أول موقع إلكتروني عربي لعرض الأفلام من 12 بلدا عربيا

تم نشره في الأربعاء 9 كانون الأول / ديسمبر 2009. 09:00 صباحاً

القاهرة- يحتفل عشرات من صناع السينما المستقلة من مصر والعالم العربي وأوروبا مساء اليوم بإطلاق أول موقع إلكتروني من نوعه لعرض الأفلام العربية المستقلة بمختلف أنواعها عبر شبكة الإنترنت مجانا للجمهور حول العالم والذي يحمل اسم "أراب شورتس دوت نت".

ويتولى تمويل الموقع الإلكتروني وإدارته المركز الثقافي الألماني "معهد غوته" بالقاهرة بالتعاون مع 9 من منسقي الأفلام المستقلة العرب يتولى كل منهم اختيار الأفلام من بلده وهم؛ المصري عماد مبروك، الجزائري مؤنس خمار، اللبنانية رشا سالتي، المغربية بشرى خليلي، السوري عروة نيريبية ، التونسية إقبال زليلة، الفلسطينية لارا الخالدي، الأردنية آلاء يونس وهيج ايفيزيان المسؤول عن الاختيار من دول الخليج.

وتضم قائمة الأفلام المقرر إتاحتها للمشاهدة 9 أفلام مصرية، 10 أفلام جزائرية، 8 أفلام لبنانية، 6 أفلام تونسية، 6 أفلام فلسطينية ومثلها أردنية، إضافة إلى 3 أفلام كويتية وفيلمين سعوديين وفيلما عمانيا وآخر إماراتيا.

وقال المخرج المصري عماد مبروك في مؤتمر صحافي عقد مساء أول من  أمس لإعلان التفاصيل إن عدد الأفلام التي يضمها الموقع تمثل محاولات وتجارب مختلفة لمخرجين من معظم الدول العربية.

وأضاف أن الأفلام المختارة كلها تم إنتاجها قبل العام 2007 حتى تتاح لصناعها الفرصة لعرضها في المهرجانات الدولية أو تسويقها للمحطات التلفزيونية.

وردا على سؤال حول الميزانية المخصصة للمشروع، قال هايكو زيفرس مدير معهد غوته بمصر إن الميزانية بلغت 80 ألف يورو وإنها مخصصة لتدشين الموقع وتحميل الأفلام عليه إضافة إلى دعوة صناع الأفلام والنقاد لمشاهدتها في عروض عامة وإقامة ندوات لمناقشتها.

وأضاف زيفرس أن الميزانية المذكورة تم تخصيصها للإطلاق الأول للموقع لكن استمراره وتطويره يحتاج مزيدا من المال، مشيرا إلى أن التعاقد مع صناع الأفلام يضمن بقاءها على الموقع لمدة 3 أعوام، لكن هناك نية لزيادة تلك الفترة.

ويقام على هامش الاحتفال بإطلاق الموقع الإلكتروني مهرجان لعرض الأفلام المشاركة على شاشات سينما داخل معهد "غوته" تتلوها ندوات للمناقشة بحضور منسقي العروض وصناع الأفلام.

وردا على سؤال للناقد المصري سمير فريد حول إتاحة الفرصة لمخرجين عرب مغتربين، قال المخرج الألماني مارسيل شفيرين المشرف على الموقع إنه تمت إتاحة الفرصة لمشاركة مخرجين عرب يقيمون خارج المنطقة العربية بالفعل بناء على قرار المنسقين العرب القائمين بالاختيار، لكن معظم الأعمال المشاركة أنتجت في العالم العربي وليس خارجه.

وفيما يخص تأثير أجهزة الرقابة على اختيار الأفلام المشاركة، قال شفيرين إن الرقابة تهتم غالبا بالأفلام الروائية الطويلة بينما تتجاهل الأفلام القصيرة وبالتالي فليس لها تأثير على الاختيار.

وأوضح أنه إذا اختار منسقو الأفلام فيلما ممنوعا من العرض رقابيا في بلادهم فسوف نعرضه على الموقع.

وقال المخرج عماد مبروك إن الأفلام المشاركة جميعها مجازة رقابيا في بلادها وإن الأفلام ستعرض على الإنترنت وعندها من حق البلد أن تسمح بالموقع أو لا تسمح به في نطاقها الجغرافي حسب قوانينها لو كان الأمر يضيرها.

وحول الدعم الحكومي العربي للمشروع، أوضح هايكو زيفيرس أن وزارة الخارجية المصرية وفرت عديدا من التسهيلات له، لكنه استطرد أن "قدر السينما المستقلة في العالم كله، وليس في المنطقة العربية وحدها، أنها لا تحظى بالدعم من الحكومات".

وقال مارسيل شيفرين إن الموقع تلقى بالفعل طلبات من مهرجانات دولية للتعاون، بينها مهرجان "ترانس ميديال" في برلين، كما يجري حاليا التنسيق مع مهرجانات أخرى، إضافة إلى كون المنسقين العرب المشاركين إما لديهم مهرجاناتهم أو يشاركون دوريا في مهرجانات عدة.

التعليق