عدد جديد من "السجل": ملف خاص عن المشاريع الكبرى في الأردن

تم نشره في الأحد 13 كانون الأول / ديسمبر 2009. 10:00 صباحاً
  • عدد جديد من "السجل": ملف خاص عن المشاريع الكبرى في الأردن

 

عمان - الغد - صدر العدد (6) من مجلة "السجل" الشهرية السياسية المستقلة التي تصدر عن شركة المدى للصحافة والإعلام.

 وتضمن العدد الجديد جملة من المقالات والتحقيقات من أبرزها ملف العدد الذي جاء بعنوان "المشاريع الكبرى في الأردن: خيارات استراتيجية أم أمنيات بلا مقومات" وشارك فيه كل من: غيداء حمودة وآمال ارشيد ومحمد جميل خضر ومحمد العلاونة ورؤوف الدباس وأحمد أبو رمان.

 وتصدرته افتتاحية جاء فيها: إن الأردن يخطو حثيثا باتجاه تنفيذ عدد من المشاريع الكبرى، التي يقول مسؤولون إن تنفيذها يمثل خيارا استراتيجيا لمواجهة تحديات جغرافية وديمغرافية تشهدها المنطقة بأكملها.

 وبينت الافتتاحية أن من أبرز هذه المشاريع: "جرّ" مياه حوض الديسي الى العاصمة، ناقل البحرين بين "الأحمر" و"الميت" القطار الخفيف بين عمان والزرقاء، وأخيرا المفاعل النووي الأردني.

 وأكدت الافتتاحية أن ملف العدد السادس من السجل جاء لكي يلقي الضوء على هذه المشاريع ويستعرض الخطوات العملية التي أنجزت في سياق تنفيذها، والعقبات التي اعترضت المشوار، بخاصة ما يتعلق منها بالتمويل وتغطية التكلفة، في بلد تعاني ميزانيته من عجز دائم، اقترب العام 2009 من حاجز 10 بلايين دينار، إضافة إلى مديونية مشابهة، وفي أرقام قياسية وغير مسبوقة.

ولفتت الافتتاحية الى أن الملف جاء كذلك كي يتلمس الحاجة الى تنفيذ مثل هذه المشاريع مبينة أن مشروع الديسي قد انطلق من إدراك أن الأردن يقبع ضمن قائمة الدول العشر الأشد فقرا في مصادر المياه العذبة، ما يدعو الى البحث عن بدائل مجدية للتخلص من النقص الحاد في مياه الشرب.

 أما ناقل البحرين، فلجأ الأردن إليه لإنقاذ البحر الميت من جفاف كلي ينتظره في غضون خمسين عاما، إضافة إلى إحياء مشاريع استثمارية عدة في المنطقة فيما جاء مشروع القطار الخفيف من دراسات بينت أن قطاع النقل العام يعاني اختلالات، ويكشف عجزا عن سد احتياجات المواطنين في التنقل، ما زاد من تنامي الاتجاه الى اقتناء السيارات الخاصة التي تضاعف العبء على الفاتورة النفطية.

 وتوقفت الافتتاحية عند مشروع الطاقة النووية لافتة الى أنه تم التفكير فيه جديا، بعد اكتشاف اليورانيوم في أراض داخل البلاد بكميات كبيرة، ما فتح أفقا أمام مشروعية امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية.

 وتطرقت الافتتاحية الى أن الملف لم يغفل أيضا الأصوات المعارضة للمشاريع، بخاصة أن بعضها يطرح بدائل يبدو للوهلة الأولى أنها تمتلك مقومات جديرة بالدرس والبت في مدى صلاحيتها، وتحديدا ما يتعلق بالطاقة النووية، في ظل سعي عالمي لإيجاد بدائل أكثر أمنا منها، أو ما بات يعرف باسم "الطاقة النظيفة" المعتمدة على الشمس والرياح مشيرة الى أن الأردن يمتلك عددا قياسيا من الأيام المشمسة خلال العام تؤهله لأن يستفيد من طاقة الشمس بفعالية كبيرة.

