عليا جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية تناقش الخطة المقبلة

تم نشره في الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 10:00 صباحاً
  • عليا جائزة الملك عبدالله للياقة البدنية تناقش الخطة المقبلة

 عمان- الغد- عقدت اللجنة المركزية العليا لمشروع جائزة الملك عبد الله الثاني للياقة البدنية اجتماعاً أمس برئاسة وزير التربية والتعليم الدكتور وليد المعاني، ناقشت خلاله الخطة التنفيذية لمشروع الجائزة للعام 2009/2010 وعدداً من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال.

وأكد الدكتور المعاني خلال الاجتماع، الذي حضره أمين عام الوزارة للشؤون التعليمية والفنية الدكتور فواز جرادات ورئيس مجلس إدارة الجمعية الملكية للتوعية الصحية الدكتور رامي فراج ومدير عام الجمعية الملكية انعام البريشي وأعضاء اللجنة المركزية العليا للجائزة، أهمية التوسع في هذا المشروع نظراً للفوائد الجمة التي يحققها في مستوى اللياقة البدنية لدى الطلبة والحفاظ على صحتهم.

وأشار الدكتور المعاني إلى ضرورة إعداد دراسة وإطار تنظيمي مؤسسي للرياضة المدرسية يحدد واجبات ومهام اللجان الرياضية وأقسام النشاطات في المدارس والمديريات وضرورة العودة إلى المدرسة باعتبارها الركيزة الرئيسة والرافد الرئيسي للرياضة الأردنية بشكل عام والمدرسية بشكل خاص.

وعبر الدكتور المعاني عن شكره وتقديره للجمعية الملكية للتوعية الصحية، مشيداً بالشراكة التي تجمعها مع وزارة التربية في تنفيذ المشروع، وكافة الجهات الداعمة والمساندة وفي مقدمتها مديرو المدارس ومديراتها ومعلموها ومعلماتها والمسؤولون عن تنفيذ المشروع الذين يسهمون في إنجاح برنامج الجائزة.

من جانبه عرض رئيس مجلس إدارة الجمعية الملكية للتوعية الصحية الدكتور رامي فراج نبذة عن نشأة الجائزة وتطورها، حيث أشار إلى أن تطبيق المشروع بدأ بمدرستين للذكور ومدرستين للإناث في كل مديرية تربية وتعليم إلى أن وصل إلى نحو 305 آلاف طالب وطالبة العام الماضي بواقع 75% من الطلبة في الفئة العمرية المستهدفة (9 – 16) عاماً.

من جانبه أكد الدكتور فواز جرادات استعداد الوزارة لتوفير كافة التجهيزات واللوازم الرياضية وإيجاد الحلول المناسبة التي تدفع باتجاه دعم هذا المشروع المهم وتوفير المعلمين لتغطية المشروع بالوسائل كافة، مشيراً إلى أن الوزارة قامت بتضمين هذا المشروع في مناهجها الدراسية.

وناقشت اللجنة خلال الاجتماع التقرير الختامي لجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية والذي تضمن خطوات تنفيذها خلال العام الدراسي الماضي والمقترحات للعام الدراسي الحالي.

كما قدم مدير مشروع الجائزة في الجمعية الملكية للتوعية الصحية سامر الكسيح عرضاً تضمن إنجازات الجائزة في الأعوام السابقة، مبيناً أن العمل يجري لإعداد دراسة جديدة لتحليل نتائج الطلبة المشاركين في المشروع في العام الدراسي الماضي.

وعرض منسق عام المشروع محمد عثمان خلال الاجتماع آلية التوسع في المشروع - الدورة الخامسة - 2009/2010، والتي تضمنت الترويج الإعلامي لمشروع الجائزة من خلال وسائل الإعلام المختلفة لزيادة الإقبال على المشروع، حيث يتوقع مشاركة نصف مليون طالب وطالبة هذا العام، والتوسع  بأعداد المدارس لتصل 100% هذا العام من المدارس المؤهلة وعددها 3000 من المدارس الحكومية ومدارس الثقافة العسكرية ووكالة الغوث والتعليم الخاص، وعقد دورات تدريبية لمسؤولي الجائزة تشمل كافة أقاليم المملكة ودورات تدريبية للمعلمين في المدارس المشاركة حديثاً ودورات للحكام المشرفين على الاختبارات وزيادة أعدادهم، بالإضافة إلى مخاطبة وزارة الصحة لإجراء الفحص الطبي للطلبة المشاركين.

التعليق