صدور العدد الرابع من مجلة "جسد": القُبلة في التاريخ

تم نشره في الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 10:00 صباحاً
  • صدور العدد الرابع من مجلة "جسد": القُبلة في التاريخ

 

عمان- الغد- صدر حديثاً العدد الجديد، الرابع (أيلول/ سبتمبر 2009)، من مجلة "جسد" الثقافية الفصلية، المتخصصة في آداب الجسد وعلومه وفنونه. يتضمن العدد محوراً مسهباً عن القبلة في التاريخ والأدب والفنون والدين والجنس والسينما العربية والأجنبية...الخ، وملفاً عن حضور الجسد في الفن العربي المعاصر، وريبورتاجاً شائقاً عن العالم السفلي لشارع المعاملتين وبناته. أما أبرز العناوين فـ "قبلة من فوق قبلة من تحت"، "درس في مصّ الشفتين"، "شبهة الإيقاع بالجسد"، "تسلل إلى شبكات الانترنت الجنسية العربية"، "الجنس والرائحة في رواية "العطر"، "علوية صبح تنتفض على التابو"، "ابحثوا عن المؤخرة!"، "المثليات في لبنان بين جهنم التمييز وجهنم الإقصاء"، "من هي ميم؟"، "المناطق الرطبة وفضلات الجسد"، "حوار مع قضيب"، "حكاية ثقب"، "لهو الكاميرا"، "اغتصاب"، "خذوا الجنس من افواه الفراعنة"، "سينما المثليات في قرن"، "عاهرات ولكن"، "الوشم لغة الجسد"؛ فضلاً عن المحطات الثابتة من مثل "المرّة الأولى" (بقلم الروائية الفلسطينية حزامة حبايب) و"رادار الجسد" و"جسد دوت كوم" و"إيروس في المطبخ" و"للراشدين فقط" (مع الشاعر والناقد اللبناني اسكندر حبش)، وتحقيق يتناول خمسة كتّاب شباب عرب حول تجربتهم الصريحة مع "أول بوسة".

من المساهمين في العدد الرابع نذكر (بحسب تسلسل ورودهم في المجلة)، باتريك الهاني، يوسف ليمود، محمد رضا، هوفيك حبشيان، ابراهيم محمود، عقل العويط، محمد صلاح العزب، رامي الأمين، سامر أبو هواش، بشير مفتي، طه عدنان، عبده وازن، فيديل سبيتي، حزامة حبايب، حسن عباس، رفيف صيداوي، مازن معروف، منيرة أبي زيد، سمير جريس، خالد الجبيلي، علي الجلاوي، بثينة سليمان، جورج يرق، صخر الحاج حسين، باسكال عساف، فيصل القاق، حنين الأحمر، نينار اسبر واسكندر حبش. أما الغلاف فللمصوّر الاردني الشاب طارق دجاني، وهو فنان هذا العدد، علماً أن صفحات المجلة تتزيّن بأعمال مجموعة كبيرة من الفنانين اللبنانيين والعرب والعالميين، ومن العرب نذكر: ماهر قريطم، مارون الحكيم، جبر علوان، هيلين كرم، عايدة سلوم، رلى الحسين، ماريا سركيس، نزير نبعة، نديم كوفي، طلال المعلا، شيماء عزيز، سمر دياب، دينا الغريب، غادة عامر، حمدي عطية، حامد ندا، محمود مختار، يوسف نبيل، عاصم شرف ومحمود سعيد.

تصدر "جسد" عن شركة "الجُمانة للنشر والترجمة والاستشارات الأدبية"، وترأس تحريرها الشاعرة والصحافية اللبنانية جمانة حداد. وهي ورقية في الدرجة الأولى، لكن مقتطفات منها متوافرة على موقعها الالكتروني، www.jasadmag.com.

يذكر أن مجلة "جسد" شاركت في المعرض الأول للمنشورات الأدبية الايروتيكية في برشلونة، الذي عقد ما بين 2 إلى 5 تشرين الأول (أكتوبر) الحالي، بدعوة من إدارة المعرض. وكان لجمانة حداد لقاء خاص فيه حول المجلة، وحول الشعر الايروتيكي العربي.

