كويليو ينتظر قرار إقالته من تدريب المنتخب التونسي

تم نشره في الخميس 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 10:00 صباحاً

تونس - تقول تقارير صحافية محلية أن البرتغالي همبرتو كويليو مدرب منتخب تونس الأول لكرة القدم أصبح على أبواب الرحيل من منصبه بعد فشله في قيادة الفريق الملقب باسم نسور قرطاج إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا.

وقالت تقارير صحافية أمس الأربعاء أن نية الاتحاد التونسي لكرة القدم تتجه إلى إقالة المدرب البرتغالي من منصبه وتعيين التونسي فوزي البنزرتي بدلا منه.

وبعد أن كان على بعد خطوة واحدة من التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي انهار منتخب تونس في الجولة الأخيرة من منافسات الدور الأخير من التصفيات وأضاع فرصة كانت تبدو في المتناول.

وفي الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية بالتصفيات الافريقية منيت تونس بخسارة مفاجئة أمام موزمبيق بهدف بمقابل لا شيء لتقتنص نيجيريا الفرصة وتنتزع بطاقة العبور إلى كأس العالم بفوزها المثير على كينيا 3-2.

ونقلت صحيفة "الصحافة" عن مصدر مسؤول في الاتحاد التونسي لكرة القدم لم تنشر اسمه قوله أن "نسبة كبيرة من اعضاء الجامعة (اتحاد الكرة) يطالبون بالتغيير لأن المدرب البرتغالي لم يحقق الهدف الأساسي الذي انتدب من أجله".

وقالت صحيفة "الشروق" اليومية أن الاتحاد التونسي لكرة القدم "كلف المدرب المساعد حبيب الماجري بحضور قرعة منافسات نهائيات كأس أمم افريقيا بدلا من كويليو تمهيدا لاقالته من منصبه".

وأضافت أنه سيتم تعيين البنزرتي بدلا من كويليو حتى نهائيات كأس أمم افريقيا التي ستقام في انغولا مطلع العام المقبل، وقالت صحيفة "الصريح" أن الاجماع حصل داخل الاتحاد التونسي لاقالة كويليو ومضت تقول "يبدو أن اتفاقا مبدئيا قد حصل مع المدرب فوزي البنزرتي لتولي مهمة تدريب منتخب تونس الأول".

ومازال وقع الصدمة قويا على الشارع الرياضي في تونس بعد أن ضاع حلم المشاركة في نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة.

التعليق