مسيرة "نساء من أجل السلام" تواصل مشوارها لدعم الأمن والاستقرار

تم نشره في الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 10:00 صباحاً
  • مسيرة "نساء من أجل السلام" تواصل مشوارها لدعم الأمن والاستقرار

عمّان- الغد- انطلقت الخميس الماضي من لبنان "مسيرة نساء من أجل السلام" بمشاركة 200 سيدة من 30 دولة في العالم على الدراجات الهوائية وتعبر سورية والأردن وفلسطين.

وتسلط المسيرة التي تستمر حتى الحادي والعشرين من الشهر الحالي الضوء على الإنسانية المشتركة، وتدعو إلى السلام والأمن.

وتظهر مشاركة النساء في مسيرة الدراجات السلمية اهتمامهن واستعدادهن لترك مسؤولياتهن اليومية وأعمالهن وأسرهن لفترة من الزمن ليبذلن كل طاقاتهن وجهودهن من أجل قضية يؤمنَّ بها.

وتنظم مسيرة "نساء من أجل السلام" للعام الخامس على التوالي، حيث جرت مسيرات سابقة في نيسان (إبريل) 2004، أيلول (سبتمبر) 2005، نيسان (إبريل) 2006، وأيار (مايو) 2008 بمشاركة حوالي 280 سيدة يمثلن 35 دولة.

واجتازت النساء نحو 300 كيلومتر في كل مسيرة من أجل الدعوة للسلام في الشرق الأوسط.

وفي هذا العام، تتحد نساء تتراوح أعمارهن ما بين (18 و74عاماً) من خلفيات مهنية وثقافية متنوعة لمدة أسبوعين من أجل هدف مشترك، وهو السعي من أجل السلام والأمن وحقوق الإنسان لمثيلاتهن من النساء في الشرق الأوسط.

ويشمل طريق المسيرة هذا العام لبنان من بيروت وسهل البقاع، جبل لبنان، وبيبلوس وطرابلس، ومن ثم سورية اللاذقية وحمص والبصرة ومرتفعات الجولان، وفي الأردن في عمان والطريق الى البحر الميت، ومن ثم فلسطين، حيث ستتقابل المشاركات مع النساء والمجتمعات في أريحا والخليل والقدس ورام الله.

وتختتم المسيرة فعالياتها بعودة المشاركات من فلسطين الى الأردن في الحادي والعشرين من الشهر الحالي.

الجزء الخاص بالمسيرة في الأردن يقام بالشراكة مع وزارة السياحة وفندق لاند مارك ومؤسسة المستقبل والجامعة الأردنية ومركز تنمية المجتمع المدني في جامعـة العلوم والتكنولوجيا والأمن العام الأردني.

كما ويدعم المسيرة عدد كبير من الجهات.

ويتضمن البرنامج في الأردن مسيرات على الدراجات الهوائية، بالإضافة الى حفل ثقافي للنساء المشاركات في جبل القلعة وأمسية دولية وموسيقية في البحر الميت، احتفاءً بالمشاركات اللواتي سيتوجهن من هناك عبر جسر الملك حسين إلى فلسطين.

يذكر بأن "نساء من أجل السلام" قد قامت في كانون الثاني (يناير) 2008 بجمع التبرعات لإرسال طرود من الإسعافات الأولية إلى غزة، ومن بين أهدافها جمع التبرعات لبناء ملاعب لأطفال مخيمات اللاجئين في فلسطين.

المنسق الأردني لـ"نساء من أجل السلام" مارثا سارة قالت "نرغب بأن يكون الأردن ونساؤه شركاء فاعلين في هذا الحدث من خلال المشاركة في مسيرات ركوب الدراجات واستضافة النساء المشاركات من أنحاء العالم لدى وصولهن إلى الأردن".

وأضافت "نأمل بأن نساهم في بناء ثقافة تحمل تغييرا اجتماعيا وتعزيز دور النساء ليكنّ مواطنات نشيطات ذوات أدوار مسؤولة في مجتمعاتهن، بما لديهن من القدرة الكامنة للمساهمة على كافة المستويات المؤسسية والفردية".

يشار أن "نساء من أجل السلام" حركة دولية مكونة من النساء اللواتي يرغبن في اظهار التضامن مع أخواتهن وأسرهن في منطقة الشرق الأوسط، والمساعدة في زيادة الوعي للدعوة من أجل السلام ووضع حد للعنف والاحتلال.

كما أن الهدف من ركوب الدراجات السنوي هو رفع مستوى الوعي وجذب اهتمام وسائل الإعلام إلى الوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »خطوه مباركه (بيان)

    الثلاثاء 1 كانون الأول / ديسمبر 2015.
    رغم الظروف السيئه وخطوره الوضع ياتي التحدي لاجتياز الصعوبات