الجزائر تستعيد توازنها على حساب مالي وأنغولا تجتاز مالاوي وتضع قدما في الدور الثاني

تم نشره في الجمعة 15 كانون الثاني / يناير 2010. 10:00 صباحاً
  • الجزائر تستعيد توازنها على حساب مالي وأنغولا تجتاز مالاوي وتضع قدما في الدور الثاني

انغولا 2010 -المجموعة الأولى

لواندا- استعادت الجزائر توازنها بفوزها على مالي 1-صفر أمس الخميس على ملعب 11 نوفمبر في لواندا في افتتاح الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم التي تستضيفها انغولا حتى 31 كانون الثاني(يناير) الحالي.

وسجل رفيق حليش هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 43.

وانعشت الجزائر آمالها في التأهل الى الدور ربع النهائي بعد الخسارة المذلة امام مالاوي 0- 3 في الجولة الأولى، وتبقى مباراة حاسمة الاثنين المقبل امام انغولا المضيفة، فيما منيت مالي بخسارتها الأولى بعد تعادلها المثير امام انغولا 4-4 الاحد الماضي في المباراة الافتتاحية.

وثأرت الجزائر لخسارتها امام مالي 0- 2 في المباراة الوحيدة التي جمعت بينهما في الكأس القارية وكانت العام 2002 في مالي.

كما هو الفوز السابع للجزائر على مالي في 14 مباراة جمعت بينهما حتى الان مقابل 6 هزائم وتعادل واحد.

ولم ترتق المباراة الى مستوى المنتخبين خصوصا في الشوط الاول حيث ساد الحذر من الجانبين وغابت الفرص الحقيقية للتسجيل باستثناء 4 او 5 فرص استغلت الجزائر احداها وسجلت هدفها الوحيد.

واندفع المنتخب المالي في الشوط الثاني بحثا عن التعادل مستغلا تراجع الجزائريين الى الدفاع ودفع كيشي بجميع اوراقه الهجومية دون جدوى، فيما صمد الدفاع الجزائري ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه حتى الصافرة النهائية منتزعا فوزا ثمينا سيرفع معنويات لاعبيه المهزوزة بعد الظهور المخيب في الجولة الأولى.

وغاب عن الجزائر لاعب وسط لاتسيو مراد مغني بسبب الاصابة ولاعب وسط وفاق سطيف خالد لموشية الذي انسحب من التشكيلة لاسباب عائلية بحسب الاتحاد الجزائري فيما تؤكد مصادر مقربة من المنتخب انه استاء من عدم اشراكه اساسيا في التشكيلة على غرار المباراة الاولى امام مالاوي.

واجرى مدرب الجزائر رابح سعدان تبديلين على التشكيلة التي منيت بالهزيمة المذلة امام مالاوي صفر-3، فاشرك المدافع عبد القادر العيفاوي والمهاجم ياسين بزاز مكان سمير زاوي ورفيق الصايفي.

في المقابل، اجرى مدرب مالي النيجيري ستيفن كيشي 6 تبديلات على التشكيلة التي تعادلت امام انغولا 4-4، فاستبعد حارس المرمى محمدو سيديبيه والمدافع سليمان ديامونتينيه ولاعبي الوسط بكاي تراوري والحاج تراوري والمهاجمين مامادو باغايوكو وفريديريك كانوتيه.

ودخل لاعب وسط برشلونة الاسباني سيدو كيتا اساسيا خلافا للمباراة الاولى التي دخل فيها في الدقيقة 35، وشارك نجم يوفنتوس الايطالي محمد لامين سيسوكو اساسيا بعدما غاب عن المباراة الاولى.

وضغطت مالي منذ البداية على الدفاع الجزائري وحصلت على ركلتين حرتين شكلتا خطورة على مرمى فوزي الشاوشي بيد ان الاخير تدخل في توقيت مناسب في الأولى (3) وابعد حليش الخطر في الثانية (5).

وكاد زياني يخدع الحارس المالي من تمريرة عرضية لمسها الاخير وارتطمت بالعارضة ومنها الى ركنية (7).

وغابت الفرص حتى الدقيقة 27 عندما سدد زياني كرة قوية من خارج المنطقة ابعدها الحارس دياكيتيه بصعوبة.

ونجحت الجزائر في افتتاح التسجيل عندما انبرى الاختصاصي زياني الى ركلة كرة جانبية فتابعها المدافع حليش برأسه من مسافة قريبة على يمين الحارس دياكيتيه (43).

وانقذ الشاوشي مرماه من هدف التعادل عندما تصدى لتسديدة خادعة لنداي المتوغل داخل المنطقة وابعدها الى ركنية لم تثمر (54).

وكاد يبدا يعزز تقدم الجزائر من تسديدة قوية من 25 مترا مرت بجوار القائم الايمن (59).