ويذكر أخيرا أن الكاتبة الفرنسية كاترين مييه تزور بيروت في كانون الأول (ديسمبر) المقبل لتوقيع الترجمة العربية لكتابها "حياة كاترين م. الجنسية" (ترجمة نور الأسعد)، وهي باكورة منشورات "كتب جسد". ويعلن عن تفاصيل التوقيع في حينه.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »حب الروح لا حب الجسد (rono)

    الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا ؟؟؟؟؟؟
    الى متى سنبقى هكذا .... هل هذا هو مفهوم الانفتاحبة والعولمة والتجرد من كل شيء .... ان لغة الجسد وحب الروح اسمى من ان يتعاطى الانسان جسده كسلعة للهو او لبيع ...
  • »يا مسكينة يا ثقافة (انس)

    الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    للاسف ما ضل عنا مجلات ثقافية بتصدر فى الوطن العربى بتستحق انو نبرزها غير مجلات البلاى بوى العربى
    بصراحة الواحد بيخجل لما يشوف المستوى الى بيحكى فية مثقفينا 000
  • »الفاحشة! (مراقب)

    الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    لا اعتقد ان احدا يحب اشاعة الفاحشة.فالفاحشة ليست جرأة..والعري ليس ثقافة..والترويج لهذه المجلات فاحشة..ومنافاة للفطرة الانسانية السليمة..فجميع الاديان تحترم الحشمة والحياء..وبالاخص الاسلام..قال تعالى في سورةالنور الاية 19(ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشةفي الذين امنوالهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون)..ايضا لنفكر في اولادنا وبناتنا ونسائنا في في حالة الاطلاع على هذه المواضيع التي لا تغني ولا تسمن من جوع انما تهيج المشاعر اللجنسية لدينا وبالتالي نميل الى الحيوانية..اذا كان النشر من باب توفر اكثر من مصدر لهذه الفواحش وبالتالي لا يضر ان تنشر صحفنا الرزينة مثل هذه المواضيع فانا اعتقد انه اولى ان نحافظ على اخلاقياتنا ونقاوم المساعدة على نشر مثل هذه الفواحش ونتقي الله في مجتمعاتنا واهلنا..الرجاء من الغد النشر..
  • »شو القصة (abdallah)

    الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    من اول ماقريت الخبر فى الجريدة وانا مش عارف شوالمغزى من وضع هيك خبر فى الجريدة هل المحرر لهذة الصفحة بدو ايانا نكتبلو عن اول بوسة واول 000 واول 000 ولا بدو يعرف الى مابيعرف انو فى شارع فى لبنان لل0000 ولا عشان يبشرنا انو صار عنا مواقع 0000 ولا عن المسكينات الشواذ وال0000ولا
    انا بصراحة مش عارف شو القصة ياريت حدا يفهمنى
  • »حب الروح لا حب الجسد (rono)

    الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا ؟؟؟؟؟؟
    الى متى سنبقى هكذا .... هل هذا هو مفهوم الانفتاحبة والعولمة والتجرد من كل شيء .... ان لغة الجسد وحب الروح اسمى من ان يتعاطى الانسان جسده كسلعة للهو او لبيع ...
  • »يا مسكينة يا ثقافة (انس)

    الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    للاسف ما ضل عنا مجلات ثقافية بتصدر فى الوطن العربى بتستحق انو نبرزها غير مجلات البلاى بوى العربى
    بصراحة الواحد بيخجل لما يشوف المستوى الى بيحكى فية مثقفينا 000
  • »الفاحشة! (مراقب)

    الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    لا اعتقد ان احدا يحب اشاعة الفاحشة.فالفاحشة ليست جرأة..والعري ليس ثقافة..والترويج لهذه المجلات فاحشة..ومنافاة للفطرة الانسانية السليمة..فجميع الاديان تحترم الحشمة والحياء..وبالاخص الاسلام..قال تعالى في سورةالنور الاية 19(ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشةفي الذين امنوالهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون)..ايضا لنفكر في اولادنا وبناتنا ونسائنا في في حالة الاطلاع على هذه المواضيع التي لا تغني ولا تسمن من جوع انما تهيج المشاعر اللجنسية لدينا وبالتالي نميل الى الحيوانية..اذا كان النشر من باب توفر اكثر من مصدر لهذه الفواحش وبالتالي لا يضر ان تنشر صحفنا الرزينة مثل هذه المواضيع فانا اعتقد انه اولى ان نحافظ على اخلاقياتنا ونقاوم المساعدة على نشر مثل هذه الفواحش ونتقي الله في مجتمعاتنا واهلنا..الرجاء من الغد النشر..
  • »شو القصة (abdallah)

    الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    من اول ماقريت الخبر فى الجريدة وانا مش عارف شوالمغزى من وضع هيك خبر فى الجريدة هل المحرر لهذة الصفحة بدو ايانا نكتبلو عن اول بوسة واول 000 واول 000 ولا بدو يعرف الى مابيعرف انو فى شارع فى لبنان لل0000 ولا عشان يبشرنا انو صار عنا مواقع 0000 ولا عن المسكينات الشواذ وال0000ولا
    انا بصراحة مش عارف شو القصة ياريت حدا يفهمنى