الصين الثانية في البحث العلمي بعد أميركا

تم نشره في الأربعاء 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 10:00 صباحاً

 

واشنطن - قال تقرير أول من أمس إن الباحثين الصينيين أنتجوا أبحاثا علمية تزيد على مثلي ما كانوا ينتجونه في السابق، وأن الصين الآن في المرتبة الثانية من حيث حجم الأبحاث فقط بعد الولايات المتحدة.

وكشف التقرير أن البحث يتركز بشكل كبير على المواد والتكنولوجيا، ويظهر أن الصين تستعد للهيمنة على عدة مجالات صناعية.

ويقول التقرير "النمو النسبي للصين لافت للنظر، لأنه يتجاوز نمو بقية العالم".

ويضيف التقرير "ويبدو أن المنحنى لم يظهر سوى إشارات هامشية للتباطؤ وما يزال في اتجاه تجاوز الولايات المتحدة نفسها خلال العقد المقبل".

وكشف التقرير أن الباحثين الصينيين نشروا 20 ألف بحث في 1998. وقفز هذا الرقم إلى 112 ألفا في 2008 لتتفوق الصين على اليابان وبريطانيا وألمانيا من حيث الإنتاج السنوي.

وخلال نفس الفترة، رفع الباحثون الاميركيون إنتاجهم من 265 ألفا إلى 340 ألفا من المنشورات سنويا، أي بنسبة حوالي 30 في المائة.

ويتركز البحث الصيني على العلوم الفيزيائية والتكنولوجيا خصوصا علوم المواد والكيمياء والفيزياء.

وتابع التقرير "سيطرة الصين على المواد المبتكرة من المرجح أن تكون له آثار بعيدة المدى. ومن الصعب أن نرى تطورات في القطاعات الصناعية التي تستند إلى هذه التكنولوجيات التي لن تعتمد بشكل مباشر أو غير مباشر على المعرفة المقبلة من الأبحاث الصينية".

ولاحظ التقرير القائم على 10500 دورية ان الصين لديها أكثر من 1700 مؤسسة للتعليم العالي.

وقال التقرير "منذ بدء الإصلاح الاقتصادي الصيني في عام 1978، بزغت الصين من دولة نامية فقيرة إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة".

التعليق