ودفع كيشي بمامادو ديالو وكانوتيه في الدقيقة 62 مكان مصطفى ياتاباريه وتينيما نداي لتعزيز خط الهجوم ثم لعب ورقته الاخيرة عندما اخرج سيسوكو واشرك لاسانا سانيه (68).

وأهدر عبد القادر غزال فرصة ذهبية لاضافة الهدف الثاني عندما تلقى كرة عرضية داخل المنطقة من كريم مطمور لكنه تابعها براسه فوق المرمى (71).

المباراة  في سطور

الدور الاول:

المباراة: الجزائر - مالي  1-0

الجولة: الثانية

الملعب: 11 نوفمبر في لواندا

الحكم: الاوغندي محمد سيغونغا بمشاعدة الجنوب افريقي اينوك موليفي والاريتري انغيسوم اوغبامريام

الجمهور: نحو 3 آلاف متفرج

- الاهداف:

الجزائر: رفيق حليش (43)

مالي:

- الانذارات:

الجزائر: حسن يبدا (33) ونادر بلحاج (66)

مالي: تينيما نداي (34) وبكاري سوماريه (42) ومحمدو ديارا (59) ولاسانا فانيه (72)

- التشكيلتان:

الجزائر: فوزي الشاوشي- نادر بلحاج ومجيد بوقرة ورفيق حليش وعبد القادر العيفاوي- يزيد منصوري وحسن يبدا وكريم زياني وياسين بزاز (عامر بوعزة)- كريم مطمور (عبد المالك زياية) وعبد القادر غزال (رفيق الصايفي).

مالي: سومايلا دياكيتيه- اداما تامبورا وبكاري سوماريه وعبدواللاي مايغا وعثمان بيرث- محمدو ديارا ومحمد لامين سيسوكو (لاسانا سانيه) وسيدو كيتا وموديبو مايغا- مصطفى ياتاباريه (مامادو ديالو) وتينيما نداي (فريديريك عمر كانوتيه)

انغولا تنعش امالها ببلوغ ربع النهائي

انعشت انغولا المضيفة امالها بتكرار انجازها في النسخة الاخيرة عندما بلغت الدور ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخها، وذلك بفوزها على مالاوي 2-0 امس على ملعب 11 نوفمبر في لواندا وامام نحو 50 الف متفرج يتقدمهم الرئيس الانغولي جوزيه ادواردو دوس سانتوس في ختام الجولة الثانية.

وسجل فلافيو امادو (48) ومانوشو (53) الهدفين.

وفرضت انغولا المنطق بفوزها على مالاوي وتفادت فخ الاخيرة التي كانت فجرت مفاجأة من العيار الثقيل بفوزها الساحق على الجزائر 3 -0 في المباراة الافتتاحية.

وواصت انغولا عروضها الهجومية الرائعة وضغطت طيلة مجريات المباراة وسجلت هدفين رائعين وحافظت على نظافة شباكها عكس مباراتها الاولى امام مالي عندما تقدمت برباعية نظيفة قبل ان تستقبل شباكها 4 اهداف في 16 دقيقة فقط.

وانتزعت انغولا صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط وباتت بحاجة الى التعادل فقط في مباراتها الاخيرة في الدور الاول امام الجزائر الاثنين المقبل لبلوغ الدور ربع النهائي، في حين تراجعت مالاوي الى المركز الثاني بعدما تجمد رصيدها عند 3 نقاط بفارق الاهداف امام الجزائر. وقد يكفي مالاوي التعادل امام مالي لبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخها شرط تعادل انغولا مع الجزائر.

وهو الفوز الثالث لانغولا على مالاوي في 6 مباريات جمعت بينهما حتى الان مقابل خسارتين وتعادل واحد.

واجرى مدرب انغولا البرتغالي مانويل جوزيه تبديلا واحدا بسبب اصابة اديريتو ديدي كارفاليو واشرك مكانه كامبوس دجالما، وحذا حذوه مدرب مالاوي كيناه فيري باشراكه فيكتور نييرندا مكان راسل موافوليروا.

وضغطت انغولا منذ البداية على مالاوي وكادت تفتتح التسجيل في الدقيقة السابعة عندما مرر فلافيو امادو كرة عرضية الى مانوشو المتوغل داخل المنطقة فسددها على الطائر تصدى لها الحارس المالاوي سواديك سانودي على دفعتين، وجرب دجالما حظه بعد مجهود فردي لكن تسديدته ذهبت بعيدا عن الخشبات الثلاث (22) واخرى لفلافيو بين يدي الحارس سانودي (27).

وانقذ سانودي مرماه من هدف محقق عندما ابعد تسديدة قوية لمانوشو من حافة المنطقة فابعدها ببراعة الى ركنية (34).

واضطر جوزيه الى تبديل جيلبرتو الذي تعرض الى الاصابة واشرك الكسندر جاموانا مكانه (35).

