عدد جديد من "تايكي": محور عن الإبداع النسوي في المغرب

تم نشره في الخميس 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 10:00 صباحاً

عمان - الغد - عن أمانة الكبرى، صدر أخيرا عدد جديد من مجلة تايكي التي تعنى بالأدب النسوي المحلي والعربي والعالمي.

واحتفى العدد الجديد بالعديد من الموضوعات، بدأت بالاحتفاء بالمكان الأردني، حيث كتبت القاصة سحر ملص عن "جبل الأشرفية"، وما يشتمل عليه من أماكن عمانية قديمة.

وكتبت إيمان مرزوق عن "بيت الفن الأردني"، وهو البيت الذي تعود ملكيته سابقا إلى عاهد بيك السخن، وكان من أوائل البيوت المبنية من الحجر.

أما الناقد نزيه أبو نضال فقد اشتبك مع المكان من خلال قراءة له في رواية "الرقص مع الشيطان" للروائية الزميلة سميحة خريس.

 وفي باب الدراسات، تلقي الكاتبة نضال حمارنة الضوء على جانب من إبداعات غالب هلسا، فيما تعمد الباحثة هيا صالح إلى قراءة في ملامح القص الجديد في الأردن، ويدرس الناقد صبحي حديدي "العواطف في الحداثة النسوية"، كما يقدم د. علاء عبد الهادي قراءة في مذكرات فاطمة سري، أما شوقي بدر يوسف فيلقي الضوء على "أحب نورا أكره نورهان" لعزة رشاد، ويختم سعيد الكفراوي الباب بالكتابة عن "صحبه وأنا معهم"، مستعرضا تاريخا طويلا من النغم والغناء، ومتطرقا خلال ذلك إلى تجربة أم كلثوم وأسمهان ومنيرة المهدية، وغيرهن.

 وفي باب "حوار"، يجري معوية البشتاوي حوارا مع النجمة الأردنية جولييت عواد، مصطحبا القراء معه في رحلة فنية بلغت مدتها زهاء ثلاثة عقود.

 المجلة خصصت ملف العدد الجديد لتلقي الضوء على الإبداع النسوي في المغرب. شارك في الملف كل من زهور كرّام، د. محمد رمصيص، د. أحمد زنيبر، محمد معتصم، فايزة المصري، ربيعة ريحان، مليكة نجيب، لطيفة لبصير، لطيفى باقا، رجاء الطالبي، وفاء العمراني، وداد بنموسي، عائشة البصري، ثريا ماجدولين، فاطمة الزهراء بنيس، إبراهيم الحيسن، مبارك حسني، إضافة إلى حوار مع الأديبة المغربية فاتحة مرشيد أجرته معها نوارة لحرش. وأعد الملف ونسق له أنيس الرافعي.

 وفي باب "سينما" نشرت المجلة ثلاثة موضوعات لناجح حسن، رانية عقلة حداد، ومحمود الزواوي. كما نشرت المجلة في باب "إبداعات" لكل من أمل جمعة، سناء عون، بشرى أبو شرار، ورفعة يونس.

واشتمل باب يوميات على مشاهدات من فلسطين للإعلامية رشا سلامة، والتي تسجل فيها على مدار سبعة أيام التفاصيل الحية التي لامستها عن قرب في العديد من الأماكن الفلسطينية.

فيما يقدم التشكيلي والناقد محمد العامري في باب التشكيل قراءة في تجربة الفنانة الفلسطينية ثريا أبو نبعة، متتبعاً مسارات ذاكرتها البصرية خارج إطار اللوحة، حيث تكمن المسافات بين الكائن الحي ومربع اللوحة، فيما الموسيقى تتبع الخط الذي يتعيّن بفعله الشكل.

بدوره أضاء الباحث والكاتب محمود الزيودي في باب تراث محطات من سيرة الناقدة البصيرة في الشعر سكينة بنت الحسين بنت علي بن أبي طالب التي كانت محجاً لفحول الشعراء في صدر الدولة الأموية.

واستعرضت هيئة تحرير المجلة في باب مكتبة تايكي عددا من الإصدارات الحديثة منها "نساء على المفارق" لليلى الأطرش، و"النص الكامل" لدينا أبو غزالة، و"العصافير البيضاء لا تموت" لسعاد بلام من الجزائر.

وحلت الإعلامية الأميركية أندريا سانك ضيفة على باب حوار مع المترجمة والباحثة آية الخوالدة التي تناولت عددا من محطاتها الإعلامية بدءا من عملها مذيعة في راديو شيكاغو abc، وعملها في القناة الرسمية الألمانية وكتابتها في عدد من المجلات العالمية. فيما حمل غلاف المجلة عنوان "مائة قمر لعمان" لرفقة دودين.

واعتبرت رئيسة تحرير المجلة بسمة النسور في تقديمها للعدد الجديد أن المجلة تميزت بالمشاركة العربية النوعية التي تشكل إضافة جديدة "لأنها تسهم في إبراز الإبداع النسوي كحالة إنسانية مهمة واجهت التغييب والإنكار عبر التاريخ".  

التعليق