دراسة: الأورام قادرة على إعادة زرع نفسها

تم نشره في السبت 26 كانون الأول / ديسمبر 2009. 09:00 صباحاً

 

واشنطن- قال باحثون في تقرير ربما يفسر سبب عودة ظهور الأورام حتى بعد استئصالها أن الأورام قادرة ليس فقط على الانتشار في الجسم من خلال إرسال خلايا صغيرة جدا يطلق عليها البذور بل إنها يمكنها أيضا أن تعيد زرع نفسها.

وبين الباحثون أن نتائجهم التي نشرت أول من أمس في مجلة (سيل) "Cell" ربما تساعد أيضا في تطوير عقاقير جديدة من شأنها أن توقف عملية انتشار السرطان في الجسم.

وكتب جوان ماسوج من مركز (ميموريال سلوان كيترينج) للأورام في نيويورك وزملاؤه "انتقال الخلايا السرطانية قد يؤدي أيضا إلى توطين أورام المنشأ في عملية نطلق عليها الزرع الذاتي للورم".

وقال ماسوج -وهو باحث بمعهد هاوارد هيوز الطبي- في بيان "وجدنا الآن أن الأورام يمكن أن تسترد بعض أكثر أبنائها شرودا وتثري نفسها بأكثر الخلايا الانتشارية نشاطا بما يمكنها من النمو بشكل أكثر سرعة وقوة".

وأضاف قائلا "نعتقد الآن أنه في بعض الحالات... ربما يترك العلاج نسيجا ملتهبا يصبح موطنا لتلك الخلايا التي تمكّنت من الهرب وتتوطن في مكان ما بشكل مؤقت... ربما في النخاع العظمي".

"إنها قد تدخل مجددا في عملية الانتشار بعد أسابيع أو شهور من الجراحة وفي هذه المرحلة -ومن خلال عملية الزرع الذاتي- فإنها قد تستوطن في هذا النسيج وتعيد إنتاج الورم".

واستعان فريق ماسوج بفئران حقنت بخلايا سرطانية بشرية مأخوذة من الثدي حيث عدلت جينيا ببروتين مستخرج من قنديل البحر لجعلها تبدو لامعة باللون الأخضر تحت ضوء الأشعة فوق البنفسجية.

ثم تعقب الباحثون هذه الخلايا أثناء انتشارها في أجسام الفئران.

ووجد فريق ماسوج أن الكيماويات التي تتلقى إشارات من الجهاز المناعي -ومن بينها (انترلوكين 6) و/انترلوكين 8/- يبدو أنها "تستدعي" الخلايا السرطانية إلى الداخل.

ويعكف الباحثون على تطوير لقاحات للسرطان يمكنها أن تحفز جهاز المناعة لمهاجمة الخلايا السرطانية بصورة أكثر فعالية. وتشير هذه الدراسة إلى أنه ربما يكون من الضروري أيضا تخفيف بعض جوانب جهاز المناعة.

التعليق