نجوم صالون "بيت الرواد" يستعيدون زمن الغناء الجميل وأصالة ألحانه

تم نشره في الجمعة 15 كانون الثاني / يناير 2010. 09:00 صباحاً
  • نجوم صالون "بيت الرواد" يستعيدون زمن الغناء الجميل وأصالة ألحانه

غيداء حمودة

عمان- استعاد نجوم صالون بيت الرواد زمن الغناء الجميل في الأمسية التي قدمت مساء أول من أمس في مقر الصالون الجديد في حديقة الأمير هاشم في منطقة الهاشمي الشمالي.

وبمرافقة فرقة الصالون الموسيقية بإشراف وقيادة الفنان صخر حتر، قدم مطربو صالون بيت الرواد التابع لأمانة عمّان الكبرى مجموعة من أغاني الطرب من مناطق عربية مختلفة. وأبدع الموسيقيون في أدائهم وتقاسيمهم كما أثلج المطربون صدر الحضور بأدائهم "العتيق" والمتميز.

بداية الأمسية، التي حضرها جمهور بعضه من منطقة الهاشمي الشمالي وآخرون قدموا خصيصا من مناطق أخرى في عمان، كانت مع مقطوعة سماعي بياتي للموسيقي العربي إبراهيم العريان. 

وتكونت فرقة صالون بيت الرواد الموسيقية في هذا العرض من:

د. إميل حداد (قانون)، حسن الفقير(ناي)، سامي خوري(عود)، علي فالح (أكورديون شرقي)، محمد سميك (كونترباص)، روحي شاهين (تشيللو)، أسعد جورج، كرامه حداد، سمير بغدادي، عيسى البله، صبحي عبده موسى وخضر عزام (على الكمان)، محمد مريش (دف)، سعيد هنا (رق) ورياض غلاب (طبلة).

ومن الموسيقى إلى الغناء الجماعي قدم كل من الفنانين رضوان المغربي وبشارة الربضي وعطاالله هنديلة ونبيل فاخوري ونبيل الشرقاوي وخميس بركات وصلة من الموشحات على مقام البياتي اشتملت على "فيك كل ما أرى حسن" و"املالي الأقداح صنفا" و"بالذي أسكر"، وجاء أداء رضوان المغربي في مقدمة المطربين تقديرا لخبرته في أداء الموشحات، كما لفت الفنان صخر حتر.

ومن القدود الحلبية وصوت نبيل فاخوري كانت الأغنية التالية "ابعتلي جواب" والتي سبقها فاخوري بموال وصاحبه حسن الفقير على الناي وأبدع في تقاسيمه التي نالت إعجاب الجمهور وأعضاء الصالون.

الأغنية التالية كانت من منطقة بلاد الرافدين وقدمها المطرب بشارة الربضي بصوته الرخيم، وبعد تقاسيم شجية من عود سامي خوري قدم الربضي موال "أي شيء في العيد أهدي إليك يا ملاكي" لناظم الغزالي وتلاها بأغنية "طالعة من بيت أبوها" وأبدع الفنان أسعد جورج في تقاسيمه على الكمان التي سبقت الأغنية. الجمهور الذي تنوع بفئاته العمرية صفّق غير مرة للربضي بخاصة خلال الموال، وغنّى معه أغنية طالعة من بيت أبوها.

ومن مصر قدم الفنان عطالله هنديلة بصوته الحنون أغنيتين للعندليب الأسمر، وقدمه الفنان صخر حتر على أنه "العندليب الأشقر" للصالون. ومع أغنية "توبة" وإيقاعها المعروف شدا هنديلة وتجاوب معه الجمهور لينتقل به إلى أجواء أخرى مع أغنية "رسالة من تحت الماء" الشهيرة وتفاعل معه الجمهور بكل انسجام.

ختام الأمسية كان مسكا مع المطربة الأردنية سلوى وصوتها المعروف، فقدمت بمرافقة الفرقة الموسيقية مجموعة من أغانيها التي اشتهرت وتعتبر الآن من التراث الأردني مثل "على دلعونا" و"وين على رام الله" وموال "تقول حمدة" وغيرها من الأغنيات.

وعن فكرة تبناها الفنان المثابر صخر حتر ودافع عنها وتحمس لها، أطلقت أمانة عمّان الكبرى مشروع تأسيس صالون غنائي موسيقي للفنانين المؤسسين للغناء والموسيقى الأردنية، وهو ما تحقق أواخر العام 2008.

ويذكر أن أعضاء الصالون هم من الفنانين الأردنيين الرواد الذين تزيد أعمارهم على خمسين عاماً، وقوامه فرقة بيت الرواد الغنائية وتخت النغم العربي.

وأهدافه، بحسب الفنان حتر "المحافظة على الموسيقى الأردنية والعربية الأصيلة حيّة من خلال ممارستها ونقلها للأجيال، وتوفير جو اجتماعي ترفيهي داعم للفن والفنانين القدامى وتشجيعهم على الاستمرار في العمل خدمة للفن الأصيل ومحبيه"، إلى جانب "حفظ الموسيقى والفنون الأردنية والعربية من خلال جمعها ودراستها وتكشيفها وتصنيفها وتبويبها وأرشفتها في مكتبة موسيقية متخصصة"، فضلا عن "تسويق الأردن ثقافياً وسياحياً عن طريق تقديم عروض فنية شهرية لزوار بيت الرواد، بالإضافة إلى المشاركة في المهرجانات المحلية والدولية".

Ghaida.h@alghad.jo

التعليق