مانشستر يونايتد يتطلع لاستعادة الذكريات أمام ليدز في الدور الثالث

تم نشره في السبت 2 كانون الثاني / يناير 2010. 10:00 صباحاً
  • مانشستر يونايتد يتطلع لاستعادة الذكريات أمام ليدز في الدور الثالث

كأس انجلترا

لندن - ستكون مهمة تشلسي حامل اللقب ومانشستر يونايتد حامل الرقم القياسي في عدد الالقاب سهلة في الدور الثالث من مسابقة كأس انجلترا لكرة القدم، في حين يواجه أرسنال امتحانا صعبا للغاية.

ويلتقي تشلسي الذي توج باللقب بفوزه على ايفرتون 2-1 في نهائي الموسم الماضي، على ملعبه مع واتفورد من الدرجة الثانية في اختبار سهل للفريق اللندني، والامر ذاته بالنسبة إلى مانشستر يونايتد عندما يستضيف ليدز يونايتد من الدرجلة الثانية. وستكون المبارتان فرصة لمدربي تشلسي ومانشستر يونايتد الايطالي كارلو انشيلوتي واليكس فيرغسون لاراحة النجوم ومنح الفرصة للاعبين الشباب.

لكن فيرغسون يتحرق شوقا لمواجهة ليدز يونايتد يوم غد الأحد في تجديد للمنافسة القوية بين الفريقين بعد خمس سنوات من التوقف.

وقال فيرغسون الذي احتفل باتمام 68 عاما أول من أمس الخميس انه يتوقع ان تعيد المباراة التي تقام في الدور الثالث للكأس على ملعب اولد ترافورد ذكريات مباريات أمام ليدز الذي هبط من الدوري الممتاز عام 2004.

وقال فيرغسون في مؤتمر صحافي "على مر السنين كانت المباريات رائعة كلما التقينا معا.. قدمنا عروضا رائعة على ملعب ليدز لأن الاجواء كانت ممتازة وكان لنا سجل رائع هناك".

واضاف "كان هناك دائما قدر من العداء. كنت أطلب من اللاعبين ان يتصرفوا بطريقة لائقة في الملعب لاننا لا نريد ان نزيد المشاكل الموجودة خارج الملعب".

وتابع فيرغسون قائلا "سيحضر تسعة الاف مشجع مع ليدز لذلك اعتقد ان الشرطة سيكون لديها يوم حافل لكن الاجواء ستكون رائعة. يجب ان تكون مباراة كأس جيدة".

ولا يقتصر العداء بين مانشستر يونايتد وليدز على مباريات الدوري فحسب بل ان مباراتين بينهما في قبل نهائي كأس الاتحاد عامي 1965 و1970 من ضمن أسوأ المعارك في التاريخ الطويل للبطولة.

وفاز ليدز الذي يلعب الان في الدرجة الثالثة بمباراتي 1965 و1970 بفضل اجراء مباراة اعادة لكن الفريق غربت عنه شمس الانتصارات على العكس من مانشستر يونايتد الذي حقق رقما قياسيا بالفوز بالكأس 11 مرة في مقابل انتصار واحد حققه ليدز عام 1972.

لكن ليدز يبدو على الاقل في طريقه للعودة إلى دوري الدرجة الثانية في نهاية الموسم الحالي.

وقال فيرغسون انه يعتقد ان سايمون غرايسون مدرب ليدز الحالي قد يعيد الفريق الى أعلى مستويات اللعبة في انجلترا، واضاف فيرغسون "بفضل مركزه الحالي فان ليدز يبدو واثقا من التأهل للدرجة الثانية العام المقبل ومع الحافز الذي يبثه المدرب في اللاعبين فانني اعتقد ان الفريق لديه فرصة ممتازة في الصعود للدوري الممتاز خلال العامين المقبلين".

واتخذت الشرطة جميع الاحتياطات اللازمة لضمان ان تمر المباراة بسلام، وقال جون غريفز قائد شرطة مانشستر الكبرى في مؤتمر صحافي أول من أمس "هناك الكثير من أوجه الشبه بين الناديين إذ يتمتع كل منهما بقاعدة واسعة من المشجعين وحققا العديد من الانتصارات كما عانى كلاهما من هزائم ومن امور مأساوية".

واضاف "صنفنا هذه المباراة على انها مباراة ذات مخاطر عالية بفعل عدد المشجعين والوقت من العام الذي تقام فيه.. إذ تقام في آخر عطلة قبل عودة الناس إلى العمل لذلك فهي اخر فرصة للترفيه ولا نريد اي شخص ان يفسدها او تتسبب الخمر في متاعب".

أما أرسنال فيحل ضيفا على جاره وست هام في أحد لقاءين يجمعان بين فريقين من الدرجة الممتازة. ولن تختلف الحال بالنسبة إلى مدرب ارسنال الفرنسي ارسين فينغر الذي يولي اهتماما كبيرا للاعبين الشباب في مسابقات الكأس وبالتالي فإن غياب النجوم أمر وارد خصوصا وان المدفعجية يعقدون آمالا كبيرة على الدوري بعد الانتفاضة الاخيرة وتحقيقهم 3 انتصارات متتالية جعلتهم في المركز الثالث بفارق 4 نقاط خلف تشلسي المتصدر مع مباراة مؤجلة أمام بولتون سيخوضونها الاربعاء المقبل.

أما اللقاء الاخر بين فريقين من الدرجة الممتازة فيجمع بين أستون فيلا وبلاكبيرن روفرز وتبدو فيه كفة الاول راجحة لتحقيق الفوز.

ويحل ليفربول الساعي إلى طي صفحة المستوى المتواضع في العام الماضي، ضيفا على ريدينغ على أمل تخطي الدور الثالث ومواصلة مشواره في المسابقة واحراز لقبها حتى ينقذ موسمه بعد تلاشي حظوظه في المنافسة على لقب الدوري وخروجه خالي الوفاض من مسابقة دوري ابطال أوروبا.

ويخوض الايطالي روبرتو مانشيني المدرب الجديد لمانشستر سيتي مباراته الاولى في مسابقة الكأس عندما يحل ضيفا على ميدلزبره. وحقق مانشيني فوزين كاسحين مع فريقه الجديد في الدوري وهو يسعى إلى مواصلة انتصاراته لرفع معنويات لاعبيه وتحفيزهم على تحقيق الاهداف المنشودة في الدوري وانهاء الموسم بين الاربعة الكبار ان لم يكن المنافسة على اللقب.

التعليق