هيئة تنشيط السياحة تسعى للترويج لرالي الأردن

تم نشره في الاثنين 11 كانون الثاني / يناير 2010. 10:00 صباحاً
  • هيئة تنشيط السياحة تسعى للترويج لرالي الأردن

تقرير إخباري
 

أيمن وجيه الخطيب

عمان- تسعى عدة مؤسسات حكومية وخاصة إلى دعم رالي الأردن (الجولة الثالثة من بطولة العالم للراليات)، الذي سيقام خلال الفترة من 31 آذار (مارس) وحتى 3 نيسان (ابريل) المقبلين، وتعمل على تكثييف جهودها بشكل جدي؛ استعدادا لاستضافة جولة رالي عالمية للمرة الثانية بالتعاون مع "الأردنية لرياضة السيارات"، ومن هذه المؤسسات الداعمة هيئة تنشيط السياحة، التي تقع على كاهلها مسؤولية الترويج للرالي من خلال عدة طرق، وحالها كحال أي مؤسسة أخرى تسعى إلى دعم الرالي والترويج له بالشكل المطلوب.

وقال مدير هيئة تنشيط السياحة نايف الفايز: "ستقوم هيئة تنشيط السياحة بالترويج للحدث الرياضي المهم، من خلال برامج مدروسة من قبل الهيئة، بدعم الرالي والترويج له من خلال مكاتب الهيئة خارج الأردن والبالغ عددها (12) مكتباً، كما سيتم العمل على توعية الناس بأهمية استضافة الأردن لجولة الرالي العالمية".

وأكد الفايز أن الهدف الرئيسي للمؤسسات كافة بالتعاون مع الأردنية لرياضة السيارات، هو استقطاب أكبر عدد من المشجعين والسائحين؛ لمتابعة أهم نشاط رياضي سيستضيفه الأردن، والتركيز على المنتج السياحي وربط السياحة بالرالي، من خلال المواقع المتعددة التي يفخر بها الأردن، مضيفا "أن مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة اتخذ مؤخرا قرارا سيتم من خلاله استضافة عدد من الصحافيين والإعلاميين من خارج الأردن؛ لإطلاعها على آخر تحضيرات الرالي، مما سيتيح الفرصة أمامهم للترويج للرالي، والحديث عنه في بلدانهم".

وأنهى القاضي حديثه بأن هيئة تنشيط السياحة ستعمل على استقطاب أكبر عدد من الزوار إلى الأردن لمتابعة الرالي، والإعلان عن ذلك من خلال المجموعات السياحية التي تزور الأردن، وتعريفهم بأهمية الرالي؛ كونه يقام منطقة فريدة، وهي البحر الميت، كما سيمنح الرالي فرصة كبيرة للزوار والمشجعين للتعرف على منطقة المغطس بالإضافة إلى أماكن أثرية أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن هيئة تنشيط السياحة كان لها دور أساسي إلى جانب عدد كبير من المؤسسات الحكومية والخاصة في إنجاح رالي الأردن خلال العام 2008.

وتلعب عملية التسويق لرالي الأردن دورا أساسيا في إنجاحه، والعمل على إعداد خطط مستقبلية لإنجاح الرالي، ويجب التركيز على شن حملات ترويجية وإعلانية في كافة أماكن المملكة والمناطق السياحية والمحافظات والمطارات؛ لاستقطاب أكبر عدد من المشجعين، ولذلك يجب الوصول إلى المواطنين كافة، ويبقى على انطلاق الرالي (80) يوماً، ومع بدء العد التنازلي لانطلاق الرالي يجب الإعداد جيدا بالشكل المطلوب؛ من أجل تحقيق الأهداف المرجوة.

إن التركيز على استقطاب أكبر عدد من الجمهور لمتابعة رياضة السيارات بشكل عام، ورالي الأردن للشرق الأوسط والعالمي بشكل خاص، لا بد له أن يتزايد، وزيادة عدد الجمهور لرالي الأردن، تدل على زيادة الوعي عند المشجعين الأردنيين وتمكنهم من معرفة أهمية الوقوف وراء الرالي.

وأصبح إنشاء مدرسة أو أكاديمية لخلق جيل جديد من الواعدين (الجيل المستقبلي)، لرياضة السيارات، ضرورة لازمة وعمل استثماري ضخم، سيعود بالفائدة على رياضة السيارات بشكل عام، وبسباقات السيارات بشكل خاص، وذلك لا يعني بالضرورة عدم وجود متسابقين أقوياء في رياضة السيارات، بل على العكس يجب أن تشرف على هذه الأكاديمة المظلة المسؤولة عن رياضة السيارات في الأردن.

ووفق التغييرات التي تتماشى مع التطوير، فإن التوجه العالمي الحالي، يرتكز على إنشاء صندوق تنموي، من أجل إعداد المتسابقين الواعدين، وتدريب اللجان العاملة في الرالي، مع التركيز على رفع معايير السلامة العامة في الراليات.

ayman.alkhateeb@alghad.jo

التعليق