وكادت مالاوي تفاجىء انغولا بهدف رائع اثر هجمة منسقة قادها المدافع الايسر موزيس تشافولا الذي توغل من الجهة الى ومرر كرة عرضية تابعها بيتر وادابوا بكعب قدمه من مسافة قريبة بيد ان الحارس كارلوش فرنانديش تصدى لها ببراعة (41).

وكاد فلافيو يمنح التقدم لانغولا اثر كرة عرضية من البرتو جوزيه مابينا تابعها برأسه فوق العارضة (45).

وتابعت انغولا ضغطها في الشوط الثاني ونجحت في افتتاح التسجيل عندما مرر دجالما كرة عرضية تابعها فلافيو برأسه على يسار الحارس سانودي (48).

وهو الهدف الثالث لفلافيو في البطولة بعد ثنائية في مرمى مالي في المباراة الاولى فانفرد بصدارة لائحة الهدافين بفارق هدف واحد امام لاعب وسط مالي سيدو كيتا.

وكاد مابينا يضيف الهدف الثاني من ركلة حرة مباشرة جانبية ابعدها الحارس سانودي بصعوبة (53).

وأضاف مانوشو الهدف الثاني مستغلا خطأ القائد والمدافع بيتر مبوندا في ابعاد الكرة فخطفها منه وتوغل داخل المنطقة منفردا بالحارس سانودي قبل ان يسددها بيسراه قوية داخل الشباك (53).

وهو الهدف الثاني لمانوشو بعد الاول في مرمى مالي.

وتلقت انغولا ضربة موجعة باصابة هدافها فلافيو بشد عضلي في فخذه الايمن فترك مكانه لمانويل بدرو مانتوراس (63).

وواصلت انغولا سيطرتها وكادت تعزز غلتها في اكثر من مناسبة عبر تسديدات قوية لمانتوراس (70) ومانوشو (75).

سعدان: فوزنا رد على المنتقدين

اكد مدرب الجزائر رابح سعدان ان منتخب بلاده رد على المنتقدين بفوزه على مالي.

وقال سعدان "خسرنا مباراة واحدة وانهالت علينا الانتقادات، وفوزنا اليوم رد على كل من هاجم اللاعبين والجهاز الفني".

وتابع "شرحنا الظروف الصعبة التي عانينا منها في المباراة الاولى (الحرارة والرطوبة) لكن لم يرحمنا احد. اليوم قدمنا مباراة جيدة مستفيدين من انخفاض معدلي الرطوبة والحرارة واعتقد بانه افضل رد على المنتقدين".

وتابع "كنا نعرف بان المباراة ستكون صعبة بين منتخبين كبيرين وحاولنا الدفاع عن حظوظنا حتى الثانية الاخيرة. بدايتنا كانت مخيبة مطلع الشوط الأول لكننا استعدنا توازننا تدريجيا ونجحنا في تسجيل الهدف الحاسم في نهايته".

وتابع "ارضية الملعب صعبت مهمة اللاعبين ولحسن حظنا اننا خرجنا باقل الخسائر سواء بالنتيجة او الاصابات".

في المقابل، اعرب مدرب مالي النيجيري ستيفن كيشي عن استيائه من الخسارة وقال "خسارتنا مؤلمة وتعقد حظوظنا في التاهل الى الدور الثاني، لاعبو الجزائر كانوا مصممين على تحقيق الفوز أكثر منا. لم نلعب جيدا خصوصا في الشوط الاول وحاولنا اللعب بسرعة بعد ذلك من اجل تدارك الموقف لكن الدفاع الجزائري كان منظما جيدا".

اما قائد مالي محمدو ديارا فقال "كنا نعرف ان المباراة ستكون صعبة على غرار المواجهات بين المنتخبين، وان المنتخب الذي سيفتتح التسجيل سيفرض سيطرته على مجريات المباراة".

وتابع "نقطة ضعفنا في البطولة هي الكرات الثابتة ونجحت الجزائر في استغلالها وسجلت هدف الفوز".

واعرب ديارا عن استيائه من حكم المباراة الذي اشهر في وجهه بطاقة صفراء بمجرد مطالبته بخطأ، وقال "اوجه نداء الى الاتحاد الافريقي بالتحدث الى الحكام، فانا قائد المنتخب ومن حقي المطالبة بحقوقنا على ارضية الملعب، اعتقد ان هذه الامور لا نراها في دوري ابطال اوروبا او كاس الاتحاد الاوروبي او بطولة كأس اوروبا. الانذار سيحرمني من المشاركة في المباراة المقبلة، لكن لدينا لاعبين قادرين على سد الثغرة وتحقيق الفوز على مالاوي على امل بلوغ الدور ربع النهائي".

ترتيب المجموعة الأولى بعد الجولة الثانية

المنتخب      لعب   فاز   تعادل خسر   له    عليه  نقاطه

انغولا          2     1     1     -     6     4     4

مالاوي        2     1     -     1     3     2     3

الجزائر       2     1     -     1     1     3     3

مالي           2     -     1     1     4     5     1

التعليق