اتساع رقعة التكنولوجيا يعزز استخدامها في سن مبكرة

تم نشره في الثلاثاء 5 كانون الثاني / يناير 2010. 10:00 صباحاً

مدريد- أبرزت دراسة نشرت مؤخرا لمنتدى الأجيال التفاعلية في إسبانيا، تزايد نسبة الصغار الذين بدأوا في التعامل مع الوسائل التكنولوجية الجديدة خلال الأعوام الثلاثة أو الأربعة الأخيرة.

وأكد نحو 95% من الأطفال الذين تم استطلاع آرائهم بين سن السادسة والتاسعة قالوا إن بحوزتهم أجهزة حواسب آلية في المنزل، وإن ستة من بين كل عشرة صغار يتصلون بشبكة الإنترنت.

وقدمت دراسة أخرى للمعهد الإسباني للإحصاء نتائج مماثلة، رغم أنها أجريت على الأطفال بين سن العاشرة والخامسة عشر، وأظهرت البيانات التي رصدت عن هذه الفئة العمرية في العام 2009 استخدام نحو 94.5% للحاسوب خلال الأيام التسعين الأخيرة مقارنة بـ68% في العام 2004.

وبين الخبير بالإنترنت والتكنولوجيا الجديدة، انريكي دانس، أن عمر الحصول على التكنولجيا الجديدة، لم يعد يقتصر على البالغين، بل وصل إلى الصغار، مدللا "بقدرة الكثير من الأطفال من تحريك مؤشر الحاسوب بمساعدة أحد الكبار".

وأوضح أن بعد التكنولوجيا تدريجيا عن التعقيد، واحتواء الكثير من المنازل على الحواسب المتصلة بالإنترنت وتعدد الأجهزة الإلكترونية وانتشار الهواتف المتحركة، ساعد بشكل كبير في زيادة استخدام الصغار لهذه الوسائل خلال الأعوام الماضية.

كان يسود اعتقاد في وقت معين بأن التكنولوجيا ستصل إلى الصغار في المراكز التعليمية والمدارس بشكل كبير، ولكن الواقع الآن يشير

إلى أن الوسائل التكنولوجية قد تزايدت بشكل أكبر في المنزل.

وبحسب المعهد الوطني للإحصاء، فان تسعة من بين كل عشرة أطفال يفضلون استخدام الحاسب في منازلهم، في نسبة ترتفع بنحو 20 % عن معدل استخدامها في المدارس.

ويسعى المشروع الأوروبي "كيدس أو لاين"، الذي تشارك فيه 20 دولة إلى إجراء تحليل العلاقة بين الآباء والأبناء حول استخدام الإنترنت.

وتؤكد العضو بالفريق البحثي الأوروبي مايلين خارمينديا ضرورة وجود اتصال بين الآباء والأبناء في الأنشطة التي يجريها الصغار أمام الحاسب، ومتابعة ما يقومون به.

ويدعو دانس إلى تنقية المحتويات البصرية ومحاولة خلق الثقة بين الآباء والأبناء، حتى لا يقدم الصغار على الدخول إلى أي مواد غير مرغوب فيها باستخدام حاسب آلى آخر.

التعليق