أساتذة المعهد العالي للموسيقى في الكويت يعرضون ألوانا من الموسيقى الكويتية الشعبية

تم نشره في الخميس 10 كانون الأول / ديسمبر 2009. 10:00 صباحاً
  • أساتذة المعهد العالي للموسيقى في الكويت يعرضون ألوانا من الموسيقى الكويتية الشعبية

 

غيداء حمودة

عمّان- قدمت مجموعة من أساتذة المعهد العالي للموسيقى في الكويت عرضا موسيقيا غنائيا اشتمل على ألوان وأغان مختارة من الموسيقى الكويتية التي تتميز بتنوع إيقاعاتها ظهر أول من أمس على مدرج مركز الحسن في الجامعة الأردنية.

وشارك في العرض، الذي جاء بتنظيم من عمادة شؤون الطلبة في الجامعة الأردنية، كل من د. وليد حداد (إيقاع وغناء) ومحمد الخلف (ناي) ومحمد جمال (قانون) ود. أحمد عباس (عود)، وهو رئيس قسم الموسيقى في المعهد العالي في الكويت، وفوزي اللنقاوي (غناء وكمان وعود) ود. خالد القلاف (إيقاع).

وحضر العرض، الذي جاء برعاية رئيس الجامعة الأردنية د. خالد الكركي، عميد شؤون الطلبة د. عماد صلاح وأعضاء من السفارة الكويتية، فضلا عن مجموعة من الموسيقيين في الأردن وطلاب من الجامعة.

ومع كلام الوتر وشدو الناي وصوت القانون ونبض الإيقاعات، حلق الأساتذة في سماء الموسيقى واللحن، وكانت البداية مع مقطوعة موسيقية على قالب السماعي من تأليف المؤلف الكويتي أحمد باقر، الذي يعتبر أحد مؤسسي المعهد العالي للفنون الموسيقية في الكويت وممن تركوا بصمة خاصة في مؤلفاته.

ومن أغاني التراث الشعبي القديم، قدم الأساتذة أغنية "يا لا لا دانا" على قالب غناء الصوت الكويتي واستخدموا فيها آلة المرواس الإيقاعية. وبعد تقاسيم من آلة العود، جاءت الأغنية بصوت الحداد، الذي انتشى في أدائه وقال "عاشوا" في حالة من التصعيد الموسيقي، فيقوم القانون بتقاسيم موسيقية فالكمان ويصفق الجمهور لهذا الانسجام.

الأغنية التالية كانت "رد قلبي" من ألحان نجيب رزق الله وكلمات د. يوسف دوخي وقام بغنائها اللنقاوي بعدما استبدل كمانه بعود وقدم الأغنية بصوت دافئ يعكس جمال الكلمات التي تقول "لا تخاصمني يا أسرني بهواك، نظرة وحدة تكفي عن طول جفاك..".

ومن الفن السامري الذي يمتاز بانتشاره في الكويت ويحفظه الناس بسهولة لبساطة لحنه، اختار الأساتذة تقديم أغنية "يا هلي الحي" من كلمات وألحان عبد العزيز البصري وقدمها اللنقاوي بصوته، تقول الأغنية "يا هلي الحي من فيكم يودي وصية، ساعدونا عسى الله ينصر اللي سعى ليا، كثروا من سلامي يا هلي والتحية".

ومع تفاعل الجمهور وتصفقيهم على الإيقاعات المختلفة، استمرت الأمسية مع أغنية "غالي غالي" من ألحان أحمد البابطين وكلمات يوسف ناصر التي تميزت بإيقاعها اليماني. وأدى اللنقاوي الأغنية مجددا، وتقول كلماتها "غالي غالي لو يبعد، مهما يطول الصد، شوفة الحبيب ساعة عقب الجفا تسعد".

وبمشاركة د. أيمن تيسير غناء، قدم الأساتذة أغنية "يا هلي" لعبدالحليم حافظ وتفاعل معها الجمهور ومع لحنها وكلماتها المعروفة، ليتبعوها بأغنية "على جناح الطير" الأردنية، إلا انهم قدموها بإيقاع "الصوت الشامي" الكويتي وغناها الحداد بإحساسه الخاص.

واختتمت الأمسية مع أغنية "شكواي" التي أداها الحداد، وهي من ألحان غنام الديكان وكلمات يوسف ناصر، وتميزت بإيقاع الطنبورة السريع ومن كلماتها "شكواي للي يفتهم شكواي... راح الحبيب راح... واليوم ما كنا قاعد واياي هذا ولا يرسل مكاتيبه".

وكان د. خالد القلاف قدم ورشة عمل لطلبة كلية الفنون في الجامعة الأردنية عرض فيها الإيقاعات والأغاني الكويتية الشعبية وكيف نشأت وتطورت وكيف تم تناقلها عبر الأجيال المتعاقبة.

Ghaida.h@alghad.jo

التعليق