فرصة ذهبية لمنتخب اليد بالتأهل إلى الدور الثاني من تصفيات المونديال

تم نشره في الثلاثاء 15 كانون الأول / ديسمبر 2009. 10:00 صباحاً

تقرير إخباري

بلال الغلاييني

عمّان- تركت قرعة البطولة الآسيوية الرابعة عشرة لكرة اليد، التي سحبت في العاصمة الكويتية قبل ايام، تساؤلات كثيرة حول قدرة وإمكانيات منتخبنا الوطني بالتأهل الى الدور الثاني من هذه المنافسات، التي تستضيفها العاصمة اللبنانية بيروت خلال الفترة من 6 ولغاية 18 شباط (فبراير) المقبل، بمشاركة 13 فريقاً وزعوا على أربع مجموعات، ورغم أن القرعة ابتسمت لمنتخبنا كونه جاء في المجموعة الرابعة التي ضمت الى جانبه منتخبي لبنان وإيران، حيث يفترض ان تكون بطاقة التأهل الثانية عن هذه المجموعة من نصيب فريقنا، إلا أن هناك بعض المخاوف من ضياع هذه الفرصة نظراً لحداثة الفريق والتشكيلة الشابة التي أعلنها الجهاز الفني المشرف على تدريبات الفريق، والتي يقودها المدرب المصري عاصم حماد ومساعده الوطني عصام السحار.

ومن الناحية الفنية، يبدو تاريخ المشاركات بين كرة اليد الاردنية ونظيرتها اللبنانية، كون المنتخب اللبناني هو المنافس الابرز لمنتخبنا بالتأهل الى الدور الثاني نظراً لوجود المنتخب الايراني في تلك المجموعة، يفترض ان يكون منتخبنا هو الافضل بعد استعراض مشوار المنتخبين في البطولة الآسيوية، الذي انصب بمجمله لمصلحة منتخبنا، فيما بدأت المخاوف خلال مشاركة فريق السد اللبناني في بطولة الاندية الآسيوية الثانية عشرة، التي أقيمت في عمان، ووقتها سجل الفريق اللبناني نتائج بارزة ولفت الانتباه جراء عروضه القوية التي أوصلته الى المباراة النهائية وخسرها امام فريق الصليبخات الكويتي بفارق هدفين، بيد ان البعض سارع على القول إن فريق السد شارك بفريق ضم في تشكيلته ثلاثة لاعبين محترفين هم الذين (حملوا) الفريق وكانوا العلامة البارزة والواضحة لجميع المراقبين والجماهير.

من هنا يبدو ان منتخبنا الوطني قادر على اجتياز محطة الدور الاول والاستفادة من العوامل السلبية التي ربما رافقت أصحاب الارض في لقاءات الافتتاح، حيث سيكون منتخبنا الوطني طرفاً في اللقاء الافتتاحي الذي يجمعه مع المنتخب اللبناني الشقيق.

المشاركات الأردنية اللبنانية الإيرانية

المنتخب اللبناني شارك في البطولة الآسيوية مرة واحدة فقط، وكانت في البطولة الاخيرة التي جرت في إيران العام الماضي ووقتها احتل المنتخب الشقيق المركز التاسع وقبل الاخير، فيما أشارت سجلات البطولة الى مشاركة منتخبنا أربع مرات، كانت الاولى في البطولة الثالثة التي جرت في كوريا الجنوبية العام 83 وفيها حصل منتخبنا على المركز السابع من ثمانية، وجاءت المشاركة الثانية العام 87 والتي احتضنتها العاصمة عمان واحتل منتخبنا المركز التاسع من بين احد عشر فريقاً، وشارك منتخبنا الوطني في البطولة الحادية عشرة التي جرت في العاصمة القطرية الدوحة العام 2004 وجاء في المركز الثامن من بين تسعة فرق، وشارك منتخبنا الوطني ايضاً في البطولة الثانية عشرة التي جرت العام 2006 في بانكوك واحتل فيها المركز السابع من بين تسعة فرق.

أما المنتخب الايراني والمرشح بقوة لتصدر المجموعة، فقد شارك في البطولة الخامسة والتي أقيمت العام 89 وجرت في الصين واحتل المركز الثامن من بين تسعة فرق، وشارك في البطولة السادسة التي جرت العام 1991 وأقيمت في اليابان وحصل على المركز الحادي عشر وقبل الاخير، ثم شارك في البطولة السابعة التي أقيمت في البحرين العام 1993 وحصل على المركز (9 من 12)، وشارك في البطولة التاسعة التي جرت العام 2000 وجرت في اليابان وحصل على المركز الخامس والاخير، وفي العام 2002 شارك في البطولة العاشرة التي جرت في ايران وحصل على المركز (5 من 7)، ثم شارك في البطولة الحادية عشرة التي جرت في قطر العام 2004 وحصل على المركز (7 من 9)، وشارك ايضا في البطولة الثانية عشرة التي جرت في بانكوك العام 2006 وحصل على المركز (4 من 9)، وشارك في البطولة التي أقيمت في ايران العام الماضي وحصل على المركز (4 من 10).

Bilal.alghaleeni@alghad.jo

التعليق