رفعت النجار: المسلسلات البدوية باتت تحتوي كثيرا من التكرار

تم نشره في الاثنين 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 10:00 صباحاً
  • رفعت النجار: المسلسلات البدوية باتت تحتوي كثيرا من التكرار

دردشة على الهاتف

ممثلة أردنية ترى أن الدراما المحلية كانت متميزة "رغم بساطة الحال"

مجد جابر

عمّان- تنتمي الممثلة رفعت النجار إلى "الجيل الذهبي" من الفنانين الأردنيين الذين أدخلوا الدراما المحلية البيوت العربية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وهي تجد أن الدراما قديما كانت "متألقة رغم بساطة الحال".

وإنْ كانت النجار ترى أن الدراما "تبقى دراما سواء في الماضي أو في الحاضر"، تعتقد أن "ضخامة الإنتاج" يصبُّ في مصلحة الدراما اليوم، مبينة أن "المنافسة الشديدة في القنوات الفضائية تقتضي أن تكون نوعيّة الكتابة أكثر مصداقية في طرح المواضيع".

وتعتقد بذلك أن المسلسلات البدوية، التي شاركتْ النجار في العديد منها، كان آخرها "نيران البوادي" الذي عرض في رمضان الماضي، "باتت تحوي كثيرا من التكرار"، داعية إلى  "التحرر منه قليلا".

وتذهب إلى أن الأعمال الدرامية المنتمية إلى الواقع "قليلة جدا وبحاجة إلى بعض التطوير"، معتبرة أن توافر الإمكانيات كافة ينبغي أن يُسهم في تنوع وثراء الدراما. وتؤشر إلى دافع جديد لتطوير الدراما خصوصا، كما تضيف النجار، "مع دخول أنواع أخرى مثل التركية المدبلجة بطبيعتها المنفتحة والمثيرة التي تعمل على جذب الشباب والأسرة بشكل عام".

وتضيف إلى ذلك الدراما المكسيكية المدبلجة، بيد أنها تجد أن في المحيط العربي تتفوق الدراما السورية بـ "موضوعات واقعية وخطيرة تتضمن جرأة طرح وجدية في التعامل مع القصص ومعالجة ممتازة"، رائية أن الساحة الفنية السورية "تقدم المواهب باستمرار وتتميز بحرفة عالية".

وترى في المقابل أن الفرص "ليست متاحة تماما" في الأردن، مبينة أن هناك "فراغات ونقاط ضعف سببها المحيط الذي نعيش فيه"، وتذهب بذلك إلى أن الفنان المحلي "محارب دائم من أجول الوصول".

وتؤكد أن الفنان لا يستطيع الغياب عن الساحة الفنية، مستدركة أن ذلك "يدفعه لأن يرضى بأي دور يعرض عليه حتى لو كان لا يناسبه".

 وتطالب النجار نقابة الفنانين بـ "مزيد من الاهتمام بالفنان المحلي"، داعية لأن "يفتح التلفزيون ذراعيه للشباب"، ذاكرة أن الموهبة موجودة لديهم، ويحتاجون فقط لـ "التمرين والإعداد والتحضير لتنمية مواهبهم ليأخذوا فرصتهم".

والفنان الأردني، وفق النجار، حين يشارك في أعمال عربية مختلفة يكون "مدهشا ومتميزا جدا"، لكنها تؤكد أنه ينبغي أن يجد "التقدير والاحترام في بلده أولا"، مستغربة في المقابل من "الفنانين الذين يستنكرون دور الأردن في تعليمهم عند الذهاب إلى الدول العربية الأخرى".

رفعت النجار، وهي أول ممثلة أردنية وقفت على خشبة المسرح في العام 1962، كانت أبرز دور الأم في العديد من الأعمال الدرامية المحلية، وهي تعتقد أن يقدم كثيرا في الدراما، مبينة أن "طبيعة شخصية الأم في العمل هي الجذب وتميز كل دور عن غيره".  

وتوضح أن أدوار الأم "فيها كثير من التكرار"، مشيرة إلى أنه في كل مرة "يضاف شيء ينال رضا الجمهور"، وتعتقد أن المتلقي يرغب في رؤية ممثله المفضل في الدور الذي اعتاد على رؤيته من خلاله.

وعن ممثلات استطعن تجسيد دور الأمومة بـ "براعة"، تلفت النجار إلى فنانات مصريات معروفات مثل أمينة رزق، وشادية، وكريمة مختار، وهدى سلطان، التي تصفها بأنها "أفضل منْ جسّدت في دور الأم القوية"، مضيفة إليها الفنانة عبلة كامل التي تنتمي إلى جيل لاحق.

شاركت النجار، كما تبين، في أعمال كثيرة خلال الفترة الماضية، مستدركة أنها "توزعت على الفضائيات ولم تعرض جميعها"، محيلة ذلك إلى أن بعض تلك الأعمال "أنجزت بسرعة ثم تم التعديل عليها".وتلفت إلى أنها تشارك حاليا في فيلم سينمائي "الشراكسة" الذي يخرجه د. محي الدين قندور.

Majd.jaber@alghad.jo

التعليق