شخصيات "حكايات سمسم" تقدم برامج تعليمية تحاكي البيئة الأردنية

تم نشره في الأربعاء 28 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 10:00 صباحاً
  • شخصيات "حكايات سمسم" تقدم برامج تعليمية تحاكي البيئة الأردنية

إسراء الردايدة

عمان- وقع متحف الأطفال الأردن أمس اتفاقية شراكة مع شركة جوردن بايونيرز منتجة برنامج "حكايات سمسم"، وذلك في مقر المتحف.

وتتيح الاتفاقية التي تستمر على مدار عام الموارد التعليمية المبدعة لجميع الأطفال والوصول إلى شريحة أكبر من المجتمع، ويجري خلالها تقديم عدد من العروض والورش التدريبية التي تستهدف مراحل الطفولة المبكرة.

ووقع الاتفاقية كل من مدير متحف الأطفال نسرين حرم والمدير العام لجوردن بايونيرز خالد حداد.

وبينت حرم أن الشراكة تمنح زوار المتحف من الأطفال فرصة التعرف على أنشطة وبرامج مختلفة تحفز إبداعاتهم وتعلمهم بطريقة جديدة.

وتضيف أن الشراكة تستهدف الفئات المحرومة من الأطفال ممن لا يستطيعون زيارة المتحف وتحقيق رغبتهم في ذلك، منوهة إلى أنه من المتوقع أن تصل الحملة لنحو 90 الف طفل خلال العام 2010.

من جهته لفت حداد الى أن شخصيات حكايات سمسم المتمثلة بتن تن وجلجل والشخصية الجديدة إلمو ستقدم برامج تفاعلية تعليمية تستهدف المرحلة العمرية بين (4-7 أعوام) مستمدة من طبيعة المجتمع الأردني وتحاكي بيئته المحلية.

وأشار حداد إلى أن البرامج التعليمية مبنية على قاعدة من الأبحاث والدراسات التي قام بها فريق العمل، وبناءا عليها يبنى سيناريو الحكايات التي تستخدم اللهجة الأردنية في حوارها مع الطفل واللغة العربية الفصحى في الرسائل التعليمية التي تبث عبر البرنامج التلفزيوني.

وأضاف أنه ومن خلال هذه الشراكة ستقدم أربعة عروض حيوية خلال العام، إضافة إلى عشر ورشات عمل تستهدف الأهالي والمعلمين، وتناقش قضايا مرحلة الطفولة المبكرة وتعزز استخدام برامج تعليمية ومواد تنمي عقول الأطفال بطريقة مبتكرة تعتمد اللعب التفاعلي، إضافة إلى حلقة خاصة يصورها أبطال حكايات سمسم عن زيارتهم للمتحف.

ويذكر بأن العمل في حكايات سمسم بدأ منذ العام 2003 وينتج هذه المبادرة التعليمية الوطنية شركة جوردان بايونيرز الأردنية بالشراكة مع مؤسسة ورشة سمسم الأميركية غير الربحية وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم التي تعتمد برنامج تطوير التعليم نحو الإقتصاد المعرفي والمعروف اختصارا باسم (ERFKE) الذي يهدف للوصول إلى جميع أطفال المملكة عن طريق الوسائط المتعددة للإعلام.

ويذكر أن متحف الأطفال الذي أطلقته جلالة الملكة رانيا العبدالله العام 2007 مؤسسة تعليمية تفاعلية غير ربحية، تستهدف الأطفال حتى سن السادسة عشرة.

ويسعى المتحف إلى خلق خبرات تعليمية تفاعلية لديها القدرة على تربية الأطفال وتوعيتهم بأهمية التعليم المستمر.

israa.alhamad@alghad.jo

التعليق