 وتضمن العدد مادة بعنوان "أربعة أسابيع" أبرزت أحداث تشرين الثاني 2009 مغطاة بإيجاز واف ليتسنى للقارئ الاطلاع على بانوراما الشهر تلتها مادة للكاتب حسين أبو رمان بعنوان "إسرائيل تحيل معاهدة وادي عربة الى سلام بارد"، استعرض فيها 15 سنة مضت على معاهدة السلام بين الأردن واسرائيل، وبين فيها أن تحقيق السلام في المنطقة ما يزال بعيد المنال. وقدمت الكاتبة سوسن زايدة مادة بعنوان "العنف بين رجال أمن ومواطنين - الدولة إذ تغدو عشيرة أخرى"، في ما احتوت السجل على مادة بعنوان "مربط الفرس: قانون انتخاب عصري"، تناولت العوامل التي أسهمت في إضعاف أداء مجلس النواب المنحل، منها ما يتعلق بقانون الانتخاب، وأخرى ذات صلة بالطريقة التي أديرت بها انتخابات 2007.

 إضافة إلى تقرير قدمته الكاتبة داليا سلامة وجاء بعنوان "المرتبة 14": عندما تكون ثقافة الإعلامي والمسؤول "سمعية" ومادة أخرى قدمها الكاتب محمد العلاونة بعنوان "الأزمة المالية: تداعيات تنحسر والركود على حاله تناول فيها مرور 14 شهرا على الأزمة العالمية. محمد علاونة يرصد انعكاسها على إيرادات الدولة عمان والصادرات ونشاط البنوك والعقار والصناعة والتجارة.

 وكتب في "مساحة حرة" الباحث باسم الطويسي مادة بعنوان "مجالس أمناء الجامعات: تفريغ الرؤية الإصلاحية"، فيما كتب د. زياد فريز في زاوية "شأن اقتصادي" مادة بعنوان "تخفيض عجز الموازنة هدف منشود".

 واحتوى العدد في زاوية "عين ثالثة" على مادة للكاتب جو ستورك بعنوان "أوقفوا سحب الجنسية". بينما قدم الكاتب معن البياري مادة بعنوان "الحوثيون: مطالب مذهبية وخيوط خارجية" تلتها مادة للكاتب امطانس بعنوان "قوننة العنصرية واستئصال الهوية القومية، بين فيها أن الكنيست يتجه إلى إقرار مزيد من التشريعات ضد فلسطينيي 1948 لمحو ذاكرتهم الجمعية وطمس هويتهم العربية.  امطانس شحادة يتناول أبرز ما تتضمنه هذه التشريعات وتداعياتها على المواطنين العرب.

 كما احتوى العدد على مادة للكاتبة علا محمد بعنوان "موسم الزيت: مادبيون يعيشون لحظة القطاف والنصيب"، إضافة إلى مادة للكاتب إبراهيم عثمان بعنوان "البدايات" ليعقوب زيادين: وثيقة تاريخية أمينة لحياة جيل مجتمع رأى فيها أن قراءة البدايات ضرورة معرفية تضيء ما جرى في الأردن في أواسط القرن العشرين. ومادة أخرى للكاتبة جنيفر الحمارنة بعنوان منظمة "جي. ستريت": تأييد اسرائيل والسلام معا.

 واشتمل العدد كذلك على مادة للكاتبة دلال سلامة بعنوان "حقوق المرضى: نقص تشريعات وتجاوزات عليها" بينت فيها كيف يشكو مرضى في البلاد من انتهاك خصوصيتهم عند تلقي العلاج في مراكز صحية ومستشفيات حكومية وخاصة، وعدم مراعاة حقوقهم في معرفة حالتهم المرضية. كما اشتمل العدد على حوار مع "الكابتن بدر إسماعيل:"ملك الهِند" حاوره فيه الكاتب محمد فرواتي حول المسيرة والذكريات.

 ومادة قدمتها الكاتبة سلمى إبراهيم حول "جودة الذهب في ميزان فريال الخزوز" التي هي امرأة عشقت بريقه، لكن بطريقتها الخاصة، ليس اقتناء أو استخداما للزينة، وإنما عبر احترافها فحص السبائك وصناعتها. واختتم العدد ببورتريه قدمه الكاتب حسين نشوان وجاء بعنوان:"ريم بدران: شهبندر التجار".

التعليق