عرض أزياء يستعرض تنوع التراث العربي وجمالياته

تم نشره في الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 09:00 صباحاً
  • عرض أزياء يستعرض تنوع التراث العربي وجمالياته

 

مجد جابر

عمّان- في أمسية متنوعة جمعت تحت سمائها دولا عربية مختلفة، تم عرض مجموعة من الأثواب التي مثلت الزي العربي الأصيل الذي يعكس طبيعة كل بلد وفلكلوره الشعبي.

العرض جمع زوجات السفراء العرب اللواتي قمن بإحضار الأثواب ليعرضن التراث والفلكلور الأصيل لبلادهن.

وكان العرض ضمن حفل أقامه تجمع لجان المرأة الوطني الأردني، في بيت السفير العراقي، وتضمن العديد من النشاطات والفعاليات.

الحفل الذي يعود ريعه إلى حملة "ماكينتي مصدر رزقي"، وهي مبادرة أطلقتها سمو الاميرة بسمة بنت طلال لمساعدة النساء المحتاجات للعيش بكرامة ولتوفير مصدر دخل دائم لهن.

وأكدت رئيسة تجمع لجان المرأة الوطني الأردني مي أبو السمن أهمية دور المرأة والحرص على مساعدتها لترتقي إلى أفضل الدرجات.

وشكرت أبو السمن الحضور وكل من ساهم في إنجاح المشروع.

ومن ثم عرضت الفرقة السورية الملاوية في فرقتها ألوانا من الفلكلور السوري، في حين قدمت الفرقة المصرية مجموعة من الأغاني المصرية القديمة مثل "البنت بيضا" و"اللي بنى مصر".

أما عرض الأزياء، فتضمن مجموعة من الأثواب مثلت بلدانا عربية منها: الإمارات، البحرين، الجزائر، السعودية، السودان، سورية، العراق، فلسطين، قطر، ليبيا، المغرب، اليمن، الأردن.

وانطلق العرض الذي قدمته العارضات التابعات لمنظمة الحفل لانا بشارات، بالثوب الأردني الذي يمثل التراث السلطي وصاحب ذلك أغان من التراث الأردني الأصيل.

ومن الأردن إلى سماء الخليج العربي ليعرض الثوب الإماراتي، مروراً بالثوب البحريني الأحمر اللون والمزين بالذهب البحريني العريق، ومن ثم عرض الثوب القطري والسعودي.

وانتقل العرض بعد ذلك إلى دول المغرب العربي، حيث عرضت الجزائر ثوبا من المخمل المزين بالتطريزات الذهبية، بالإضافة إلى ثوب آخر أبيض اللون وارتدت عارضته إكسسوارا من الفضة يغطي الرأس واليدين.

ومن الجزائر إلى المغرب التي عرضت مجموعة من الأثواب التي تدل على تراث هذا البلد العريق ومن ثم عرض الثوب التراثي اليمني.

وتواصل العرض بأثواب مثلت تراث بلاد الشام، حيث ارتدت العارضة الثوب السوري وزينت رأسها بإكسسوار، ومن ثم عرض الثوب الفلسطيني الذي حمل التطريز الفلاحي.

ومن ثم عرض ثوب أحمر اللون مثل السودان، وبعد ذلك عرض الثوب العراقي الذي رافق عرضه طقوس العرس العراقي الذي يحكي إرث هذا البلد وفلكلوره الشعبي.

وانتهى العرض باستعراض العروس الليبية التي ارتدت الثوب الأبيض المرصع باللؤلؤ، وهي تحمل شنطة ومروحة من الذهب الخالص واللؤلؤ.

وحمل عرض الازياء تنوعا بالألوان مثل الاحمر والكحلي والذهبي والفضي والأسود والفوشي والأبيض والأزرق والمعرق والسادة.

في حين توزعت أقمشة الأثواب ما بين الحرير والتفتة والشيفون والمخمل، إلى جانب التطريزات المختلفة بين الشك والتطريز والقطبة الفلاحية، عدا عن الاكسسوارات التي حملت البساطة والمصنوعة من الذهب والفضة.

وعقب الحفل، تم عرض المأكولات العربية الشعبية على مائدة واحدة، إذ حرصت كل زوجة سفير على تقديم الطبق الشعبي الأكثر شيوعا في بلدتها، وتنوعت الأطباق بين المسخن الفلسطيني والمنسف الأردني والكنافة النابلسية والكشري المصري والفلافل السوداني والمفتول المغربي والكبة السورية والكباب العراقي.

وفي ختام الحفل، قدمت الفنانة الأردنية زين عوض مجموعة من الأغاني أطربت الجمهور.

يذكر أن الكوافير سفيان الصغير هو من قام بأداء ماكياج وشعر العارضات وسرح شعرهن.

Majd.jaber@alghad.jo

التعليق