سيف يقتدي بكفيلته ويصرّ على دراسة الحاسوب

تم نشره في الثلاثاء 12 كانون الثاني / يناير 2010. 10:00 صباحاً
  • سيف يقتدي بكفيلته ويصرّ على دراسة الحاسوب

 عمّان- الغد- أول تعليق لسيف ذي الثلاثة عشر ربيعا كان على "رداءة الخط"، عندما كنت أدوّن ملاحظاتي عن الدار أثناء الزيارة.

ويكمل سيف كلامه بالحديث عن التعليم والمدرسة التي يحبها رغم إخفاقه في معظم المواد الدراسية، ولكن يبقى العشق لها هو ما يسيطر عليه، لأن رفقاء دربه وأصدقاءه فيها، كما يقول.

ويحكي بجمل تملؤها الحسرة والألم "للأسف نصف أصحابي بالمدرسة، فنحن في الدار مقسّمون، فمنا من يذهب إلى المدارس الحكومية، وآخرون ممن يتكفل بهم أهالي الخير يذهبون إلى الخاصة"، وهذا ما أكدته أيضا مشرفة الدار.

وتتفاوت الخدمات في الدار بحسب طبيعة الكفلاء ومدى تغطيتهم لنفقات اليتيم، إذ يتمتع الأطفال الذين يحظون بكفلاء من أصحاب الخير بفرص أفضل، كالدراسة في المدارس الخاصة والهدايا في مواسم الأعياد وغيرها من المزايا التي من شأنها التخفيف من الشعور باليتم والوحدة على نزلاء هذه الدار.

سيف الذي أخفق في سبع مواد دراسية باستثناء الحاسوب، يُرجِع حبَّه لهذه المادة إلى كفيلته جُمانة التي ما تزال على مقاعد الدراسة الجامعية في هذا التخصص.

وتشجع جُمانةُ سيفَ على دراسة الحاسوب، وتشرف على تدريسه وتشتري له الكتب المتخصصة في هذا المجال، ووعدته بالتدريب على البرمجيات، ولهذا أصبح لدى سيف طموحٌ بأن يصبح مدرسا للحاسوب عندما يكبر اقتداء بها.

وفي هذه الدار الأطفال على دراية بأهمية وجود كفلاء لهم، إذ طلب أحدهم من إحدى الصحافيات أن تصبح كفيلة له.

ورغم أن الدار توفر لهم كل ما يريدون، فهم يعيشون في شقق تتوفر فيها شتى أنواع الألعاب وشقة كاملة مخصصة للدراسة تضم مكتبة وغرفة للكمبيوتر، إلا أن الحصول على كفيل يهتم بأمر دراستهم وبأمورهم شخصيا ويقوم بزيارتهم، يشكل دافعا قويا بالنسبة لهم ويمدهم بالأمل والطموح.

ويتابع معظم الأطفال مباريات المصارعة وكرة القدم ويشجعون فريقي برشلونة وريال مدريد مثل بقية أقرانهم، حتى أنهم ينوون تشجيع فريق "برشلونة" في كأس العالم المقبل.

وفي العطلة المدرسية يقوم أطفال الدار باللعب على الدراجات والذهاب إلى المسبح، إلى جانب حفظ القرآن الكريم.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أنا و كافل اليتيم (مصعب محمد)

    الأربعاء 13 كانون الثاني / يناير 2010.
    ان اليتم لا يعرف ديانة أو مذهب
    فسيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم كان يتيماً ، و أما يسوع عليه السلام فكان ايظاً ، فها هي الديانات و رسلها حثتنا على كفالة الايتام و الاحسان لهم ، فهم الفئة الذي كانت تخرج لنا أناس موهوبين.
    فسلمتم يا كافلين الايتام
  • »أنا و كافل اليتيم (مصعب محمد)

    الأربعاء 13 كانون الثاني / يناير 2010.
    ان اليتم لا يعرف ديانة أو مذهب
    فسيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم كان يتيماً ، و أما يسوع عليه السلام فكان ايظاً ، فها هي الديانات و رسلها حثتنا على كفالة الايتام و الاحسان لهم ، فهم الفئة الذي كانت تخرج لنا أناس موهوبين.
    فسلمتم يا كافلين الايتام