فيلم تونسي حول التعايش السلمي في مهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي

تم نشره في الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 10:00 صباحاً
  • فيلم تونسي حول التعايش السلمي في مهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي

 

تونس- يشارك فيلم "زرزيس" للمخرج التونسي محمد زرن في مسابقة الافلام الوثائقية الطويلة ضمن فعاليات مهرجان الشرق الاوسط السينمائي الدولي في ابوظبي، الذي يستمر حتى الثامن عشر من الشهر الحالي.

ووصف زرن مشاركته في هذه التظاهرة الدولية بأنها "مهمة جدا"، وتمنى ان "يترك الفيلم أثرا إيجابيا في نفوس المؤمنين برسالته"، معتبرا ذلك "تتويجا في حد ذاته".

ويروي الفيلم على مدى ساعتين يوميات فئات اجتماعية وجدت في دكان تاجر يهودي يدعى شمعون في مدينة جرجيس (جنوب شرق تونس) أو كما تلفظ محليا "زرزيس".

وحول الفيلم هذا الدكان الى فضاء للحديث عن مشاغل هذه الفئات وآمالها ليقف عند روح التسامح التي تسود العلاقات فيما بينها على اختلاف ديانتها.

واستدل زرن بشهادات حية من سكان هذه المدينة التي قال عنهم "لا تفرقهم العقيدة بقدر ما تجمعهم الالفة والالتفاف حول بعضهم".

يشار إلى أن محمد زرن أصيل مدينة جرجيس.

وتقع جرجيس بالقرب من جزيرة جربة السياحية التي يوجد فيها "كنيس الغريبة" أقدم معبد يهودي في افريقيا وهو يحتضن في شهر ايار (مايو) من كل عام أكبر تجمع ديني يهودي خارج اسرائيل.

وأوضح زرن أن الفيلم "عبارة عن رسالة في فن التعايش مع الآخر وتأكيد أن التواصل الاجتماعي بين البشر على اختلاف عقائدهم ومذاهبهم هو الأساس"، مضيفا "أردت أن أبيّن للذين ينظرون إلينا على أننا همجيون وإرهابيون عبر حكايات حقيقية عن اناس يتقدون نشاطا وحيوية وينعمون بطيب العيش كم هو جميل العيش معنا في "زرزيس" الصغيرة التي تتسع للكل"، مشيرا الى ان "الخلافات القائمة على الأرض والدين والثقافة ليست سوى صراعات مفتعلة".

والفيلم إنتاج مشترك تونسي فرنسي. وشهد مركز "ال تي سي البحر الابيض المتوسط" للمنتج العالمي طارق بن عمار الواقع في منطقة قمرت في الضاحية الشمالية للعاصمة التونسية العمليات المخبرية الأخيرة للفيلم الذي يشارك فيه ممثلون تونسيون من بينهم سيمون حداد وطاهر زرن وهادي بوفلقة وفاطمة قريع.

وقد حصل الفيلم الذي استغرقت عملية انجازه ثلاثة أعوام على دعم من وزارة الثقافة التونسية ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون والمنظمة الدولية للفرنكفونية.

وسبق لمحمد زرن (50 عاما) الحاصل على شهادة الدراسات العليا في السينما من فرنسا أن قام بإخراج أفلام روائية ووثائقية طويلة وقصيرة شاركت في مهرجات دولية من بينها "الفاصلة" (1978) و"كسار الحصى" (1990) و"يا نبيل" (1993) و"السيدة" (1996) و"نشيد الالفية" (2000) و"الأمير" (2004).

ويشارك في مهرجان ابو ظبي وضمن مسابقة الافلام الوثائقية 15 فيلما معظمها تعرض للمرة الاولى في الشرق الاوسط أو حتى في العالم ويرأس لجنة التحكيم للافلام الوثائقية الطويلة المخرج جيمس لونغلي.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »إنتهازية (حسام)

    الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    العرب بحاجة للتعايش السلمي بينهم كشيعي وسني ومسلم ومسيحي ولكن سبحان الله يأتي الإنتهازيون ويحاولوا ان يفنعونا ان مقياس التعايش هو قبول اليهودية وكان العرب هم الذين رفضوا اليهود وشتتوهم وقتلوهم وإستوطنوا اراضيهم وبيوتهم. وكان قرون من الحضارة العربية التي إنتعش فيها اليهود مرورا بالأندلس لم تكن. إنتهازية رخيصة وتسييس لليسنما بشع جدا. هذا مانتوقعه من مهرجان تم تسليمه لإدارة أمريكية والأمريكان لايهمهم الا إسرائيل وكل شيئ يصب في مصلحتها من قريب او من بعيد كتدريس المحرقة لأبناء غزة في مدارس الوكالة والسلطة وكأن للفلسطينيين اية باع فيها.
  • »إنتهازية (حسام)

    الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    العرب بحاجة للتعايش السلمي بينهم كشيعي وسني ومسلم ومسيحي ولكن سبحان الله يأتي الإنتهازيون ويحاولوا ان يفنعونا ان مقياس التعايش هو قبول اليهودية وكان العرب هم الذين رفضوا اليهود وشتتوهم وقتلوهم وإستوطنوا اراضيهم وبيوتهم. وكان قرون من الحضارة العربية التي إنتعش فيها اليهود مرورا بالأندلس لم تكن. إنتهازية رخيصة وتسييس لليسنما بشع جدا. هذا مانتوقعه من مهرجان تم تسليمه لإدارة أمريكية والأمريكان لايهمهم الا إسرائيل وكل شيئ يصب في مصلحتها من قريب او من بعيد كتدريس المحرقة لأبناء غزة في مدارس الوكالة والسلطة وكأن للفلسطينيين اية باع فيها.