"القفز والقيود" و"ريكي رابر": تصوير لواقع الأطفال والمراهقين

تم نشره في الثلاثاء 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 09:00 صباحاً
  • "القفز والقيود" و"ريكي رابر": تصوير لواقع الأطفال والمراهقين

اختتام فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان الأفلام الأوروبية

 إسراء الردايدة

عمّان- اختتمت الدورة الحادية والعشرين لمهرجان الأفلام الأوروبية فعالياتها أول من أمس بعرض الفيلم السويدي "القفز والقيود" للمخرج بيتر نايس والفيلم الفنلندي"ريكي رابر" للمخرجة ماري رانتاسيلا، وذلك على مسرح مركز الحسين الثقافي.

ويحاكي الفيلمان الموجهان للأطفال والمراهقين الواقع والظروف الاجتماعية التي يتعرض لها الأطفال في مختلف مناطق العالم بغض النظر عن جنسياتهم، كما أن البطولة المطلقة كانت للأطفال أنفسهم.

ويحمل "القفز والقيود" الطابع الدرامي ويتناول قضية اللاجئين جراء الحروب والصراعات الدائر رحاها في بعض المناطق.

ويسلط الفيلم الذي أنتج في العام 2007 الضوء على الآثار المترتبة على ما بعد الهجرات وكل ما يتعرض له الأطفال بهدف التكيف والتأقلم مع البيئة الجديدة.

الأخوان ازاد وترغس ينتقلان من كردستان للعيش في السويد مع عائلة مهاجرة وينتهي المطاف بهما في شقة مع عائلة لاجئة في ستوكهولم.

ويتولى أزاد العناية بشقيقه وسط المجتمع الجديد ويقوم بمواجهة التغيرات من خلال ممارسته رياضة القفز العالي التي يحبذها، ويحاول الإبقاء على ثقته بنفسه من اجل تحقيق حلمه بأن يصبح بطلا عالميا ذات يوم.

ويتعرض الشقيقان لمشكلة نتيجة الإقامة غير القانونية في ستوكهولم عند مشاركة أزاد في منافسة دولية، بيد أنه يتخطاها نتيجة براعته الرياضية.

وعرض الفيلم في مهرجانات دولية ونال جوائز عدة منها: جائزة مهرجان كريستنيناد العام 2007، وجائزة  المنظمة الدولية لأفلام الأطفال والشباب العام 2008 وجائزة جمهورية التشيك "الحذاء الذهبي" عن افضل فيلم موجه للأطفال والشباب أيضا، وعرض في مهرجانات عالمية ودولية وعربية.

أما "ريكي رابر" فتدور أحداثه حول ريستو البالغ من العمر 10 أعوام الذي يعيش مع عمته سيرينا رابر.  ريستو ذو شخصية خجولة يهوى العزف على الطبل، ويحلم بأن يصبح عازفا مشهورا، تتغير حياته كليا عند انتقال فتاة جديدة للسكن في الطابق العلوي وتتدخل عمته محاولة جعلهما صديقين.

وتتداخل الأحداث عند كتابة العمة رسالة إعجاب لجارها لتقع الرسالة بين يدي الفتاة الجديدة نيللي باترفلاي، وتبدأ المشاكل.

وتدخل مجريات "ريكي رابر" العائلي في منحى آخر عندما تصاب العمة سيرينا بكسر في ساقها وتقوم العمة الأخرى فاني باتولي بتدبير شؤون المنزل.

بيد أن فاني لاتحب الضجة ومصابة بهوس الترتيب والهدوء، لذا تصادر طبل ريستو مثيرة غضبه الذي يحيك مجموعة من المقالب بمساعدة جارته الصغيرة التي تصبح صديقته لاحقا.

الفيلم الذي تدور أحداثه على مدى 78 دقيقة وانتج العام 2008 نال جائزة أفضل موسيقى لفيلم في جوائز جوسي العام 2009 وشارك في عدد من العروض الدولية.

التعليق