اختتام فعاليات ملتقى "فن وطبيعة" التشكيلي في بيروت

تم نشره في الاثنين 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 09:00 صباحاً
  • اختتام فعاليات ملتقى "فن وطبيعة" التشكيلي في بيروت


غسان مفاضلة


بيروت - اختتمت في بيروت الخميس الماضي فعاليات المعرض الأردني اللبناني "فن وطبيعة"، بعد مشاركة فاعلة من فنانين تشكيليين أردنيين.

وكانت نحو 60 لوحة تشكيلية في المعرض الذي افتتحته سمو الأميرة رجوة بنت علي في أكاديمية الضيافة العالمية التابعة للجامعة الأميركية للثقافة والتعليم، كشفت عن حميمية التعبير الفني الذي يستقي من مناخات الطبيعة وجمالياتها، مفرداته وتخييلاته المفتوحة على نبض حوارية الجمال بين الفن والطبيعة.

وتناولت أعمال المعرض، التي كانت حصيلة ورشة رسم مشتركة بين فنانين من الأردن ولبنان، وبتنظيم من الجمعية الملكية للفنون الجميلة- المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة والجامعة الأميركية للثقافة والتعليم في بيروت، تناولت في موضوعاتها وتعبيراتها جماليات الطبيعة وترسيماتها المتنوعة التي صبغت جلّ اللوحات بتشكّلاتها البصرية.

وحضر افتتاح أعمال الملتقى التاسع "فن وطبيعة" الذي ينظمه المتحف لأول مرة خارج الأردن، وزير الثقافة اللبناني تمام سلام، ورئيس الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم د. أمجد النابلسي، والسفير الأردني في بيروت زياد المجالي، والمنسق العام للملتقى باسل الطراونة ومدير المتحف الوطني د. خالد خريس، إلى جانب عدد كبير من سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدة في لبنان وشخصيات إعلامية وثقافية وأكاديمية.         

وأقيم عقب افتتاح المعرض حفل عشاء على شرف سمو الأميرة تخلله كلمات ترحيبية من رئيس الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم، ووزير الثقافة اللبناني، والسفير الأردني والمنسق العام للملتقى ومدير المتحف الوطني، وقدمت بعدها دروع تكريمية من رئيس الجامعة لسمو الأميرة ود.خريس وعضو مجلس أمناء الجمعية الملكية للفنون الجميلة باسل الطراونة.

بدورها قدمت سمو الأميرة دروعا تكريمية لكل من د. أمجد النابلسي، ونائب رئيس الجامعة د. ريما النابلسي ومديرة قسم الفنون الجميلة، مؤكدة على أهمية الملتقى باعتباره حدثاً ثقافياً يساهم في تعزيز قيم الفن التشكيلي العربي. واختتم الحفل بتكريم الفنانين المشاركين في الملتقى، حيث قدم لهم د. النابلسي والأميرة رجوه شهادات ودروعا تقديرية لمشاركتهم في أعمال الورشة الفنية.

وحول خصوصية هذا الملتقى، بيّن المدير العام للمتحف الوطني د. خريس أن ملتقي فن وطبيعة التاسع "يمتاز بكونه الملتقى الأول الذي يأخذ صيغة التعاون المشترك بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية، وهو أيضاً الملتقى الأول الذي ينظمه المتحف خارج الأردن".

وفي سياق متواصل أوضح لـ"الغد" أن الملتقى التاسع "يمثل نقلة نوعية من حيث تمكينه للفنان الأردني الخروج من محيطه إلى محيط أوسع ابتدأناه في لبنان، وسنعمل على إنمائه وتطويره والامتداد به عربيا بما يساهم في خلق علاقات تفاعلية جديدة بين الفنان الأردني والفنان العربي لجهة تبادل الخبرات والتعرف على الرؤى المتنوعة للفنانين، إضافة إلى الاحتكاك المباشر مع مناخات الطبيعية وجمالياتها المتنوعة".

 ولفت إلى أن ملتقى "فن وطبيعة" بدأ قبل نحو 5 سنوات في محمية ضانا "ليطوف بعدها على العديد من معالم الأردن الطبيعية"، وبيّن أن فكرة الملتقى جاءت من رغبة المتحف الوطني بإشراك الفنانين الأردنيين في نشاطاته التي تفيد الفنان والمجتمع.

ghassan.mfadleh@alghad.jo

التعليق