الاتحاد يسعى لكسر شوكة ناجويا وأم صلال في الاختبار الصعب

تم نشره في الأربعاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 10:00 صباحاً
  • الاتحاد يسعى لكسر شوكة ناجويا وأم صلال في الاختبار الصعب

دوري ابطال اسيا

مدن - سيسعى نادي الاتحاد السعودي لمواصلة انتصاراته على ارضه في دوري ابطال اسيا لكرة القدم هذا الموسم عندما يستضيف ناجويا جرامبوس الياباني اليوم الاربعاء في مباراة الذهاب بالدور قبل النهائي للمسابقة.

وستكون هذه اول مواجهة تجمع بين اندية السعودية واليابان في دوري ابطال اسيا منذ انطلاق النظام الجديد للبطولة عام 2003.

ولم يخسر الاتحاد في خمس مباريات خاضها على ارضه هذا الموسم في دوري ابطال اسيا بعدما حقق اربعة انتصارات وتعادلا واحدا في جدة كما ان الفريق يحمل سجلا خاليا من الهزائم في تسع مباريات بالمسابقة في 2009.

وسيدخل الاتحاد لقاء اليوم وصفوفه مكتملة باستثناء المدافع رضا تكر الذي يغيب بسبب الايقاف.

وسيعتمد الارجنتيني جابرييل كالديرون مدرب الاتحاد على قوة خط هجوم الفريق المتمثلة في المغربي هشام بوشروان والتونسي امين الشرميطي اضافة للاعب الوسط المخضرم محمد نور من اجل تحقيق فوز كبير يجعل الامور اسهل في مباراة العودة في اليابان الاسبوع القادم.

واستهل الاتحاد بطل الدوري السعودي مشواره بقوة في المسابقة المحلية وحقق اربعة انتصارات متتالية في نفس العدد من المباريات كما خاض الفريق مباراتين وديتين مع حرس الحدود المصري الاسبوع الماضي فاز 4-2 في الاولى وتعادل 3-3 في الثانية.

لكن جرامبوس استعد بطريقة ضعيفة للقاء منافسه السعودي وخسر 2-1 يوم السبت الماضي خارج ارضه امام يوكوهاما مارينوس في الدوري الياباني ليتوقف رصيده عند 41 نقطة في المركز التاسع بفارق 11 نقطة عن الصدارة قبل خمس جولات من نهاية المسابقة.

وسيفتقد ناجويا جهود مهاجمه كيجي تامادا امام الاتحاد بعد اصابته في المباراة التي فاز فيها منتخب اليابان على هونج كونج بستة اهداف نظيفة في تصفيات كأس اسيا 2011 في وقت سابق هذا الشهر.

وأصيب تامادا بكسر في احد الاضلع وسيغيب عن الملاعب لفترة تصل الى ثلاثة اسابيع مما يثير الشكوك ايضا حول مشاركته في لقاء العودة الاسبوع القادم.

وذكرت وسائل اعلام سعودية ان الاتحاد سيسافر الى اليابان في طائرة خاصة بعد نهاية لقاء الذهاب مباشرة وسيبقى الفريق هناك اذا تأهل للمباراة النهائية التي ستقام في طوكيو في السابع من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

والاتحاد هو الفريق الوحيد الذي نال لقب البطولة بنظامها الجديد مرتين عامي 2004 و2005 فيما فازت اندية اليابان بدوري ابطال اسيا في 2007 و2008 عن طريق اوراوا ريدز وجامبا اوساكا على الترتيب.

أم صلال يتطلع لمواصلة مفاجأته

ويتطلع فريق أم صلال القطري لمواصلة مفاجأته في دوري ابطال اسيا لكرة القدم هذا الموسم عندما يحل ضيفا على بوهانج ستيلرز ممثل كوريا الجنوبية في ذهاب قبل نهائي المسابقة.

وخالف أم صلال التوقعات قبل انطلاق البطولة لينجح في الوصول الى قبل النهائي لأول مرة في تاريخه بعدما تجاوز عقبة العديد من الفرق الكبرى باسيا مثل الهلال السعودي والاستقلال الايراني وسول الكوري الجنوبي.

وقال الشيخ فيصل بن أحمد ال ثاني رئيس نادي أم صلال لرويترز "لقد حققنا ما لم يتوقعه احد عندما أجريت قرعة البطولة واعتبرونا الفريق الاضعف."

واضاف "رغم الظروف القاسية التى تعرضنا لها بسبب الغيابات والاصابات الا ان الفريق تجاوز كل الصعوبات ومنها الخسارة امام الاتحاد السعودى 7 -صفر لنكون الان ضمن المرشحين للفوز باللقب الغائب عن خزائن الاندية القطرية منذ عام 1989 عندما فاز به السد فى النظام السابق."

وخسر أم صلال بسبعة اهداف نظيفة خارج ارضه امام الاتحاد في ختام مشواره بدور المجموعات في البطولة هذا الموسم لكن هذا لم يمنعه من بلوغ دور الستة عشر ليتغلب على الهلال بركلات الترجيح ثم الفوز على سول في دور الثمانية.

واكد رئيس نادي أم صلال ان الفريق دخل بقوة ضمن كبار قطر واسيا فى فترة وجيزة جدا وتمنى ان يحقق نتيجة ايجابية في لقاء الغد حتى تصبح المهمة اسهل في مباراة العودة الاسبوع القادم.

وتمنى رئيس أم صلال ان يتقابل فريقه مرة أخرى في النهائي مع الاتحاد الذي يلعب امام ناجويا جرامبوس الياباني في المواجهة الأخرى بقبل النهائي حتى يثأر ممثل قطر من هزيمته ذهاب وايابا في دور المجموعات امام بطل الدوري السعودي.

وتلقت شباك أم صلال 16 هدفا في تسع مباريات وهذا معدل ضعيف للفريق القطري الذي احرز عشرة اهداف في أول مشاركة له بالمسابقة وحقق ثلاثة انتصارات وتعادل في اربع مباريات وخسر مرتين.

ويتعين على الفرنسي جيرار جيلي مدرب أم صلال الانتباه لقوة هجوم الفريق الكوري بقيادة البرازيلي دينلسون الذي احرز سبعة اهداف في المسابقة هذا الموسم.

واكد دينلسون انه يريد تعويض اخفاق الموسم الماضي وبلوغ نهائي دوري ابطال اسيا بعد خروج بوهانج من الدور الاول للمسابقة في 2008.

وقال دينلسون بموقع الاتحاد الاسيوي على الانترنت "حصلنا على خبرة كبيرة في البطولة العام الماضي. لكن تعرضنا لاحباط كبير لذلك نحن نتطلع للتعويض هذا العام. تعلمنا كيف يمكننا تقليص عدد الاخطاء التي نرتكبها والاستعداد بشكل افضل."

التعليق