لكنه في غاية المتعة، وهذا ما جعلني أبقى في هذا القالب ولا أفكر بالخروج منه".

ومن خلال الكوميديا، كما يقول، يستطيع الممثل إيصال ما يريد من رسائل وبتعبيرات وكلمات مغلفة بابتسامة ترسم على وجه الجمهور، رغم أن معظمها يتضمن معاني قد تدمع لأجلها المقل.

وعن شخصية حمدي، يذهب صايمة إلى أنها شخصية حقيقية موجودة في مجتمعنا، ويضيف "حملت هذه الشخصية للمشاهد أثناء مشاركتي في مسلسل "العلم نور""، مبينا أنه قدمها بشكل حقيقي للجمهور الأردني وعملت على شهرته.

ورغم ذلك، لم يضع صايمة نفسه كممثل في قالب شخصية حمدي، إذ قدم العديد من الأدوار الأخرى، وظلت شخصية حمدي تظهر على الشاشة من خلال أعمال فنية بالاشتراك مع الفنان حسين طبيشات، الذي يقدم شخصية "العم غافل".

وقولبة الفنان بعمل وشخصية واحدة، من وجهة نظر صايمة "تعطي المشاهد الشعور بالملل، وتضعف من قدراته التمثيلية، مهما قدمت هذه الشخصية له من نجومية وشهرة".

ومن الأعمال الأخرى التي قدمها صايمة "شقة فوق شقة"، "حسونة"، "يوميات حمدي والعم غافل"، و"عرب دوت كوم"، الذي عرض في رمضان الماضي.

وعن التلفزيون الأردني يقول صايمة "هو بيت الفنانين الأردنيين الأول، لكن الإدارات التي تتعاقب عليه هي التي تعمل على إضعاف شاشته".

ويردف "منذ بداية اليوم وحتى نهايته هو تلفزيون للتوعية الصحية من جميع أنواع السرطانات وكأنه يعكف على البث من قاعات مستشفى، إلى جانب وجود مذيعات لا يتغير عليهن شيء، مما يجعل الأمر في غاية الملل".

وعن الأعمال البدوية الأردنية، يشير إلى أنها قدمت نماذج رائعة مؤخرا، منوها إلى أهمية التنويع بتقديم أعمال تحاكي مشاكل المجتمع الأردني الحديثة؛ السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية.

ويشجع صايمة أبناءه على الدخول في عالم الفن والتمثيل، فكانت لهم مشاركات ببرامج ومسلسلات مختلفة، فيقول "العمل في المجال الفني صعب، إذ واجه أبنائي العديد من الصعوبات، مما جعل فكرة انخراطهم في أعمال جديدة تتوقف حاليا".

ويعكف صايمة على التحضير لمسرحية الأطفال "حمدي وحبة الزيتون" وهي ثقافية تعليمية، ويقوم بإخراجها محمد حلمي، في حين أن المسرحية الموجهة للكبار "اضحك كركر" تتضمن يوميات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية.

وتأتي "اضحك كركر" بعد الانتهاء من عرض مسرحية "التجربة الأميركية" التي حازت على اهتمام النقاد والإعلاميين.

Dima.mahboubeh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ولله زمااان (الغراب)

    الاثنين 18 كانون الثاني / يناير 2010.
    الله يرحم ايام الكوميديا والدراماالاردنية شتئنالها زمااااااان ما شفنا شي جديدبتمنى ترجع بقوة
  • »ولله زمااان (الغراب)

    الاثنين 18 كانون الثاني / يناير 2010.
    الله يرحم ايام الكوميديا والدراماالاردنية شتئنالها زمااااااان ما شفنا شي جديدبتمنى ترجع بقوة