إدمان استخدام الرسائل النصية القصيرة يؤدي للإصابة بآلام الرقبة والكتفين

تم نشره في الاثنين 7 كانون الأول / ديسمبر 2009. 10:00 صباحاً

عمّان- تعد تقنية إرسال الرسائل النصية القصيرة "SMS"‏ من أكثر التقنيات شهرة بين المستخدمين على اختلاف أعمارهم، لدرجة أن هذه التقنية أصبحت طريقة سهلة وفعالة للتواصل مع الآخرين وخصوصا لدى المراهقين بدلا من الثرثرة الطويلة عبر الهاتف.

ومع ازدياد استخدام هذه الرسائل، برزت عدة أسئلة تدور حول ما إذا كانت هناك مخاطر من الإفراط في التعامل مع هذه التقنية. وقد ذكرت الأستاذة المساعدة في علم الأوبئة بجامعة تيمبل للرعاية الصحية جوديث جولد عدة شواهد تربط بين زيادة عدد الرسائل النصية القصيرة التي يكتبها الطلبة وبين إصابتهم بآلام في الرقبة والكتفين.

وأضافت جولد بأن الشباب من 18 إلى 20 عاما يفضلون التواصل عبر استخدام الرسائل النصية بدلا من التواصل عبر المكالمات الهاتفية أو حتى عبر البريد الإلكتروني، الأمر الذي قد يزيد من احتمالية تعرض الجيل المقبل لعدد من المشاكل العظمية والعضلية.

وذكرت أيضا أن الآلام التي يعاني منها مرسلو الرسائل النصية توازي تلك التي يعاني منها مستخدمو أجهزة الحاسوب الذين يمضون غالبية يومهم أمام شاشات أجهزتهم. والسبب بهذا هو أن وضعية ظهر وكتفي مستخدم الرسائل النصية وحركات أصابعه السريعة تتشابه إلى حد بعيد مع وضعية مستخدم جهاز الحاسوب أثناء ضغطه على أزرار لوحة المفاتيح.

وبينت جولد أنه ونظرا لكون الجيل الحالي يستخدم تقنية الرسائل النصية بإفراط، فإنه يتحتم التنبيه على المخاطر الصحية لهذه التقنية سواء تلك التي قد تحدث على المدى القريب أو البعيد، وللتحقق من هذا الأمر، أجريت دراسة على 138 طالبا من جامعة تيمبيل لمعرفة ما إذا كانت هناك علاقة بين عدد الرسائل النصية القصيرة التي يرسلها الطلاب يوميا وبين معاناتهم من آلام في الجزء العلوي من الجسد.

وقد استخدمت في هذه الدراسة خرائط خاصة للجسد لتحديد مكان الألم إن وجد بشكل دقيق، بالإضافة إلى أنه تم سؤال الطلبة المشاركين عند الرسائل النصية التي يرسلونها يوميا.

وقد أشارت نتيجة الدراسة إلى وجود نوع من الترابط بين زيادة عدد الرسائل المرسلة وبين حدوث آلام في الكتفين لدى الذكور على وجه الخصوص. ويعود السبب بهذا إلى احتمالية أن يكون الذكور حساسين بشكل أكبر من الإناث عندما يتعلق الأمر بوضعية الجسد أثناء كتابة الرسائل النصية القصيرة.

عن موقع WebMD

علاء علي عبد

اختصاصي الحاسوب الشخصي

ala.abd@alghad.jo

التعليق